هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
يَا يَوْمَنا عِنْدَها عُدْ بِالنَّعِيمِ لَنَا
مِنْهـا وَيَا لَيْلَتِي في بَيْتِها عُودِي
إِذْ بِـتُّ أَنْـزِعُ مِنْهـا حَلْيَها عَبَثاً
بَعْــدَ اعْتِنـاقٍ وَتَقْبِيـلٍ وَتَجْرِيـدِ
كَمَـا تَطَـاعَمَ فِـي خَضـْرَاءَ نَاعِمَـةٍ
مُطَوَّقــانِ أَصــَاخَا بَعْــدَ تَغْرِيـدِ
وَقَـدْ سـَقَتْنِي رُضـَاباً غَيْرَ ذِي أَسَنٍ
كَالْمِسـْكِ ذُرَّ عَلَـى مـاءِ الْعَنَاقِيدِ
مِـنْ خَمْـرِ بَيْسانَ صِرْفاً فَوْقَها حَبَبٌ
شـِيبَتْ بِـهِ نُطْفَـةٌ مِـنْ مَاءِ يَبْرُودِ
غَـادَى بِهـا مَـازِجٌ دِهْقَـانُ قَرْيَتِهِ
وَقَّـادَةَ اللَّـوْنِ فِـي كَـأْسٍ وَنَاجُودِ
إِذا ســَمِعْتَ بِمَـوْتٍ لِلْبَخِيـلِ فَقُـلْ
سـُحْقاً وَبُعْـداً لَـهُ مِنْ هَالِكٍ مُودِي
الأَخطَل
العصر الأمويالأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلالأَخطَل
عَفَا وَاسِطٌ مِنْ آلِ رَضْوَى فَنَبْتَلُ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَسْرَيْتُ لَا لَيْلَ عَاجِزٍ
بَانَتْ سُعادُ فَفِي الْعَيْنَيْنِ مَلْمُولُ
رَأَيْتُ قُرَيْشاً حِينَ مَيَّزَ بَيْنَها
عَفَا مِنْ آلِ فَاطِمَةَ الثُّرَيَّا
أَقْفَرَتِ الْبُلْخُ مِنْ عَيْلانَ فَالرُّحَبُ
بَانَ الشَّبَابُ وَرُبَّما عَلَّلْتُهُ
بَانَتْ سُعادُ فَفِي الْعَيْنَيْنِ تَسْهيدُ
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ
لِمَنِ الدِّيارُ بِحائِلٍ فَوُعَالِ
هَلْ تَعْرِفُ الْيَوْمَ مِنْ ماوِيَّةَ الطَّلَلا
تَغَيَّرَ الرَّسْمُ مِنْ سَلْمَى بِأَحْفارِ
أَتَغْضَبُ قَيْسٌ أَنْ هَجَوْتُ ابْنَ مِسْمَعٍ
أَلَا يَا اسْلَمِي يَا هِنْدُ هِنْدَ بَنِي بَدْرِ
خَفَّ الْقَطِينُ فَرَاحُوا مِنْكَ أَوْ بَكَرُوا
عَفَا دَيْرُ لِبَّى مِنْ أُمَيْمَةَ فَالْحَضْرُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026