هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى شـَجا لاعِـجٍ فِـي القلْـبِ مُضـْطَرِمِ
جــاشٍ إليــكَ بِـهِ بَحـرٌ مِـنَ الكَلِـمِ
ودَمْــعِ أجفـانِ عَيْـنٍ قَـدْ شـَرِقْنَ بِـهِ
حتَّــى ترقــرقَ بيـنَ الـرِّقِ والقلَـمِ
دَيْنـاً لِـذي أُسـْرَةٍ دُنْيـا وَفَيْـتَ بِـهِ
ورَحْمــةً وُصــِلَتْ مِنِّــي بــذِي رَحِــمِ
إكرامُـــهُ كَرَمـــي وذُلُّـــهُ أَلَمِــي
وظُلْمُـــهُ ظُلَمِـــي وَعُـــدْمُهُ عَــدَمي
إذا رَدَدْتُ ســيوفَ الهِنــدِ عَـنْ دَمِـهِ
فإنمــا رَجَعَــتْ عَــنْ مُهْجَـتي وَدَمـي
وإنْ ضـــَرَبْتُ رِواقـــاً دونَ حُرْمَتِــهِ
فإنَّهــا ســُتُري مُــدَّتْ عَلَــى حُرَمِـي
لَهفــي عليـهِ وَقَـدْ أهـوَتْ لَـهُ نُكَـبٌ
لا تســتقلُّ لَهَــا ســاقٌ عَلَــى قَـدَمٍ
فبـاتَ يُسـْعِرُ بَـرْدَ الليـلِ مـن حُـرَقٍ
ويَســْتَثيرُ دمــوعَ الصـَّخْرِ مـن ألَـمِ
ومــا بِعَيْنـيَّ عـن مثـواهُ مـن وَسـَنٍ
وَمَــا بـأذْنيَّ عـن شـكواهُ مـن صـَمَمِ
لــو أنَّهــا كُرْبَــةٌ مِنْهـا أُنَفِّسـُها
بالمـارِنِ اللَّـدْنِ أو بالصَّارِمِ الخَذِمِ
لكنَّهـــا كُرْبَـــةٌ جَلَّــتْ مواقِعُهــا
عــن حَــوْلِ مُتَّئِدٍ أَوْ صــَوْلِ مُنْتَقِــمِ
فمــا هَــزَزْتُ لَهَــا إلّا شــَبا قَلَـمٍ
مُسْتنصـِرِ العفـوِ أو مُسْتَصـْرِخِ الكَـرَمِ
إلــى الَّـذِي حَكَمَـتْ بـالعفوِ قُـدْرَتُهُ
لما دَعَتْهُ المُنى احْكُمْ يَا أبا الحَكَمِ
ومَـنْ إذا مَـا التَظـى فِـي صدْرِهِ حَنَقٌ
فبـــارِقٌ صــَعِقٌ أو مُغْــدِقُ الــدِّيَمِ
مَــتى تَجَــرَّعَ حَــرَّ القَيْـظِ مُغتَرِبـاً
فَابشــِرْ لِغُلَّتِــهِ بالبــارِدِ الشـَّبِمِ
تَلْقـى الكتـائِبَ فِـي إقـدامِ مُصـْطَلِمٍ
وعُــذْرَ جــانيهِ فِـي إعـراضِ مُنْهَـزِمِ
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.