هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفعـالُ أسـماءِ أسـْمَا غيـرُ أسمالي
وهـنَّ عـن سـائر الأفعـال أسـْمَى لي
إِنِّـي امـرؤٌ لا أرى من قال لي سفهاً
تَسـَلَّ عـن حُـبِّ حِـبٍّ لـي هـو القالي
هيهــاتَ أســْلُو جمـالاً زانَـهُ خَفَـرٌ
يُرْضــي العيــونَ بتفصـيلٍ وإِجمـالِ
صــبابةٌ تركتْنــى بالضــَّنا دنفـاً
ثـم انثنيـتُ بـداءِ الوجـدِ كالدالِ
هــوىً غلــوتُ بـه فـي شـادنٍ غنـجٍ
رخــصِ القــوامِ رشـيقٍ سـامكٍ عَـالِ
يــأْبَى الوصــالِ بَعــمٍّ ضـيغمٍ وأبٍ
خـالٍ مـن الهـمِّ لا خـالٍ مـن الخالِ
فكيـف يَشـْتَارُ مـن فيـهِ فـتىً عَسَلاً
وقـــد حمـــاهُ بقِرْضــَابٍ وعَســَّالِ
وكيــف يطمـعُ منـه الوصـلَ عاشـقُه
ودونَـــهُ قطــعُ أعنــاقٍ وأوصــالِ
يقـول لـى والكـرى يَجْلـو به كربي
تَســَلَّ عـن وجـدكَ الـدامى بسَلْسـالِ
فَجِـدَّ للجِـدِّ واطـوِ البيـدَ مُعْتَسـفاً
حتَّــى يريــكَ جميلاً وخْــرَ أجْمــالِ
إِنَّ القِرى في القُرى فاهرَعْ لهنَّ فلا
يحظــى التطــوُّلَ مــن يـأوي لأطلالِ
فالحمــدُ للــه إِنَّ الـرزقَ منفسـحٌ
لآمــلٍ مــن كريــمٍ ثــروةَ المـالِ
فمِـلْ إلـى الملِـكِ المحمـودِ سيدِنا
محمــدٍ تَلْــقَ منــه فضــلَ مفْضـالِ
المتبــعِ الأْلــفَ آلافــاً مضــاعَفَةً
جــوداً لراجــي نــدى مـالٍ لآمـالِ
مكحِّـلِ الشـمسِ نَقْـعَ الخيلِ يومَ وغىً
مُصـْلي العِـدى الفتكَ في رأدٍ وآصالِ
مبـدِّدِ الظلـمِ بحـرِ العلـمِ جِهْبَـذِهِ
فهّامـــةٍ قطْــبِ أوتــادٍ وأبْــدالِ
حـامي الثغـورِ وَلـيِّ الجـودِ صـَيِّبِهِ
مَلْــكٍ تملَّـكَ رأيَ الجنـدِ والـوالي
عـالي المفـاخرِ غاليهـا حديدِ ذَكاً
مُـزْري ذُكـا شـرفاً لا حـائل الحـالِ
قـد طالمـا قلـت للقالي كسبتَ أسىً
مــن باســلٍ صــائلٍ للخَصـْم قتّـالِ
ما الحالُ يا حائلَ الأحوالِ هل هلكتْ
جنـــودُ أهلــكَ أو كُبَّــتْ بــأغلالِ
محمـدٌ أنـتَ ليـث الحـربِ إِنْ لمعـتْ
ظُبـــا الســيوفِ لأجــوادٍ وبُخَّــالِ
فلا يناويـــكَ إلا كـــافرٌ نِعَمـــاً
أعمـى البصـائرِ يـأبى صـُلْحَ أعمالِ
ولا يواليــــكَ إلا مســـلمٌ لبـــقٌ
لا يســــتطيلُ بأعيــــار وضـــُلّالِ
أمَّـا أنا الوامقُ العبدُ الذي مطِرتْ
رياضـــُهُ بغـــوادي جــودِ هطَّــالِ
فلا عـدمتكَ يـا غيـثَ النـوالِ ويـا
ليـثَ النـزالِ وقاكَ القاهرُ الكالي
فعــش محمــدُ فــي عــز بســيدنا
محمـــدِ المصــطفى والصــحبِ والآلِ