هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــَدوفُ إِنــي عنكــمُ لــم أَصـْدفِ
فاســتغْرِفي مـن نهـرِ دمعـي تعـرفِ
إنَّ المحــبَّ إذا تنقَّـلَ فـي الهـوى
كتنقُّـــلِ الأفيـــاءِ لا خــلٌّ وَفــي
وإِذا خَلا مــن فَــرْطِ وجــدٍ لا جَـوىً
منــه شــِغَافُ حَشَاشــةٍ لــم يُشـْغَفِ
حَكــم الــوَدادُ علــيَّ وهـو مسـطَّرٌ
بجـــوىَ هــوىً مســتظْرَفٍ مســتطرفِ
فهتفــتُ منــه منَاضــِلاً ومبَاريــاً
فــي أيْكِــه وُرْقُ الحمــامِ الهُتَّـفِ
ورويــتُ مــا يَرْويــه غيـرَ محـرَّفٍ
وتلــوتُ مــا يتلــوه غيـر مصـحَّفِ
آيُ الغـــرامِ بليغــةٌ وجليَّــة ال
معنــى أكــاد أجلُّهــا كالمصــحفِ
ولــو اَنَّ ذا وَلَــهٍ أشـارَ لشـرحِها
لتصــنَّفتْ فــي صــُحْفِ ألْــفِ مُصـَنَّفِ
أشــبيهة الأغصــانِ فــي إِرْهافهـا
قَــدّاً أطرفُــكِ مـن فَرنْـدِ المرهُـفَ
ونظيــرةَ الشــمسِ الـتي لِشماسـِها
رأدُ الضــحى وأصــيلِها لـم تكْسـَفِ
رِفْقــاً بصــَبٍّ صــَبَّ مــن عــبراته
فــي ربعكـمْ سـيلَ الغيـوم الوُطَّـفِ
أَلــفَ الضــَّنا حـتى تركـتِ قَـوامَه
ألفــاً يُــدقُّ علــىِ رِقـاقِ الأحـرفِ
ومــن الجــوى فَـوَّفْتِ أسـود هـامِهِ
وأوَدُّهُ لـــو كـــان غيــرَ مفــوَّفِ
جــــودي بوصـــلٍ رائقٍ مســـتظرفِ
يَنضــو بــه مضـُنْاَكِ وشـيَ المُطْـرَفِ
فــي روضــةٍ غَنّــا تشــفُّ بعبقَــرٍ
وتـــرفُّ مــن مخضــرِّها بــالرَّفْرَفِ
ومــن الوســامةِ لا تـزالُ ثغورهـا
بســَّامةً لبكــا العيــونِ الــذُّرَّفِ
فـالوُرْقُ فـي أوراقِهـا تَقْـرا ضـُحىً
صـُحفَ الهَـوىَ المسـتطرفِ المسـتظرفِ
فيـرقُّ طـوراً مـا يـروقُ مـن الغنا
منهــا مــن الإعلان والسـرِّ الخفـي
وأنـا الفـداءُ لكأسـِه ولـو التقى
لشـَفَيت مـن ألـم الجـوى فـاهُ بفي
والـرأيُ أن أسـعَى إلـى طلب الندى
صــبحاً وفــي الأسـحارِ غيـرَ مسـوِّفِ
فأحــلُّ حيــثُ الغيــثُ روضَ رياضـهِ
وأفـــوتُ أرضَ الأقتـــم المتقشــِّفِ
إن القـويَّ العـزم فـي طلـب العُلا
ولــو انتهــى بتحــوُّلٍ لـم يَضـعفِ
ومؤمِّــلُ الجــودِ الخضــمِّ أمامَــةٌ
يـــمٌّ يُشـــَرَّفُ بالجمــانِ الأشــرفِ
فاتْـلُ الثنـا والحمـدَ إِذ هو سورةٌ
لمحمـد الـوافي ابـن سالمه الوفي
اللـوذعي الملـكِ الشـريفِ مُبَدِّدِ ال
أعــداءِ قاطبــة بحــدِّ المشــرفي
المـــزْدرِي بــذَكا وحلــمٍ راســخٍ
راسٍ إياســاً وابــنَ قيــسِ الأحنـفِ
غيــثِ المكــارم ليـثِ كـلِّ كريهـةٍ
أهــوالُ موقفهــا كهــوْلِ الموقـفِ
حـامي الثغـورِ إذا تعصـفَر وجهُهـا
واصــفرَّ مــن مســودِّ خطــبٍ مرجِـفِ
للـــه طلعـــةُ شمســهِ فصــَريمُنا
صــبحٌ بمفْعَمــةِ الضـيا لـم يختـفِ
إيهـاً لشـمسِ سـَمَا هُـدىً لـم تُكْسـَفِ
أبــداً وبــدرٍ نيِّــرٍ لــم يُخْســَفِ
شــرفاً يُنــادي الوافــدين نـديُّهُ
ويجــلُّ قــدراً أن يَعـافَ المُعْتَفـي
سـَلْ عـن سـُيولِ نَـوالهِ المتنوِّعِ ال
حســنى وقــف متحيِّــراً واســتوقفِ
وقُـلِ السـعيدُ فـتىً سَعَى لمواهب ال
ملـكِ السـعيد البوسـعيديْ المُسـْعِفِ
وإِذا الشـريفُ جنىَ الدنانيرَ امرءاً
وتـــألَّفَتْهُ ألـــوفُهُ لــم يُســْرِفِ
بــأبِى ســلالةُ ســالمٍ مــن عَيْلَـمٍ
عــن عــالَمٍ أصــدافه لــم تصـْدفِ
كرمـــاً يفيــضُ لمــائحٍ ولماتــحٍ
ترفــاً إِلــى هـذا وذا لـم يـترفِ
وشــديدُ بــأسٍ فـي الـوغَى متـالِّقٌ
بـــبرُوقه فــي رعــده المتقصــِّفِ
فربــــوعُ أهـــلِ ودادِه مُخْضـــَرَّةٌ
وبقـــاعُ مـــاقِتهِ كقــاعٍ صَفْصــفِ
صـافي الجَنَـان لمـن صـَفى فخـدينُه
كـــلُّ امـــرئٍ متزهِّـــدٍ متصـــوِّفِ
أنــا مـن مكـارمه نَسـِيتُ مكارهـاً
فكفــى بـه وبـه المكـارهُ تكتفـي
ومــن اللجيــنِ المســتفيضِ بكفِّـهِ
بيــتُ القصــيدِ بُنَيَّــةٌ مـن زخـرفِ
وإذا نـثرتُ لـه المحامـدَ والثنـا
يومــاً شــفيتُ بـه شـغَافَ المشـْغَفِ
يا ابنَ الإمامةِ يا فرَنْدَ حُسَامِها ال
جــدّاع يــوم وغــىً أنــوفَ الأُنَّـفِ
أنـتَ الشـريفُ ابـنُ الشريفِ وغيركم
إِلا بكـــم هيهـــاتَهُ لــم يَشــْرُفِ
عــشْ فـي سـناً وسـَناَء فِخـر بـاذخٍ
فــي عــزة والكيــفُ غيــرُ مكيّـفِ