هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلا غَــدا وصــْلُهُ مُباحـا
كَمـا غَـدا هجْـرُهُ مُتاحـا
أُبْــدي دُجـى هجْـرِهِ فَهلا
يُطْلِـعُ مـن وصـْلِهِ صـَباحا
هـامَ فُـؤادي بظَبْـي إنْـسٍ
ألْحـاظُهُ تُشـْبِهُ الصـِّفاحا
ظبْــيٌ لــهُ أعْيُـنٌ مـراضٌ
لكنّهــا تُمْـرِضُ الصـِّحاحا
قـد سـلَّ مـن لحظِه سُيوفاً
وهــزّ مــنْ قـدِّه رِماحـا
كـمْ رصـَدَتْهُ العُيـونُ منّا
وكـمْ أطـالَتْ لهُ التِماحا
يمْنَحُنــا ظُلْمَــهُ ويغْـدو
يمنَعُنـا ظَلْمَـهُ القَراحـا
مَـن لـي بـهِ كلّمـا تبدّى
طـارَ فـؤادي لهُ ارْتِياحا
لقـدْ ألِفْـتُ الهَـوى فعنّي
تُــرْوَى أحـاديثُهُ صـِحاحا
وخُضـتُ بحْـرَ الهـوى ولكِنْ
مَن رامَ خوْضَ البحارِ طاحا
وهِمْـتُ فـي حُسـْنِهِ فلِمْ لا
أخْفِـضُ فـي حُبِّـهِ الجَناحا
وإن تــذكّرتُ مِلْـتُ وجْـداً
كـأنّني قـد شـرِبْتُ راحـا
وكُــلُّ واشٍ يَــرومُ صـَبْري
جنّبــتُ أقـوالَهُ اطّراحـا
مَـن لـي بصـَبْرٍ وفي هَواهُ
غَـدا حِمَى الصّبْرِ مُسْتَباحا
كَتمـتُ حُبّـي ودمْـعُ عَينـي
لـمْ يسـْتَطِعْ كتْمَـهُ فَباحا
فلَيْـتَ قَلْـبي ينـالُ يوماً
بوصْلِهِ في الهَوى مُستراحَا
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.