هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَهَا بشذا الأقاحِ صَبَا الحجازِ
فبلَّغنـي الهَنـا بمقامِ جازي
زيــارتُه إلــيَّ أجَــلُّ فضـلٍ
ولـم أكُ مـا هـززتُ به بِهَازِ
زعمتِ صَبا الحجازِ حَمَلْتِ عَرْفاً
مـن الثغـرِ المفوَّفِ بالطرازِ
زهـوتُ وكنـتُ فـي أوفى ذبولٍ
فســوَّغتُ الحقيقـةَ بالمجـازِ
زهـوتُ بذكرِ ذاتِ الخالِ ليلى
وأسـمعَ مَسْمع الدهرِ ارتجازي
زمـانُ اللهـو عاد إليَّ رغْماً
على أنف العدى أهلِ المخازي
زوالُ البـؤس إن وافـى بشيرٌ
لمشـغوفٍ لـه الأفـراحُ عـازي
زفيــرُ كــآبتى عنـي تـولَّى
فظلْـتُ عن التأوُّهِ في احتراز
زهـدتُ الـدهرَ إِحساناً وجوداً
بجـمِّ نـدى محمدِ ذي المغازي
زعيـمُ زحـوفِ أجنـادِ الأعادي
ومثكلُهُـم ببـاترةِ الجـوازي
زهيـدٌ عنـده طعـنُ العـوالي
وبـذلُ الكـفِّ بالذهبِ الركَازِ
زَكـا نسـباً وآدابـاً فأضـحى
بهـنَّ الشـمسَ فـي شرف يوازي
زمـامُ الحادثـاتِ لـه مُتَـاحٌ
وغرَّتُهـا لـديهِ فـي اعـوزازِ
زجــاجٌ عنـده صـخرُ الأعـادي
إِذا مـا هـزَّ عَضـْباً للبِـرازِ
زوائدُ جــوده فـي كـلِّ يـومٍ
خزائنُــه تنـادي بالتعـازي
زرعـتَ سـليلَ سـالمَ مكرمـاتٍ
لـديها جـودُ حـاتمَ جازَ بازِ
زهتْ منها العفاة ولست تُزهَى
وقـد سـبقوا صفوفاً كلَّ بازي
زخـرتُ بيـمِّ علـمٍ لـم يَحُـزْهُ
بفلْــكِ الفهـمِ زَجَّـاجٌ ورازي
زجـرتُ النفـسَ عن تيهٍ فكانت
مـن التقـوى بزجركَ في جَهازِ
زمانـــك كُّلـــهُ غــررٌ ودرٌّ
تشـفُّ بـه مـزونٌ فـي الحجَازِ
زحمـتُ بمنكـبي بـكَ كـلَّ نجمٍ
وأعطـاني الهنـا حظُّ الجَوازِ
زنـادي لـم يـزل بك جِدَّ وارٍ
وحسـبي عـزةً وبـك اعـتزازي
زبرجـدُ مِـدْحَتي لـولا أيـادي
يـديكَ لقلـت ليـسَ له بحازي
زللـت بـأعين الأغيـار لكـن
تــألق فـي صـراطكمُ جـوازي