هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعِسـتُ فَمـا لَـي مِـن وَفـاءٍ وَلا عَهدِ
وَلَســـتُ بِأَهــلٍ مِــن أَخِلّايَ لِلــوُدِّ
وَلا أَنـــا راعٍ لِلإِخـــاءِ وَلا مَعــي
حِفــاظٌ لِـذي قُـربٍ لَعَمـري وَلا بُعـدِ
وَلا أَنـا فـي حُكـمِ الـوِدادِ بِمُنصـِفٍ
وَلا صــادِقٍ فيمــا أُؤَكِّـدُ مِـن وَعـدِ
وَلا لِـــيَ تَميِيــزٌ وَلَســتُ بِمُهتَــدٍ
سـَبيلاً يُؤَدّي في التَصافي إِلى القَصدِ
وَلا فِــيَّ خَيــرٌ يَرتَجيــهِ مَعاشــِري
وَلا أَنــا ذو فِعــلٍ سـَديدٍ وَلا رُشـدِ
وَلا واصــِلٌ مَــن غـابَ عَنّـي نَسـيتُهُ
وَإِن وَصــَلَ الإِخـوانُ كافَـأتُ بِالصـَدِّ
وَإِن كــاتَبوني لَـم أُجِبهُـم بِلَفظَـةٍ
فَهَــذي خِلالٌ قَـد خُصِصـتُ بِهـا وَحـدي
كَــأَنّي إِذا بــانَ الصــَديقُ عَـدُوُّهُ
وَحيــنَ أُلاقيــهِ فَــأَطوَعُ مِـن عَبـدِ
وَمــا ذاكَ أَنّــي زائِلٌ عَــن مَـوَدَّةٍ
وَلا نــاقِضٌ يَومــاً لِعَهــدٍ وَلا عَقـدِ
ولَكِـنَّ طَبعـاً لَيـسَ لـي فيـهِ حيلَـةٌ
وَلا مَـذهَبٌ فـي الهَزلِ عِندي وَلا الجِدِّ
فَلِلنـاسِ مِـن مِثلـي إِذا كُنتُ هاكَذا
قَطوعـاً مَنوعـاً جافِيـاً مائِتـا بُـدِّ
وَلَـو كـانَ إِخـواني إِذا ما قَطَعتُهُم
يُجـازونَ بِـالهِجرانِ هَجـراً وَبِالصـَدِّ
وَيَســلونَ عَـن ذِكـري وَلا يَحسـَبونَني
صـَديقاً وَيولـوني الجَفـاءَ عَلى عَمدِ
لَتُبـــتُ وَلَكِنّـــي بُليــتُ بِمَعشــَرٍ
مِنَ السادَةِ الغُرِّ الكِرامِ ذَوي المَجدِ
فَقَــد أَفســَدوني بِاِحتِمـالِ تَلَـوُّني
وَكَــثرَةِ تَغييــري عَلـى كُـلِّ ذي وُدِّ
وَزادوا بِبَـذلِ الصـَفحِ عَـن كُـلِّ زَلَّةٍ
أَتَيـتُ بِهـا وَالعَفوِ في كُلِّ ما أُبدي
فَمـا نَفَـعَ التَوبيـخُ مِـن ذي مَـوَدَّةٍ
وَلا لَــومُهُ يُغنــي وَلا عَتبُـهُ يُجـدي
فَمَـن كـانَ ذا صـَبرٍ عَلـى ما وَصَفتُهُ
فَقَـد فـازَ بِـالأَجرِ الجَزيلِ وَبِالحَمدِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.