هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـلِ الأفْـقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
أمِ الـرّوضُ فـي أدْواحِهِ فُتِّحَ الزّهْرُ
أمِ الوَصـْفُ منّـي حيـثُ لاحَتْ مَحاسِني
تُنظَّـمُ عِقْـداً مثلَمـا يُنظَـمُ الـدُّرُّ
فلا حُســْنَ إلا مــا لوَصـْفيَ يَنتَمـي
ولا وصـْفَ إلا مـا بحُسـْني لـه ذِكْـرُ
ومـا السّحْرُ عن هاروتَ يُروَى حقيقةً
فحُسـْني الـذي يُعْزَى لِبابلِه السِّحْرُ
إذا أنـتَ قـد شاهَدتني واخْتَبَرْتَني
وحقّقـتَ وصـْفي صـدّقَ الخبَـرَ الخُبْرُ
لأن الجَمـــالَ اليوســُفيَّ حقيقــةً
بغَرناطـةٍ دعْ مـا حَـوَتْ قبلَـهُ مِصْرُ
ومُبـدِعُ شـكلي ناصـرُ الـدّين يوسُفٌ
فـدامَ لـهُ التأييدُ والعِزُّ والنّصْرُ
قِنــاعٌ كـأنّ الأفْـقَ أبْـدَى سـحابَهُ
جَهامــاً فحلّاهــا ببـارِقِه التّبْـرُ
يَــروقُ شــُعاعٌ منـهُ فـوقَ بياضـِهِ
فمِـن سـُحْبِهِ ثـوبٌ ومِـنْ تِبْـرِه زُهْرُ
كما لاحَ نورُ الشّمسِ في روْنَقِ الضُحى
وسـاقَ الثريّـا فـي مُلاءَتِـهِ الفجْرُ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.