هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا لــذة العيـش إلا الكـاس والكيـسُ
فــاذهبْ لجمعهمــا وَلْيـذهبِ البـوسُ
شــيآنِ ســِيّانِ عيـش المـرء بهجتُـهُ
ومنـــزلٌ بأمـــانِ اللــهِ محــروسُ
آهــاً لشــرخِ شـبابٍ فـات فـانبعثت
إِلـى القلـوب مـن الهـمِّ الوسـاويسُ
أيـامَ تُنْهلنـي الـراحَ الشهيَّ من ال
ثغــرِ الســنيِّ الخراعيـبُ الأوانيـسُ
الغارســاتُ قضـيبَ البـانِ فـي كَفَـلٍ
هــو الكـثيبُ وفيـهِ البـانُ مغـروسُ
كــواعبٌ إِن سـَفْرنَ الـوجه فـي غَسـقٍ
مُســْحَنْلِكِ اللـونِ تنجـابُ الحنـاديسُ
هــنَّ البـدورُ دُجَـاهُنَّ الشـموس ضـحىً
فمــا المصـابيحُ ضـوءاً والمقـابيسُ
وربَّ آنســــةٍ للمســـكِ إن خطـــرتْ
بخوطهــا البــانُ تخميــسٌ وتسـديسُ
سـامرتُها فـي دجـىً نـامَ الوشاةُ به
وقــد نمــا للِّقَـا القدسـيِّ نـاموسُ
وقــد لثمــتُ خــدوداً خِلْتُهـنَّ ضـِيَا
قِنْـــدِيلِ صـــومعةٍ زكَّـــاهُ قســيسُ
تُميلُنــا للهــوى العــذريِّ أهويـةٌ
تُـدْني العَفَـافَ وعنهـا نـام إبليـسُ
وللريـــاضِ أريـــجٌ ســـاطعٌ شــَبِمٌ
فالمسـكُ مـن شـمِّه المحسـوسِ محسـوسُ
وقــد تــألّقَ وهْنــاً بيننــا غَـزِلٌ
فلا يتـــمُّ بـــه للفحْـــشِ جاســوسُ
فلــو رآنــا خليــعٌ لاسـتفادَ تقـىً
وقــد نمــى منــه تسـبيحُ وتقـديسُ
معاشـر الصـحبِ إِنَّ الحـبَّ محـضُ تُقـىً
فهــلْ لمــا فهمــتُ ظنِّيــنٌ وحِـدِّيسُ
أنـا امـرؤ قد تركتُ اللهوَ حين بدا
صــُبْحُ المشـيبِ ولـم يَعْقُبْـهُ تغليـسُ
وقـد رمتْنـى بنـاتُ الـدهرِ عـن وَتَرٍ
ولا يُــرى لمطــاي الظهــرِ تقــويسُ
أكـاتمُ الحـال أخـدَاني وفـي خَلَـدي
مــن التباريــحِ تثليــث وتخميــسُ
وســِلْعتي بانعكــاسِ الحــظِّ كاسـدةٌ
فلا يُتــاح لهــا مــن كيِّــسٍ كِيــسُ
تــاللهِ لــولا يـدٌ بيضـاءُ يبسـطُها
محمــدٌ وخَــدَتْ بــى للنَّــوى عيــسُ
لَكـنْ تلافـى أميـرى نجـلُ سـالمَ فان
جـابَ الأسـَى والأسـَى بـالجودِ مـدروسُ
الـواهبُ الألـف طـودُ الصـفِّ يومَ وغىً
إِذا تـــزأَّرتِ الأســـْدُ الهَرَاميـــسُ
المهــدياتُ لَــه بالحمــدِ ألسـُنُنا
حتَّـى فَنَـتْ بالثَنَـا البيض القراطيسُ
زكـــيُّ مجـــدٍ وأحســـابٍ تعظِّمُـــهُ
ســـيادةً وفخـــاراً ســـادةٌ شــُوسُ
قَــرْمٌ إذا فــارسُ الأعــداءِ نـازلَهُ
لــم يُرْسـِلِ الطَّـرْفَ إلا وهـو مغْـروسُ
رَامــى العــدوَّ بـرأيٍ فالعـدوُّ بـه
فــي ظلمــةِ الخـزي بـالآلام مرمـوسُ
وطــودُ حلــمٍ بمَرْسـَاهُ قـد انكشـفتْ
إِلـــى النــواظر جنــاتٌ فراديــسُ
إِليــه تَعْــرجُ فــي أنـدائِه زمـراً
بالمجتــدين الــذعاليبُ العراميـسُ
ففيــهِ للمدلــجِ المُنْضــي ركـائبَهُ
والأعوجيَّــــةَ تهجيــــرٌ وتعريـــسُ
وكلُّهُـــمْ فَـــرِحٌ تَســْعَى لراحتهــمْ
دراهــــمٌ ودنــــانيرٌ وملبــــوسٌ
لا تُنكــرُ الأســْدُ والأشــبال مكرمـةً
إِذْ زارهــا أجــلٌ أو ضــمَّها خِيــسُ
أمّــا محمــدُ فالمجـد المديـدُ لـه
ومطْلــقُ الفخــرِ مقصــورٌ ومحبــوسُ
بحـرُ الندى السائغُ الفَيّاضُ بدرُ دجىً
إِذا ادلهــمَّ لجــوِّ البــؤسِ حِنْـدِيسُ
فلا يشــكِّكُ فــي هــذا لعمــرُ أبـي
إِلا لئيــــمٌ وضــــِرِّيرٌ ومطمــــوسُ
فالحمـــدُ للــه لا قَــدْحٌ لقادحــةٍ
فيــه وفــادحُهُ الممقــوتُ موكــوسُ
يَنْمِيــهُ ســؤدُده الســامي ومفخـرُهُ
وحســبُهُ حســَبٌ فــي المجـدِ قـدْمُوسُ
فخــرٌ تخــرُّ لــه أذقانَهــا مضــرٌ
والخــزرجٌ الشــمُّ والانصــار والأوس
يـا أيهـا الناشـرونَ الشـكَّ ويحكـمُ
هـاتوا بأشكال هذا الشهم أو قِيسُوا
هيهـــاتَ هيهــاتَ إِلا آلَــهُ شــَبَهاً
والمـرءُ فـي نـورِ نـور الآلِ مغمـوسُ
لـه الثنـاء الـذي ضـاءتْ لـه صـُحُفٌ
واســتوعبتْ مدحـةً منهـا الكراريـسُ
فلا خَلَـــتْ جلَّـــقٌ منـــه ولا حَلــبٌ
ولا العـــــراق ولا ريٌّ ولا طـــــوسُ
يا ابنَ القواضبِ والخيلِ الشواذبِ يا
قَـــرْمَ العــرائكِ بــالخطِّيِّ دعّيــسُ
إنى أنا الوامقُ العبدُ الذي اندرستْ
همــومُهُ ولــه فــي الفُصـْحِ تـدريسُ
جميلُكـــم جــلَّ فــانهلَّتْ ســواجمُهُ
فمنزلـــي بنمــوِّ الفضــلِ مــأنوسُ
فكيـــفَ يخفضــني دهــري بمتْرَبــةٍ
وأنــتَ فـي فُسـْحَةِ العليـاءِ إدريـسُ
للــه أنــتَ سـليلَ الأزد مـا برحـتْ
طوعــاً لأقــدامك الشــمُّ المعـاطيسُ
وقــاكَ مــن كــلِّ مكــروهٍ ومَتْرَحَـةٍ
مهيمـــنٌ فـــالقُ الإصــباحِ قــدُّوسُ