هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ناصـِرَ الإسـلامِ يا ملِكَ الهُدَى
لازِلْــتَ منْصــورَ اللِـواءِ مؤيَّـدا
فُقــتَ المُلـوكَ الأكْرَميـنَ مـآثِراً
فبَلغتَ في شأوِ العُلَى أقصى المَدى
فلأنــتَ أســْماهُمْ وأســْناهُم إذا
طـالُوا وأنْجَزُ في المَكارِمِ موْعِدا
وأجَلُّهُــمْ قَــدْراً وأشــرَفُهُمْ حُلاً
وأعمُّهُــمْ رِفْــداً وأنْـداهُمْ يَـدا
إنّ الســّحابَ وإن تتـابَعَ جَوْدُهـا
لــمْ تتّخِــذ إلا نوالَــكَ مـوْرِدا
أوَ ليْـسَ جـودُك فوقَ عبدِكَ إذْ هَمَى
أضــْحى لأثْــوابِ القَبـولِ مُجَـدّدا
أوْلَيتنــي مــا لا أقـومُ بشـُكْرِهِ
مـنْ أنعُـمٍ جلّـتْ فـأرْغَمَتِ العِـدَى
وثنَيْـتَ بـي وجْـهَ القَبـول تكرُّماً
فطَفِقــتُ أهْـديكَ الثّنـاءَ مُـرَدّدا
ورأيْــتُ عبْــدَكَ مُخْلِصـاً فحَسـِبْتُهُ
فــالاً لأوصــافِ الخُلــوصِ مُؤَكِّـدا
شــرّفتَني ورفعْــتَ ذِكْـري مُنْعِمـاً
لا زِلْـتَ يـا شـرَفَ المُلـوكِ مُخلّدا
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.