هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَرَفْــتُ عوازِفَــكَ السـَّابِقاتِ
بَوَادِي السَّنا واضِحاتِ السِّماتِ
وَمَـا كِـدْتُ أَبْسُطُ لَحْظَ الغرِيبِ
وَمَـا آنَ حَلِّـي عِقـالَ الأَنـاةِ
وبَيْنـا أُرَاقِـبُ نَشـْءَ السـَّحا
بِ هَبَّـتْ رِياحُـكَ لِـي بالهِباتِ
وَمَـا كـادَ يَنْصُفُ لَيْلُ الهُمُومِ
أَنـارَ صـَباحَكَ لي فِي البَياتِ
فَوَفَّرْتُ فِي الوَجْهِ ماءَ الحياءِ
بِـداراً إِلَيْـهِ بِمـاءِ الحَياةِ
فكَيْـفَ وَقَـدْ راقَ شـُكْرِي عَلَيْكَ
وأَوْثَقْـتَ لي منكَ رَهْنَ العِدَاتِ
فهــذا أوانُ أَذانِ الغِــداءِ
وَقَـدْ حـانَ منّـا إِقامُ الصَّلاةِ
وهــذا إِمـامُ الهُـدى مُنْصـِتٌ
إِلَـى دَعْوَةِ الدِّينِ والمَكْرُماتِ
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.