هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هجـرَ الحـبيبُ فمـا أَمـرَّ جفاهُ
ويْلاهُ مــــن هجِرانــــه ويْلاهُ
هــام الفـؤادُ بحبِّـه فتـأجَّجت
نـارُ الصـبابةِ والجـوى بهواهُ
هـدرتْ حمائمُ لوعتي لمَّا انثنى
فـــي غصــنِهِ وحُلِيِّــهِ غَنَّــاهُ
هَمِّـي بمـا بصـدودهِ فلـه فَمـي
يشـكو الصـَّدَى ويصـدُّ عنـي فاهُ
هـوتِ الثغورُ على الثغورِ مودَّةً
فتسلســلتْ لحَشَاشــَتي صــَهْبَاهُ
هَصـَرَتْ يدى غُصْناً ولولا خشيةُ ال
بـاري العظيـمِ مـددْتُها لتقاهُ
هـمَّ الفـؤاد وكادَ منه أن يرى
رأيــاً يشـقُّ بـه بُـرودَ تُقـاهُ
همعــتْ لواحظُنـا تَصـَبَّبَ مـدمعٌ
لمَّـا انتضـَى كـفَّ الصباح طوَاهُ
هــزَّتْ معــاطفُه لكفِّــي بانـةً
ورنــت إِلــيَّ بعــبرةٍ عينـاهُ
هشـَمَ الظبا عظمَ الصريم بصارمٍ
سـيفِ ابـن سالمَ بالوميض حكاهُ
هو ذو الثنا الملكِ الأجلِّ محمدٍ
المسـتهلِّ إِلـى العفـاة عَطَـاهُ
هـادي المضـلِّ إلـى سويِّ صراطه
ومعــذِّبِ الغـاوي بنـارِ وَغَـاهُ
هيهـاتَ هيهـاتَ المفـرُّ لهـاربٍ
ومـن المحـالِ المسـتحيلِ نَجاهُ
هـاجتْ بهـوجِ خيولهِ نار الوغى
ورأى العـدوُّ مـن الشُّواظِ رَدَاهُ
هـامتْ بمـدحته جهابـذةٌ رقـوا
أفُـقَ القريـضِ المستضـيء سَمَاهُ
هــاداهمُ بنجــومِ تَـوْمٍ مُشـْرِقٍ
يُعْطـي الشـموسَ المسفراتِ ضياهُ
هـذا هـو المجدُ الأثيلُ فلا يُرى
أفلاكُ مــن هــو للأنــام رؤاهُ
هـاكَ ابـنَ سالمَ روضَ مدحٍ زاهرٍ
يَسـْبي القلـوبَ الطيِّبـات ثَنَاهُ