هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُريـكَ التّباشـيرَ التي قد تألّقَتْ
فَــراقَ مـن الـوجْهِ الأغـرِّ وضـوحُ
فيَحْســِبُها مَـنْ يهْتَـدي بِسـنائِها
عـزائِمَ تغْـدو فـي العِـدَى وتَروحُ
وإنّ أَفَنْـتَ الـرّومِ ينقـادُ خاضِعاً
كمـا انقـادَ منْ بعدِ الإباءِ جَموحُ
سيرْضـَى بحُكْـمِ السـيفِ منْـهُ مسوِّفٌ
ويســْمَحُ بالمـالِ العَريـضِ شـَحيحُ
وذلــك ســهْلٌ فـي مشـيئةِ قـادِرٍ
يُنيــلُ مَرامــاً مُرْتَجــىً ويُبيـحُ
أمـا نحـنُ واللهُ العَظيمُ بقصْدنا
نُهَجِّــرُ فـي نَصـْرِ الهُـدَى ونُريـحُ
بـــأفْئِدةٍ لا يســـتَقِرُّ قَرارُهــا
وهـل بمُـثيرِ النّقْـعِ تهْـدأُ ريـحُ
أنا اليوسُفيُّ النّاجِحُ القَصْدِ كلّما
تُــذُوكِرَ قصــْدٌ للمُلــوكِ نَجيــحُ
أنا اليوسُفيُّ النّاصِرُ اللقَبِ الذي
أُبيـــدُ ذَراريَّ العِــدَى وأُبيــحُ
يصـرّحُ ملْـكُ الـرومِ جهْـراً بصُلْحِه
وبُرْهــانُ مَقْصــودي لـديْهِ صـريحُ
وهـل لـي إلـى غيْرِ الحُروبِ تطلُّعٌ
وهـلْ لـي إلـى غيْرِ الجِهادِ طُموحُ
وإنّ مَقـــامي لا مَقــامَ يروقُــه
فليْــسَ فُتــورٌ أن تقِــلَّ فتــوحُ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.