هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طرقــتْ والــدجى بســمِّ خيـاطِ
وجنيــنُ الصــباح تحـتَ قمـاطِ
طفلـةٌ تنفـضُ الـدلالَ على الصَّب
بِ مـن البـانِ فـي قِبَاء قُبَاطي
طفقــتْ تنـثرُ العِتـابَ بأفعـا
لٍ وأســـما كلؤلــؤِ الأســماطِ
طـوَّقَتْني يمينُهـا ويـدِي اليُـسْ
رى تُنـــاغي زمــرُّدَ الأقْــراطِ
طَــرَبٌ منــهُ شــطَّ كــلُّ عَنَـاءٍ
إِذ حبــاني وصــالُها بنشــاطِ
طِبْـتُ قلبـاً وكـانَ دهرِي وحالي
كـابن همـام فـي حِمـىَ دميـاطِ
طرقَتـكَ السـحائبُ البيضُ والسو
دُ بســيْبِ الســيولِ كـلَّ نشـاطِ
طلـلُ اللهـوِ موطنُ الحبِّ والوص
لِ ومغْنـى الهـوىَ وعشّ انبساطى
طـررُ الرعْـدِ فـي بـرودِ غوادي
كَ ووشـيُ الـبروقِ فـىِ الأوسـاطِ
طـار نـومي وصارَ كالشهْر يومي
وانطـوَى عـن بسـيطتيْكَ بسـاطي
طــارفي أنـت والتليـدُ ولكـن
نَ ســروري محمــدٌ وانبســاطي
طيـبُ الأصـلِ طيـبُ الفصلِ والفض
لِ بســيطُ الفخــارِ كالأســباطِ
طـالبُ الحقِّ مدركُ النصرِ والفت
حِ محيــطُ العُلا بغيـرِ احتيـاطِ
طبعــهُ الجـوهريُّ لا يقبـلُ الإف
سـادَ بالصـُّلْح ثـابتَ الإرتبـاطِ
طهَّــرَ الأرضَ ســيفُهُ مـن فسـادٍ
مســـــتفيضٍ بســــائر الأخلاطِ
طبُّـهُ إذْ فشـا بأدوائنـا الدا
ءُ شــفاها شــِفا دَوا بَقْــراطِ
طـاب فخـراً فحاكَ بالمدح شادي
هِ بُــرُوداً لــم تُلْـفَ للخيـاطِ
طـرَّزَ النـاثرون من تبره النظ
مَ فشــفَّتْ بــه أكـفُّ التعـاطي
طـالَ مـن طُـولِهِ فأضـحى بسيطاً
جســـرُه للعبــور كالفُســْطَاط
طـوَّقَتْنى يـدُ ابـنِ سـالم جوداً
فــأكُفِّي مـن دُرِّهِ فـي التقـاطِ
طُرُقي في القريضِ يا واهب القن
طــار لــم يتَّضــِحْنَ للقِيـرَاطِ
طــوَّلَتْني طُــولى يــدٍ بأيـادٍ
منـك تُعْطـي الألـوفَ للمتعـاطي
طاسـماً كـان منزلي فنما الخص
بُ بـه منـكَ وانتـوىَ عـن هِيَاطِ
طـاوعتْني صـعابُ قـافِ القوافي
حيـنَ سـَهَّلتَ لـي الندى لاغتباطِ
طَفَحــتْ مكرمــاتُ كفِّــكَ حتَّــى
بـكَ أرجـو غـداً جـوازَ الصراطِ