هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعِ المِصـْباحَ وانظُر يا نَديمي
لشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِ
ولا تنْــسَ الصـَّبوحَ إذا تجلّـى
لـك الإصـْباحُ عـن وجْـهٍ وَسـيمِ
وحيَّتْــكَ الأزاهِـرُ مـن رُباهـا
بمـا تُهْـديهِ فـي طَـيِّ النّسيمِ
فتُلْفــي كلَّمــا حيّـا صـَباحاً
صـحيحَ الوجْـدِ يُـرْوَى عنْ سَقيمِ
تنعّـمْ كيـفَ شـِئْتَ بِها وقُلْ لي
هــلِ الجنّـاتُ جنّـاتُ النّعيـمِ
وغانِيــةٍ تُريـكَ السـّحْرَ حَقـاً
حَلالاً ليْــسَ بالســّحْرِ الـذّميمِ
فكـمْ فـي الروْضِ مِن زهْرٍ نَثيرٍ
وكـمْ فـي اللّفْـظِ من دُرٍّ نَظيمِ
خليلــيَ دعْ تـذَكُّرَ مـا تقضـّى
ومـا قـد مـرّ مـنْ عهْـدٍ كَريمِ
ولا تُرْسـِلْ عُهـودَ الـدّمْعِ مهْما
تــذكّرْتَ المعاهِــدَ بـالغَميمِ
ولا تُطِــلِ التّفَكُّــرَ واجْتَنِبْـهُ
وهـاتِ الكـأسَ مـن كفّ النّديمِ
وعلّــلْ قلْبَـكَ المُضـْنَى وشـَفّعْ
جَديـدَ هَـواكَ بـالخَمْرِ القَديمِ
فكـمْ فينـا لـذلِكَ مـن مُـديرٍ
لهـا ولشـُرْبِها كـم مـن مُديمِ
ولا تيْـأسْ مـنَ العَفْـوِ المُرجّى
فربُّـكَ غـافِرُ الـذّنْبِ العظيـمِ
ولكــنّ اعْتَمِـدْ فـي كُـلّ أمْـرٍ
على ما جاءَ في الذّكْرِ الحَكيمِ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.