هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفِـي سـُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُ
تُلاعِــبُ فِيهِـنَّ الظِّبـاءَ الجـآذِرُ
وتُزْهـى بِهَـا مـن صِنْوِ دِجْلَةَ لُجَّةٌ
تَحَلَّـلَ منهـا الـرَّوْضُ جارٍ وجَائرُ
حَــدَائِقُ جَنَّــاتٍ نَضـائِرُ زانَهـا
تَقَلُّــبُ أَحْــداقٍ إِلَيْهـا نَـوَاظِرُ
مشــابِهُ حُسـنٍ مَـا لَهُـنَّ مَشـابِهٌ
نظــائِرُ شـَكْلٍ مَـا لَهُـنَّ نَظـائِرُ
ثَلاثٌ كـــأَطْلاءِ الظِّبـــاءِ رَوَائِعٌ
ولا شــَبَهٌ إِلّا الطُّلـى والنَّـوَاظِرُ
نَماهـا إِلَـى الأَرْءامِ رُومٌ وَجِلَّـقٌ
وأَرْضــَعَها منهـم سـُلَيْمٌ وعـامِرُ
لِتَـأْثُرَ عَنَّـا كُلَّمـا فـاهَ خـاطِبٌ
وأَغْــرَبَ رَجَّــازٌ وأَبْــدَعَ شـاعِرُ
إِذَا أَجْـرَتِ الأَقلامُ عَنْهُـمْ بِمَنْطِـقٍ
أَرَتْـكَ بُطُـونَ الصـُّحْفِ وَهْيَ أَزَاهِرُ
يُـذَكِّرنَني مـا أنْـتَ عَنِّـيَ مُبْلِـغٌ
خَــوَاطِبَ أَحيــاءٍ وَهُــنَّ مَنـابِرُ
بِتَرْجِيــعِ ألْحـانٍ كـأَنَّ حَنِينَهـا
لمـا أنـا مـن آثارِ مَجْدِكَ ذاكِرُ
ويُـذْهِلُني عن سِحْرِ ما في جُفُونِها
بتُفَّـــــــــاحِ ســــــــَواحِرُ
تُطَارِدُهـا فـي الجَوِّ نَزْواً كأَنَّها
نــــــــوازِعُ وبَـــــــوَادِرُ
نُسـورٌ تَهـادى بالسـُّرورِ وإنَّنـي
لهـا بالذي يهدي السرور لزاجرُ
وإنْ بُدِّلَتْ منها السَكاكِينُ خِلْتَها
غمامـــــــــاً صـــــــــائِرُ
وإنْ قـامَ باسـطُرْلابِهم يَدُ بعْضِها
فكِيـــــــوانُ أو بَهْــــــرَامُ
يُخبِّرُنــي أنْ قَـدْ تـبيَّنتُ أنَّنـي
لمعـروف مـا تسـديهِ نحويَ شاكرُ
وأنــك موصـولُ السـُّعودِ بِغِبْطَـةٍ
يُطاوِلُهـا فـي عُمْـر أمْـرِكَ عامِرُ
وحُيِّيــتَ مِنِّــي كُـلَّ يـومٍ تَحِيَّـةً
تسيرُ بها الرُّكُبانُ ما سارَ سائِرُ
يلـوحُ بهـا نَجْـمٌ من الأُفقِ طالِعٌ
ويُرْجِعُهـا لـي منكَ ما غارَ غائِرُ
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.