هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـيَّ جـدّا فـي الربيـع فَبَادِرا
بِفَـضِّ ختـامِ اللهـوِ قبـلَ التفـرُّقِ
فحســْبُكما أنَّ الريــاضَ تضــاحكَتْ
بـدمعِ حيـاً مُسـْحَنْفِرِ السـكْبِ مُغْدِقِ
وقـد لبـسَ الوشـيُ الرُّبـا فتأرَّجَتْ
غَلائلُـــهُ عــنْ مِســْكِه المتَفَتِّــقِ
فظـلَّ نميـرُ الماءِ إِذْ تضربُ الصَّبا
مَزَامِيرَهــا تصــْبي بكــفٍّ مُصــَفِّق
ولـم أنْـسَ من حوْلِ الكثيبيْنِ روضةً
تُنــاغي مَرايـا مائِهـا المتـدفِّقِ
كــأنَّ زَواهــي وَرْدِهــا خَـدُّ ورْدَةٍ
مَتَـى غـازلتْهُ الشمسُ بالنُّورِ يُشْرِقِ
وللنرجــسِ الممطـورِ لحـظُ مراقِـبٍ
يميــلُ لأهــوا فطنــةِ المتزنـدِقِ
كــأنَّ افــترارَ الأقحـوانِ كـواعبٌ
قـد ابتسـمتْ فـي وَجْـهِ نسوانَ شَيِّقِ
وقـد أبـرزَ الرُّمَّـانُ للطـرفِ غُصْنَهُ
نهـوداً تُصـانُ اللمـسَ عن كفِّ أحمقِ
وللسَّوْســَنِ الفتَّــانِ أعلامُ ســُنْدُسٍ
مــتى لَحَظَتْهُــنَّ النــواظرُ تَخْفُـقِ
وســـاقيةٍ ممكـــورةٍ وَرْدُ خــدِّها
جَــرىَ مُحَيَّــا مــائهِ المــترقرقِ
تـديرُ علينـا بابليّـاً إِذا احْتَسى
أخـو العُسـْرِ منها خِلْتَهُ فوقَ نُمْرُقِ
إِذا انحدرتْ في الكأسِ شَعْشَعَ ضَوْؤُها
لهــا صـفةٌ مـن نورهـا المُتَـأَلِّقِ
فناهِيكَهــا دارت علينـا يُـديرُها
هلالُ تمــامٍ فــوقَ غصــنٍ مُقَرْطَــقِ
لـه اللـهُ لا أنسـاهُ والسيِّدَ الذِي
يعــمُّ نــداهُ كــلَّ غــربٍ ومَشـْرقِ
ســلالةُ ســلطانِ اليمــانِيِّ سـالمٍ
مبيـدِ العِـدا فـي كـلِّ ربْعٍ وسَمْلَقِ
همـامٌ لـه مـن رأيـه ألـفُ فَيْلَـقٍ
إِذا مـا احْتَمَتْ أعدَاهُ يوماً بفيْلَقِ
فـدعْ حاتمـاً جوداً بَلِ اخفضْ مقالة
بهـا رَفَـع الحِلِّـيُّ شـأوَ ابنِ أَرْتَق
أميـري لـك الرحمـنُ مـا ذرَّ شارقٌ
حفيــظٌ ومـا حـثَّ الحـداةَ بـأَيْنُق