هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخلِـقِ الـدَّهْرَ بَقـاءً واسـْتَجِدّ
عُمُـراً يَفْضـُلُ عـن عُمْـرِ الأَبَـدْ
والْبَـسِ المَجْـدَ حُلـىً بَعْدَ حُلىً
واعْتَــوِزهُ أَمَــداً بعـدَ أَمَـدْ
وابلُـغِ الغايـاتِ مغبوطاً بِهَا
فِـي ضـمانِ الله بُقْيا واسْتَزِدْ
وإِذا ســـَرَّكَ صـــُنْعٌ فَلْيَــدُمْ
وإِذا وافــاكَ عيــدٌ فَلْيَعُــدْ
وإِذا جــاءَكَ يــومٌ بــالمُنى
فَاقْتَبِـلْ أَضـعافَها فِي يومِ غَدْ
نِعَــمٌ تَثْــرى وَجَــدٌّ يَعْتلِــي
وعُلا تَبْـــأَى وفَتْــحٌ يُســْتَجَدْ
واهــدِمِ الكُفْـرَ وغَيّـر مُلْكَـهُ
وابْـنِ أَعلامَ الهُـدى عِـزّاً وشِدْ
والبَـسِ الصبرَ إِلَى أَرْضِ العِدى
وقُــدِ النصـرَ إِلَيْـهِ واسـْتَمِدْ
واخسـِفِ الشـِّرْكَ بعـزمٍ يُنْتَضـى
سـَيْفُهُ عـن قُـلْ هُـوَ اللهُ أَحَدْ
وَجَــدَ الخيــلَ تَثَنَّــى مَرَحـاً
فَهَـدَاهَا لمـدى الشـَّأْوِ المُجِدْ
ودَعَــا السـُّمْرَ فـوافَتْ شـُرَّعاً
وظُــبى الهِنْـدِ فجـاءَتْ تَتَّقِـدْ
فكـأَنْ مَـا كَـانَ للرُّمْـحِ شـَباً
قبلَــهُ يومـاً ولا للسـَّيْفِ حَـدْ
فَرَمــى عـن قـوسِ بـأْسٍ صـادِقٍ
وَســَطَا بسـاعِدِ الـدينِ الأَشـَدْ
رُبَّ أَرضٍ بِغِــــرَارَيْ ســــَيْفِهِ
وُحِّــدَ الرحمــنُ فِيهَـا وعُبِـدْ
وبلادٍ للعِـــدى مـــن ذُعْــرِهِ
عُــدِمَ الإِشــراكُ فِيهَـا وفُقِـدْ
فـانْتحى للكُفْـرِ حَتَّـى لَمْ يَجِدْ
واقتفــى آثــارَهُ حَتَّـى هَمَـدْ
جـابَ عنـه الأَرضَ حَتَّـى جُمِعُـوا
فِـي أَقاصِيها عَلَى أَدْنَى العَدَدْ
وعفــا أَعلامَهُــمْ حَتَّــى لقـد
كـادَ أَنْ يَخْفَـى لَهُمْ يَوْمُ الأَحَدْ
هِمَـــمٌ غاياتُهــا لا تَنْتَهِــي
عَزَمَــــاتٌ شــــأَوُها لا يَتَّئِدْ
لِعَزِيــزٍ نصــرُهُ حَيْـثُ انْتَـوى
وعَلِـــيٍّ كعبُــهُ حَيْــثُ قَصــَدْ
مُنْتَقــى الآبـاءِ مـن ذي يَمَـنٍ
ماجِـدِ الأَحـوالِ فِـي عُلْيا مَعَدْ
منهـمُ الأَقيـالُ والصـِّيدُ الأُلى
طَــرَفَ المُلْـكُ لَهُـمْ ثُـمَّ تَلَـدْ
ولهــمْ مُفْتَخَـرُ الجـودِ الَّـذِي
وَلَـــدَتْهُ طَيِّـــئٌ بِنْـــتُ أُدَدْ
وهـمُ المغفـورُ فِـي بَـدْرٍ لَهُمْ
وهـم الأَبـرارُ فِـي يـومِ أُحُـدْ
وهــمُ حُــرَّاسُ نفـسِ المصـطفى
حيـنَ نـامَ الجيـشُ عنـهُ وهَجَدْ
وهُـمُ أَنـدى وأَعطـى مـن قَـرى
وهُـمُ أَرْضـى وأَزكـى مـن شـَهِدْ
وهنيئاً لَـكَ يَـا مَـوْلى الوَرى
ولــداً أَنْجَبْتَــهُ وَمَــا وَلَـدْ
قَمَــرٌ أَشـرقَ فِـي أُفـقِ العُلا
فأَضــاءَ الــدهرُ منـه وسـَعِدْ
وحَيــــاً أَغْـــدَقَ إِلّا أَنَّـــهُ
بَــرَقَ الإِقــدامُ منــهُ وَرَعَـدْ
فَهْــوَ لِلإِســلامِ غَيْــثٌ صــائِبٌ
وَعَلَــى الإِشـراكِ شـُؤْبُوبُ بَـرَدْ
مَــنْ رَســولي نَحــوَهُ يُخْبِـرُهُ
بالــذي فِيـهِ يَقِينـي يَعْتَقِـدْ
دونَـكَ السـُّؤْدُدَ مَوْفُـوراً فَسـُدْ
وجنـودَ الـدينِ والـدنيا فَقُدْ
أَيَّ مجــدٍ لَــمْ تَحُـزْهُ عـن أَبٍ
وفَخــارٍ لَــمْ يَحُـزْهُ لَـكَ جَـدْ
أَســمعُوهُ رغبــةً مــن راغِـبٍ
ويَـدِي رهـنٌ لكُـمْ إِن لَـمْ يَجُدْ
وأَروهُ فارســــاً مســـتلْئِماً
وأَنــا كَـذَّابُكُمْ إِن لَـمْ يَشـدْ
هَــدِّئوهُ بــالعوالي والظُّـبى
وبأَبطــالِ الكُمــاةِ تَجْتَلِــدْ
جـــاءَتِ الأَعيــادُ تســتقبلُهُ
للأَمــانِي والسـُّرورِ المُسـْتَجِدْ
فَهَنــا الإِســلامَ منــه عُــدَّةٌ
للهُدى والدينِ من أَسْنى العُدَدْ
حَضــَرُوا الإِذْنَ الَّـذِي عَـوَّدْتَهُمْ
كظِمـاءِ الطَّيْـرِ أَسـراباً تَـرِدْ
فَــدَنَوْا واســتوقَفَتْهُمْ هَيْبَـةٌ
ملأَتْهُـــمْ مـــن ســُرورٍ وزُؤُدْ
فتوانَــوا بقلــوبٍ لـم تَـرِمْ
ثُـمَّ أَدنَتْهُـمْ جسـومٌ لَـمْ تَكَـدْ
ثُمَّ أَمُّوا الراحَةَ العُلْيا الَّتِي
عَمَّــتِ الـدُّنيا أَمانـاً وَصـَفَدْ
يستضـــيئونَ بشـــمسٍ طَلْقَــةٍ
ويُهـــالُونَ بإِقـــدامِ أَســَدْ
فَهَنــاهُمْ ثُــمَّ لا زالَ الـورى
منـكَ فِـي أَثـوابِ آمـالٍ جُـدُدْ
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.