هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحْــرَزْتُ مــن كُـلّ وصـْفٍ رائِقٍ حسـَنٍ
مـا لـمْ يُنَـلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِ
إنْ حـلّ مـن مظهَـري مـوْلايَ أفْقَ عُلاً
فـأيْنَ صـنعاءُ أو سـيفُ بـنُ ذي يزَنِ
هـذا هـو المصـْنَعُ الأعلـى فحُـلَّ به
طــوْعَ السـّعودِ ودَعْ غُمْـدانَ لليَمَـنِ
أو حـلّ فـي مظهَـري عندَ العشيِّ فما
للشـّمسِ دونـيَ أن تهْـدِي إلـى سـَنَنِ
وإنْ تحــدّثَ عــن وصــْفٍ كرُمْـتُ بـه
رأيْتَــهُ مالِكـاً يـرْوي عـنِ الحسـِنِ
أصــبحْتُ للزُّهْـرِ والأزهـارِ مُجْتَمَعـاً
كَمــا غــدتْ كفُّـه للجـودِ والمِنَـنِ
هــو الإمـامُ الـذي إحْسـانُهُ أبَـداً
وحُســْنُهُ ســَنَنٌ هــادٍ إلـى السـُّنَنِ
فـإنّ شـُهْبَ الهُـدَى لـوْلاهُ مـا وضحَتْ
وإنّ ســُبْلَ النّـدى لـولاه لـمْ تبِـنِ
لـو كـان فيمـا مضـى وضـّاحُ طلعَتِهِ
مــا كـان يُنْسـَبُ وضـّاحٌ إلـى يمَـنِ
هذا هو الناصِرُ الموْلَى الهُمامُ فدَعْ
ذِكْــرى أميــنٍ ومــأمونٍ ومُــؤْتَمَنِ
لا زالَ والنّصـرُ مـن عُليـاهُ مُلْتَمَـسٌ
مبَلَّـغَ الـوَطَرِ المرجُـوّ فـي الـوطَنِ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.