هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حاشـا لنـارِ هواكَ أَنْ تُطْفا
ولِسـِرِّ وَجْـدِي فيـكَ أَنْ يَخْفَى
غـادَرْتَ إِلْفَـكَ بالضَّنى أَلِفاً
فَــرْداً وكُنْـتَ لأُنْسـِهِ إِلْفـا
حرفــا وصــالٍ فُصـِّلا بِنَـوىً
كَانَـا بخَـطِّ يدِ الهوى حَرْفا
فَغَـدَوْتَ فِي طوعِ الوُشاةِ بنا
صـِنْفاً سـوايَ وكنتَ لي نِصْفا
ورأَيْـتُ صـَبْرِي كَيْفَ يَغْدِرُ بِي
وَوَجَـدْتُ منـكَ مـدامِعِي أَوْفى
أَلِـذَوْبِ مَـا فِي فِيكَ من بَرَدٍ
أَحْرَمْتَنـي مـن ريقِكَ الرَّشْفا
وَلِعَطْـفِ صـُدْغَيْكَ اللذَيْنِ بِهَا
أَعْـدَمْتَنِي مـن نَيْلِكَ العَطْفَا
وبمـا كَسـَتْكَ الشمسُ جَلْوَتَها
قَصـَّرْتُ عنـكَ الوَهْمَ والطَّرْفا
وأَرى ابْنَ يَحْيى فَوْقَ منزِلِها
قَـدْراً وفـوقَ ضـيائِها ضِعفا
والأَرْضُ مـن ذِكْـراهُ قَدْ مُلِئَتْ
عَرْفـاً ومـن إِفضـالِهِ عُرْفـا
ومعـالِمُ الإِسـلامَ مَـا بَرِحَـتْ
تَلْقـى بزَحْـفِ جُنـودِهِ زَحْفَـا
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.