هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـومَ كَسـَوْتَها رَهَـجَ المُصـلَّى
تُنادِيهـا المُنـى أهلاً وسـهلا
مُجَلَّلَـــةً هوادِيهـــا بِعِـــزٍّ
يجلّــلُ أوْجُــهَ الأعــداءِ ذُلّا
إذا ضـَلَّ العجـاجُ بِهَـا هَدَاها
جبينُــكَ أنْ تُعَــرِّجَ أو تَضـِلّا
وقـد نَشـَقَتْ رِياحَ النَّصْرِ تُزْجِي
غمـامَ المـوتِ أبْـرَقَ فاْستَهَلّا
شــوازِبَ كالقِــداحِ مُسـاهِماتٍ
ضـَرْبتَ بِهَا العِدى حَزْناً وسَهْلا
وكنــتَ نَصـيحَها سـِرّاً وجَهْـراً
وكنــتَ أمينَهــا قـولاً وفِعْلا
وكنـتَ وَلـيَّ حُكْـمِ اللـهِ فِيهَا
تُنِيــرُ بنـورِهِ صـِدْقاً وعَـدْلا
فحـازَ الغـدرُ أخْيَبَهـا سِهاماً
وطبْـتَ ففُـزْتَ بالقِـدْحِ المُعَلَّى
فمـا جَلَـتِ الـدُّجى شـمسٌ تَجَلَّتْ
كوجهِـكَ فِـي الـوغى لما تَجلَّى
ولا راقَ الحُلِــيُّ عَلَــى سـيوفٍ
كســيفكَ مــن دمـائهِمُ مُحَلَّـى
إذا التَقَتِ الفتوحُ عَلَيْكَ تَتْرى
فــأولى للمصـابِ بِهِـنَّ أَولـى
وجاءَتْـكَ المُنـى صـُوَراً تَوَالى
فلا تَحْزُنْــكَ صـَفْحَةُ مَـا تَـوَلَّى
ولا يُؤْيِســْكَ أبــراجٌ تَســامَتْ
بأهمَــاجٍ فــإنَّ لَـدَيْكَ أعْلـى
ورُبَّ عُقـــابِ شــاهِقَةٍ تَعَلَّــى
بِهَـا أَمَـلٌ إلـى يَـدِكُمْ تَـدَلَّى
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.