هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـؤادي علـى حُكْـمِ الغـرامِ خَفوقُ
إذا هــمَّ أنْ يَسـْلو فليْـسَ يُطيـقُ
ومهْمـا همَـى دمْعـي ليَنقَـعَ غلّتي
تأجّــجَ مـا بيْـنَ الضـّلوعِ حَريـقُ
خَليلـيَّ هـلْ أسـْلو عن الحُبّ ساعةً
وقــد صــدّ خِــلٌّ للفُـؤادِ صـَديقُ
سـَقاني كُـؤوسَ الحُـبّ حتّى أمالَني
وشــارِبُ كـاسِ الحـبِّ كيـفَ يُفيـقُ
قَسـا قلبُـهُ لكِـن علَـى كُـلّ عاشقٍ
فـوا عَجَبـاً والخصـْرُ منْـهُ رَقيـقُ
وقلْـبي عليْـهِ كيـفَ شـاءَ جمـالُهُ
وإن قلّبَتْــهُ الحادِثــاتُ شــَفيقُ
فَيـا ليْتَـهُ يومـاً يجـودُ بوصـْلِهِ
فــإنّيَ فـي بحْـرِ الغـرامِ غَريـقُ
ولا عجَــبٌ فــالرّوضُ بعْـدَ ذُبـولِه
إذا جـادَهُ الغيْـثُ الهَتـونُ يَروقُ
أنـادي إذا جـنّ الظّلامُ بـهِ أمـا
لشـَمْسِ الرّضـَى بعْـدَ الغُروبِ شروقُ
وإن لـمْ تجُـدْ بالوصْلِ صبْريَ ذاهِبٌ
وصـدْريَ عـنْ حمْـلِ الغَـرامِ يَضـيقُ
ترَفّـق فَمـا لـي غيْـرَ دمْعيَ مُنجِدٌ
وســـُهْدي أنيــسٌ والظلامُ رَفيــقُ
أُسـامِرُ نجْـمَ الأفْـقِ والأفْـقُ روضةٌ
تفتّـــحَ فيهــا نرْجِــسٌ وشــقيقُ
مُنَــى القلْـبِ هلا للقطيعـةِ آخِـرٌ
وللقُـربِ مـنْ بعْـدِ البِعـادِ طريقُ
ولكن إذا لمْ تدْرِ ما بي ولم تذُقْ
غَرامـي ومـا ألقَـى فسـوفَ تَـذوقُ
وأُنشـِدُ لا أثنـي العِنـانَ تشـَفّياً
كِلانـا علـى حُكْـمِ الغـرامِ مَشـوقُ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.