هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـيَّ هـلْ أبصـَرْتُما عاشـِقاً مثلِي
يحِـنُّ كَمـا حـنَّ الغريـبُ إلـى الأهْلِ
خليلــيَّ كُفّــا عــن مَلامــةِ هـائِمٍ
مسـامِعُهُ لـم تصـْغِ يوماً إلى العذْلِ
ألَـمْ تَعْلَمـا أنّـي تملّكَنـي الهَـوى
فـوَاللهِ ما أَمْسَى بغيْرِ الهَوى شُغْلي
كلِفْـتُ بظَبْـيٍ سـاحِرِ الجَفْـنِ لم يزَلْ
يَصـولُ علَـى أكْبادِنـا منـهُ بالنّبْلِ
ومـا السـّحْرُ عن هاروتَ يُرْوَى حقيقةً
ولكنّــهُ يُـرْوَى عـنِ الأعْيُـنِ النّجْـلِ
فكَـمْ ذا تَلومـاني علـى كلَفـي بـه
كـأن لم يذُقْ طعْمَ الهَوى عاشِقٌ قبْلي
سـَقى عهْـدَ مَـنْ أهْـواهُ عهْـدُ مَدامِعٍ
فكَثرتُهـا تُغْنيـهِ عـنْ صـيِّبِ الوَبْـلِ
وإنّ جفــوني كلّمــا بخِــلَ الحَيـا
تُحَيّــي بوكّــافٍ مـن الـدّمْعِ منْهَـلِّ
أنـادي علَى حُكْمِ الصّبابةِ في الدُجا
ترفَّـقْ عَسـى بعْـدَ القطيعـةِ من وصْلِ
ألا عَطْفَــةٌ بعـدَ التّباعُـدِ والنّـوى
ألا عِــدَةٌ بالوَصــْلِ يومـاً بلا مَطْـلِ
إذا لم تكُنْ لي أنتَ عَوْناً على الذي
أُقاسـِيه مـن حُبي ووجْدي فقُلْ مَنْ لي
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.