هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدَا لَـكَ نَجْـمُ السَّعْدِ واطَّلَعَ النُّجْحُ
فبِـاللهِ فَاسـْتَفْتِحْ فقد جاءَكَ الفَتْحُ
وَقَـدْ قَـدَّمَ النَّصـْرُ العزيـزُ لِـواءَهُ
وقبـلَ طُلـوعِ الشـَّمْسِ يَنْبَلِـجُ الصُّبْحُ
فَقُـدْ فِـي سـبيلِ اللـهِ جَيْشـاً كَأَنَّهُ
مـن الليـلِ قِطْـعٌ طَبَّقَ الأَرضَ أَوْ جُنْحُ
كتـائِبُ فِـي إِقـدامِها الحَقُّ والهُدى
وأَلوِيَـةٌ فِـي عَقْـدِها اليُمْنُ والنُّجْحُ
فَقَـدْ حانَ يومُ الفتحِ واهْتَزَّتِ المُنى
وصـَحَّ رَجـاءُ السـَّيْفِ واستبشَرَ الرُّمْحُ
وحَنَّــتْ إِلَـى يَـومِ اللِّقـاءِ سـَوَابِحٌ
لَهَا فِي بِحارِ المَوْتِ نَحْوَ العِدى سَبْحُ
حَمَلْــتَ عليهــا كُــلَّ حامِـلِ نِعْمَـةٍ
بيُمْنـاكَ مقرونـاً بِهِ الصِّدْقُ والنُّصْحُ
بضـائِعُهُمْ فِـي مَتْجَـرِ الحَـرْبِ أَنْفُـسٌ
رِضــاكَ لَهَـا فِـي كُـلِّ مَلْحَمَـةٍ رِبْـحُ
فيــا أَنْفَــسَ الأَملاكِ نَفْســاً وإِنَّـهُ
بِهَـا فِي سِبيلِ اللهِ يَوْمَ الوَغى سَمْحُ
ويـا أَيُّهَا المشغوفُ بالبأْسِ والندى
وَمَـا زالَ مشغوفاً بِهِ الحمدُ والمدحُ
وبَحْــرُكَ مَــوْرُودُ الســَّواحِل مُفْعَـمٌ
وعَبْـدُكَ قَـدْ أَوْدَى بِـهِ الظَّمَأُ البَرْحُ
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.