هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن ذا بِفَتْــكِ حشاشـتي أفتـاكِ
فــأطعتِه يــا ظبيــةَ الأتــراكِ
واللـهِ لا يُفْتِي بقتْلِ أُولي الهَوى
إلا قوامُــــكِ قـــطُّ أوْعيْنـــاكِ
هيهـات أَنْ أرجُو الشفاءَ وقد قَضَتْ
ظُلمـاً بمنـعِ الظَّلـمِ لـي شـفتاكِ
لا أمَّ لِلاحـــي يـــبيتُ يلــومُنى
إِنْ أشــتكي حَــرّاً لِبَــرْدِ لمَـاَكِ
أمن العدالةِ في الصبابةِ لم أنل
شــَرفاً كحــظِّ الكـأسِ والمسـواكِ
لا زلـتُ إِنْ هبَّ النسيِمُ على الغَضَا
أبكـي وأسـجعُ كالحمـامِ البـاكي
إِن مـالَ غصـنٌ خلـت قـدَّكِ ماَئِسـاً
أو ذقــتُ كأسـاً خِلْـتُ ذلـكَ فـاكِ
أو إِنْ شـَمَمْتُ أريـجَ مسـكِ لَطِيمـةٍ
رَيّــا أجَــلْ قــد خلْتُــهُ رَيَّـاكِ
أو لاحَ بــرقٌ مــن ذُيـول غمامـة
خلـتُ السـَّنا المنسـابَ منهُ سَناَكِ
ترجـو اللِّقـا نفسِي وأَنت لحتْفها
شــتانَ بيــنَ رجائهــا ورجــاكِ
لـم أنـسَ أياماً جنَتْ أيدي المُنى
زَهْـرَ المعـاني مـن ريـاضِ رضـاكِ
وأبيـتُ فـي سـَمَرٍ يُخَـالِطُ مَسـْمَعي
ضـربُ المثـاني مـن جميـل ضـُحاكِ
تُثْنَـى الغصونُ على قَوَامِكِ وهْي مِنْ
فَـــرَحٍ تُقَبِّـــلُ صـــَبَّةً يمنــاكِ
تَجْـري مـع التَّريـاقِ جَـرْيَ تَعَفُّـفٍ
أفــراسُ تَقْــوى مُهْجــتي وتُقَـاكِ
لـم نَقْتَـرفْ سـوءاً يُرْيبُ وقد غدَتْ
فــي قبضــَتْي يمنـاك أَوْ يُسـْرَاكِ
ولَكَيْـفَ يجنـحُ للرذيلـةِ شاعرُ ال
أزْديِّ ســالمنا التقــيِّ الزاكـي
مُحيـي المكارم قاتل الأعداء محم
مــودُ الســّجيةِ ناســكُ النُّسـَّاكِ
ملــكٌ لهيبــةِ عرشـه سـجدتْ لـه
تحـــتَ الســيوفِ جمــاجمُ الأَمْلاكِ
كـم قَـدَّ قَدّاً في الهياج وكم فَرا
قلبــاً بحــدِّ حســامِهِ البَتَّــاكِ
عـــدْلٌ يمـــانيٌّ تَقَــرُّ لحُكْمِــهِ
مُقَـلُ الكئيـبِ المسـتغيثِ الشاكي
يتــألَّقُ التوحيــدُ تحـتَ سـُيُوفِهِ
ضــَوْءاً فيخطــفُ مُقْلَــةَ الإِشـْراكِ
لا غَـروَ إِنْ حكت القريضَ وجُودُهُ ال
هتّــانُ تَهْتــانَ السـحابِ يُحـاكي
مـن زارَ نـاديِه المقـدَّسَ فلْيَقُـل
عينــي بســيْبِ نــوالِهِ بُشــْراكِ
ويقـول للنفـسِ البسـيطةِ أبشـري
ولـــك الهنـــا بعلاكِ ثــم علاكِ
كـم باسـمٍ يُجْلَـى الهمـومُ بفَتْحِهِ
جَــذْلاً وكــم مـن نـادبٍ مُتَبَـاكى
فُمحِبُّـــهُ فـــي نعمــةٍ وعــدوُّهُ
فــــي نفحــــةٍ وكآبـــةٍ وهَلاكِ
يتعــثر الغــالي بهيبتـهِ ومـن
ذكــراهُ تُزْهَــقُ مهجَــةُ الأفَّــاكِ
إِنِّــي أحـاذرُ سـوء مكـرِ حَواسـدٍ
لـم تحـظَ مـن قَيْـدِ الأَسـَى بفَكَاكِ
مـولايَ مـا برحتْ حظوظُكَ في العُلا
تجـــري بغايتهـــا مــع الأَفْلاكِ
وســماءِ مجــدِكَ أيُّ قــالٍ مـاردٍ
إِلا رمتْــــهُ بكــــوكبٍ فَتَّـــاكِ
فـامطْر علـى العافِين وَبْلَ مكارمٍ
واخطِــفْ بعضــْبِك مقلـةَ الشـكَّاكِ
واسـتْجلِ مـن حُـورِ الجِنَانِ خريدهً
تُـدْمي الحَسـُودَ بطرفِهـا السـَّفَّاكِ
مســـكيَّةَ النفحــاتِ ذاتَ تعفُّــفٍ
لا تســـتقرُّ لصـــحبةِ النُّســـَّاكِ
قــد أبــرزتْ أســلاكَ دُرِّ بلاغــةٍ
تُــزْري فريــدَ جــواهرِ الأَســْلاكِ
قـل لا عـدمتُك إِنْ كشـفتَ خِمارَهـا
ورشــفتَ فاهـا العـذْبَ مـا أحلاكِ