هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لسـُكَيْنَةٍ فـي قلـبِ عاشـقها سـكنْ
ومُحِبُّهـا مـن فـرْط حـبٍّ مـا سـَكَنْ
أنـا مـن لواحظِهـا طعيـنُ أسـِنَّةٍ
ونـواظري لـم تكتحِـلْ مِيلَ الوَسَنْ
وتسـِنُّ لـى شـُفَرَ الصـُّدُودِ ولا أرىُ
إلا المــودةَ كـالفروضِ وكالسـُّنَنْ
وُيجـنُّ قلـبي مـا يُجـنُّ من الهوى
لمــا تغطَّـشَ ليـلُ مفرقهـا وجُـنْ
بـأبي زمـانٌ لـم يَكُـنْ لي ليتها
فيـه يُثَـابُ عـن الـدنوِّ بلا ولَـنْ
ورقيبُهــا يــوحي إلـيَّ بِقُرْبِهـا
ويــودُّ أنْ تــدنو إلـى دَدَنٍ ودَنْ
فـالآن قـد ولَّى الشباب وجاورَ ال
بـومَ الغـرابُ ولـم يكـلْ مَنْ وَزَنْ
والنفـسُ من ضِيقِ الجَنانِ تقولُ ها
جـر مـن عمـانَ لأرضِ مصـرٍ لا عَـدَنْ
هيهاتَ إذْ حصلَ الندى وبدا الضِّيا
أفـقُ الهُـدى بمحمـدٍ شـمسِ اليَمَنْ
ملــكٌ بجــوهرِ عــدلِهِ وفخــارِهِ
لبـسَ النجـومَ قلائداً جِيـدَ الزمَنْ
قمـرٌ يصـولُ علـى الخصـومِ ببارقٍ
ويكـرُّ بـالنجمِ المَهـولِ إِذا طعَنْ
وبسـيفِهِ قـد نـالَ مجـداً سـامكاً
ما نالَهُ سيفُ ابن ذي الهَيْجا يَزَنْ
وبكــل شــاطئِ آمــلٍ مـن جـودِهِ
شـطُّ النـدى المنساب منه ما شَطَنْ
قــدْ حـازَ مـن والاه كـلَّ فضـيلة
عـزّاً ومَـنْ نـاواه قَد حازَ الحزَنْ
كـافي المقلِّ ومودِعُ الخَصْمِ المُضِل
لَ غَيَابَـةَ القـبرِ المسقَّفِ والكَفَنْ
لا غـرْوَ إِنْ جلـدُ المُشَاجِرِ قد وَهَى
مـن بأسـِهِ والعظـمُ منـهُ إِنْ وَهَنْ
يـا مـن يبـايعُهُ القريـضُ فـإنَّهُ
يَشـْرِي القريـضَ بتـبرِه أغلى ثَمَنْ
ومقلِّــبٌ بيــدِ البلاغـةِ كـلَّ مـا
يلتـفُّ ظـاهرُه البـديعُ بمـا بَطَنْ
والشـعرُ تعرفُـهُ الفحولُ المُقْتَنُو
نَ عَـرُوضَ سـَالِمِهِ المنـوِّرِ والخَبَنْ
يـا ابـنَ المهَذَّبِ سالمٍ لا زال عِرْ
ضـُكَ سـالماً مـن شـَرِّ ريْبٍ والعَلنْ
أبقـاكَ ربُّ العـرِش مـا هبَّ الصَّبا
وتفنَّـنَ القُمْـرِىُّ يسـجعُ فـي فَنَـنْ