هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْ
نُ سـقاهُمْ وَبْلاً وَمَـا اسـْتَمْطَرُوهُ
والــذي أَمَّــنَ العِبـادَ بِبِيـضٍ
مُرْهَفـــاتٍ لِقـــاؤُهُنَّ كَرِيـــهُ
شـَهِدَ النـاسُ أَمْـسِ مَا لَمْ يَرَوْهُ
فِـي الَّـذِي أَدْرَكُـوا ولا شـَهِدوهُ
قَتــلَ المشـركونَ مِنَّـا شـهيداً
فَتَمَنَّـــوْا بـــأَنَّهُمْ أَنْشــَرُوهُ
ســُفِكَتْ بالـدَّمِ الكريـمِ دِمـاءٌ
وكـذا يُوبِـقُ الحَليـمَ السـَّفِيهُ
قَتلــــوهُ مُصـــَفَّداً فَـــوَدَوْهُ
لَـوْ عَلا ظَهْـرَ طِرْفِـهِ لَـمْ يَـدُوهُ
لَقِـيَ المـوتَ فِـي الرَّصِيفِ رِجالٌ
كُلُّهُــمْ فِـي بَنِـي أَبيـهِ وَجِيـهُ
غـادَرَتْهُمْ صـوارِمُ الهندِ والزُّرْ
قُ حَصـِيداً يَـا بُـؤْسَ يَـوْمٍ لَقُوهُ
ورأَيْنـا الـوزيرَ كـاللَّيْثِ أَنَّى
غيــرَ هَــذَا والعـامِريُّ أَبـوهُ
أَيْقَنُــوا بالحِمـامِ لمـا رَأَوْهُ
مُقْبِلاً نحــوَهُمْ وســِيئَتْ وُجُــوهُ
ورأَينـــاهُ كالحســامِ مضــاءً
فَشــَهِدْنا أَنَّ الحُســامَ أَخُــوهُ
زَرَقَ العِلْـــجَ زَرْقَــةً تركَتْــهُ
حَرِضــاً قَــدْ أَظلَّــهُ المكـروهُ
مـاتَ ذُعْـراً منـه وكم لَقِيَ الأَب
طَــالَ فِـي هَبْـوَةٍ فمـا ذَعَـرُوهُ
ولكَـــمْ أَيِّمـــاً لَــهُ وقَتِيلاً
صـَمَّ عـن أَنْ يُجِيـبَ مَـنْ يَـدْعُوهُ
وأَســيراً مُصــَفَّداً فِــي وَثَـاقٍ
وغِياثــاً لطــارِقٍ جَــفَّ فُــوهُ
ذَاكَ حَتَّــى إذَا اللقـاءُ دَعـاهُ
عَـايَنَ الناسُ منهُ مَا اسْتَعْظَمُوهُ
أَســَداً ســاقِطاً لِزَرْقَــةِ شـِبْلٍ
لَـوْ دَرَوْا حَيْـثُ أَوْغَلَـتْ عَـذَرُوهُ
وَقَفُــوا يُــذْعَرُونَ منـهُ فَلَمَّـا
عـايَنُوا الفضـلَ مـائِلاً أَمَّلُـوهُ
وكـذا العـامِريُّ مَـا دامَ طِفْلاً
ولَعَمْــرِي لَنِعْــمَ مَــا شـَبَّهُوهُ
غُصـُنٌ مَـا يـزالُ من دَوْحَةِ المَجْ
دِ فـــروعٌ كـــثيرةٌ تَغْـــذُوهُ
فــإِذا جــازَ تِســْعَةً وثَلاثــاً
جَــلَّ عــن أَنْ يَحُــدَّهُ تَشــْبِيهُ
يـا ثِمالَ العُفاةِ يَا مَلِكَ الدُّنْ
يـا ومـن فـازَ بـالغِنى آمِلُوهُ
قَـدْ حَبـانِي دَهْـرِي بإِدراكِ دَهْرٍ
مَــا بِــهِ نــاجِهٌ ولا مَنْجُــوهُ
لـو حَبـانِي بـذاكَ عَصـْرُ شبابِي
لَرآنِــي عَلَــى العبـادِ أتِيـهُ
ورجـائِي مَـا قَـدْ عَلِمْـتَ وشُكْرِي
وثنـائِي فِـي النـاسِ مَا عَلِمُوهُ
غيــر أَنَّ الزمـانَ ثَقَّـل ظهـري
فَهْــوَ ثِقْــلٌ علـيَّ صـعبٌ كريـهُ
ولَعَمْرِي مَا لي سِوى المَلِكِ المَنْ
صــُورِ فِــي الأَرضِ سـَيِّدٌ أرجـوهُ
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.