هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل بعْـدَ طـول تغرُّبـي وفِراقِي
أرجُــو اللِّقـاءَ ولاتَ حيـن تلاقِ
لمّـا رحلْتُ عنِ المنازِلِ لمْ يزَلْ
سـُكْنى الغَـرامِ بقلـبيَ الخفّاقِ
يـا حادِيَ الأظْعانِ مالَكَ والسّرى
اللـهَ فـي الرّمقِ الذي هوَ باقِ
هـيَ دارُ أحْبـابي وموْضِعُ صبْوَتي
ومحَــلُّ جيرانـي وربْـعُ رِفـاقي
جـارَ الزّمـانُ ببُعْـدِهِمْ ولعلّـهُ
يومــاً يجـودُ بعـادةِ الإشـْفاقِ
مـا لِـي وللشمْسِ المنيرةِ كُلّما
تُبْــدي وتُبْـدِعُ بهجَـةَ الإشـْراقِ
مـا راقَ عيْنـيَ دونَهُم حُسْنٌ ولا
دمْعـي علـى حُكْـمِ الصّبابةِ راقِ
بَخلوا برَدّ جَوابِ ما راقَ النُهَى
ممّـا وشـَتْ يمْنـايَ فـي الأوْراقِ
مـا بالُهُمْ منَعوا نجائِبَ كُتْبِهِمْ
أن تســْتَقِلَّ بــأرْبُعِ العُشــّاقِ
مـا بالُهُ من بعْدِ حادثة النّوى
لـمْ يحفَظـوا عهْـدي ولا مِيثاقي
يـا سائِلي عن شرْحِ حاليَ ليْتَني
لـو كُنـتُ أُلْقي بعضَ ما أنا لاقِ
مـاذا أقـولُ وطولُ كتْبيَ لا يَفي
بحَـديثِ مـا عِنْـدي مـن الأشواقِ
وكتَمتُ ما أهْلُ الهَوى نطَقوا بهِ
إلا قَليلاً ضــاقَ عنْــهُ نِطــاقِي
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.