هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتـتْ تـدَّرَّعُ الليـلَ البهيما
تُصـافحُ عنـك بالأرَجِ النسيما
بَرَهْرَهَــةٌ تُريـكَ إِذا أمَـالَتْ
إليـكَ قَوَامَهـا غُصـْناً قَويما
أتتْـكَ وأنـتَ للإسـعافِ منهـا
لِبُـرْءِ حَشـَاكَ تنتظرُ النُّجُوما
فمـا برحتْ تُريكَ من التداني
دقــائق مـا تخصـُّكُمُ عُمُومـا
ورُبَّــةَ روضــةٍ غَنّـاءَ تحكِـي
جنَـانَ الخُلْـدِ جَنَّتُهـا نَعيما
فكنتُ لمن يباري الوَرْدَ منها
برونـقٍ خَمـرِ وَجْنَتِـهِ نَـدِيما
وكـانَ لكَ الخليلُ بلا اعتراضٍ
وكنـتَ لقُـدْسِ حَضْرَتهِ الكَليما
فبـاتَ يُسـِرُّكَ النَّجْـوى حديثاً
وبـتَّ تبثُّـهُ الشـَّكْوى قَـدِيما
وهـبَّ صـَباً سقيمَ الروح يَشفي
بلطـف سـَقَامِهِ الصبَّ السقيما
فلـم تَـزلِ الغصونُ تهزُّ جيداً
إِذا ما هَيْنَم الصوتَ الرخيما
فيـا لَـكِ ليلـةً لـولا مَعَـانٍ
لقلـتُ الكهفَ تُزْري والرَّقِيما
ونَاجِيَـةٍ تشـقُّ البيـدَ سـَيْراً
إِذا نـاخت بوجْنَتِهـا الأديما
وكنــتُ مـتى أعلِّلُهـا بلفـظٍ
مـن الألفـاظِ تُنْهِلُنـي رَسِيما
كـأنَّ لهـا لِمَـا أهواهُ عِلْماً
ولـم أكُ مـن توهُّمِهـا عليما
إلـى أنْ راقَني منها التفاتٌ
فقلـتُ ولَـمْ أزاجرْهـا عليما
ألا عُـوجي فحسـبُكِ مَـنْ هدانَا
بـه اللهُ الصراطَ المستقيما
أَلا عـوُجي إِلى كافي البرايا
ومَـنْ أضـحَى لسـائلِه زعيمـا
أَلا عُــوجىِ لغفَّـارِ الخطايـا
ومَـنْ تُحْيـي عطاياهُ الرُّسوما
إِلى الصمَدِ المعظَّمِ مَنْ تُنادِي
بُحرْمَـةِ شانهِ الصَّمَدَ العظيما
إلـى غَـوْثِ الأراملِ واليتامى
ومـن يَجْلُـو برؤيتهِ الهموما
إلـى مَنْ للعداةِ اللُّدْنِ كانتْ
شـَبا أسـيافه أبـداً رُجُومـا
إلى الملِكِ الذي يأوي نعيما
ويَصـْلَى مـن يعانـدُه جَحيمـا
فكـم أحْيـتْ مـواهبُه نفوسـاً
وكــم هَشـَمَتْ سـلاهبه جُسـُوما
وكـم مـن حاقـد ناواهُ حَرْباً
فأصـْبَح بعـد بَطْشـته هشـيما
مليـكٌ يفضـحُ الأقمـارَ فخـراً
إِذا مـا شِمْتَ منظرَه الوسيما
خَـدِيني قـل لمـن أصفاكَ وُدّاً
وناهزَهــا بــديهتُه فطيمـا
لـكَ اللهُ ابنَ سلطانٍ إِذا ما
بـرزْتَ وظَلْـتَ تنتظرُ الخصوما
رأيـتُ الأرضَ ترجـف منك خَوفاً
وشـامَ عـدوُّكَ الصبحَ الصريما
أسـالمُ ليـس من ناوى سَليماً
لَعَمْـرُ أبي وإِنْ كنتَ الرَّحِيما
ولا اعتمـرتْ لـه ما عِشْتَ دارٌ
ولـو كـانت لشَسـْعَتِها تريما
أمُنْســِيَتي برأفتــهِ ربوعـاً
عَدِمتُ بسُوحِها العيشَ الذميما
فلســتُ لمـا تُشـرِّفُني بنـاسٍ
لعمـرُكَ أو أكـونَ إِذاً رميما
وأنَّــكَ دُمْـتَ ترفعُنـي سـموّاً
هجمـتُ به على الجوزا هجوما
وأنَّ سـماءَ مجـدِكَ ليـسَ تَبْقَى
رُجُـومُ نجومِهـا أبـداً رجوما
فدم واسلم أميري لا استطالت
يـدُ الأيـامِ إِذ قَصـُرَتْ لزوما
وعِـشْ مـولايَ ما الورقاء غَنَّتْ
بأيكـةَ أو دَعـا داعٍ حَميمـا