هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلي العــواذلَ هلّا عنــك سـُلْوانُ
أو تعـرف الغُمْـضَ بعد البينَ أجفانُ
لا والــذي رفــع الخضـرا بلا عُمُـدٍ
جفنـي القريـحُ وقلـبي منـكِ ولهانُ
للــه وقفتُنـا بالسـفح كـم سـفحتْ
مــن أدمــعٍ لونُهــا درٌّ ومرجــانُ
نـاديتُ يـا نُعْمُ هل قِدْماً بكت لِنَوىً
نُعْـــمٌ كموقفِنــا هــذا ونعمــانُ
وهــل بكـى وبكـتْ قِـدْماً لموقفنـا
هــــذا لبينونــــةٍ مـــيٌّ وغَيْلانُ
تَسـْقي الخدودَ مآقينا وتزفر في ال
أحشـاءِ مـن فَـرَطِ التبريـح نيـرانُ
تقـولُ لـي ودمـوعُ العيـنِ تسـبقُها
ســرُّ الأحبــةِ يــوم الــبينِ إعلانُ
يـا حـاديَ العيـسِ رفقـاً إنني رجلٌ
تملَّكتْنــــي صـــباباتٌ وأَشـــجانُ
تجلـو إذا ابتسـمتْ في وجه شائمها
لآلئاً فـــي ســُمُوطٍ وهْــيَ أســنانُ
حسـناء لَـو شـهدتْ بـوران نضـْرتها
فـي الحسـن لاعـترفت بالقبح بورانُ
لَـبيتُ لـم أسـْلُها لـولا الذي غرقتْ
بجــودهِ الجــمِّ قحطــانٌ وعــدنانُ
سلطانُ دهري فتى سلطانَ سالمُ ذو ال
عـدلِ الـذي لـم يَنَـلْ علياه سلطانُ
كــم جنـةٍ مـن سـواقيها وبلبلِهـا
وللحمـــام صـــفيرٌ ثــم ألحــانُ
فالمـاءُ يُلقـي إليهـا نفسـَه فرحاً
كأنمــا هــو قَيْـدَ العيـن سـكرانُ
جنــاتُ أنـسٍ بهـا مـن كـل فاكهـةٍ
تيـــنٌ وكـــرمٌ وتفـــاحٌ ورمــانُ
وإن نظـرت إلـى الـورد الجنيِّ ولل
آسِ الشـــهيِّ فــروحٌ ثــم ريحــانُ
وللريـــاح مزاميـــرٌ إِذا خطــرتْ
للــروضِ ترقــصُ أغصــانٌ وقُضــْبانُ
إذا اعـتزى الفجـر بسـتانٌ بنضرته
إِلـى العيـون اعتزى بالفجر بستانُ
صــنوانُ أو غيـر صـنوانٍ حـدائقُها
تُصـْبي النُّهـى وهـيَ ألـوانٌ وألوانُ
وإِن نظـرت إِلـى الأفنـان مِلْـن على
عُلُــــوِّهِنَّ أكاليــــلٌ وتيجــــانُ
أو خلتَهُــنَّ ســماواتٍ تحيــطُ بهـا
أعلــى الكــواكبِ مَرِّيــخٌ وكِيـوَانُ
لـم يسـترقْ مـاردٌ سـمعاً وقد حُرِسَتْ
بالمجـدِ كيلا ينـالَ المجـدَ شـيطانُ
مغنــىً تضــمّنَ مـن يـدنو لسـاحتهِ
تنحـــطُّ عنــه تباريــحٌ وأحــزانُ
ملجـا اللهيـفِ ومـأوىً للضيوفِ ولا
مَيْــنٌ بــه أمِنَــتْ ســُوحٌ وبلـدانُ
يحميــه بـالبيضِ والأرمـاح قاطبـةً
مَلْـــكٌ تقــيٌّ لــه ســرٌّ وبرهــانُ
بــه تحـفُّ مـن الأزدِ الكـرامِ بهـا
ليـلٌ كمـاةٌ لهـمْ يـومَ الـوغى شانُ
بــادُوا العُــداةَ بأسـيافٍ مهنـدةٍ
لهــنَّ إِنْ جــذبت كــالبرقِ لمعـانُ
إذا دعَــوا سـالما يومـاً لمعركـةً
أجــابهم وهْــو بالهيجــاء جَـذْلانُ
أبـا محمـدَ يَهنـا المجد إذ هو لا
يحظـى سـواك بـه فـي الأرض إنسـانُ
قـد صـرتُ حسـَّانَ بالاحسـانِ منك فيا
فـوْزي ومـا أنـاَ يـومَ الرَّوعِ حسانُ
عـش مُنْعِمـاً فحليـفُ الفـوزِ وامقُكُم
نَعَـــمْ ومَــاقِتُكُمْ لا شــكَّ خســرانُ