هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليَهْـنِ لَـكَ العيـدُ الَّذِي بِكَ يَهْنِينا
ســلاماً وإِســلاماً وأَمنـاً وتأْمِينـا
ولا أُعْـــدِمَتْ أَســماؤُكُمُ وســماؤكُمْ
نجـومَ السـُّعودِ والطُّيُورَ الميامِينا
بِمَــــنْ يَمُنَـــتْ أَيامُنـــا وتلأْلأَتْ
بنُـور المُنـى والمكْرُمَـاتِ ليالينا
دعانــا وســقَّانا ســِجالَ يمينِــهِ
فسـَقْياً لسـاقِينا ورعْيـاً لراعينـا
ومُلْكــاً وتمْلِيكــاً وفَلْجـاً وغبطَـةً
وعــزّاً وإِعـزازاً ونصـراً وتمكينـا
دعـاءٌ لمـن عَـزَّتْ بِـهِ دعـوةُ الهُدى
يقُــولُ لَــهُ الإِسـلامُ آمِيـنَ آمينـا
فــتىً مَلَـكَ الـدنيا فَمَلَّكَنـا بِهَـا
وجاهـدَ عنَّـا ينصـُرُ المُلْكَ والدينا
فقلَّــدَ أَعنــاقَ الأُســودِ أَســاوِداً
وحلَّــى أَكُــفَّ الـدَّارِعينَ ثعابينـا
وخلَّى القصورَ البيضَ والبِيضَ كالدُّمى
لِبِيــضٍ يُكَشــِّفْنَ العَمــى ويُجَلِّينـا
إِذَا مَـا كسـاها مـن دمـاءِ عُـدَاتِهِ
سـَلَبْنَ هـواهُ الغيدَ والخُرَّدَ العِينا
وعطَّــلَ أَشـجارَ البسـاتينِ واكْتفـى
بمُشــْتَجِرِ الأَرمـاحِ منهـا بسـاتينا
ليَسـْتَفْتِحَ الـوردَ الجنـيَّ من الطُّلى
ويَشــْتَمَّ أرواحَ العُــداةِ رياحينـا
ويَسـْمَعَ مـن وَقْـعِ القَنا فِي نحورِها
حمــائِمَ فِــي أَغْصـانِها وشـَفانِينا
يسـيرٌ عَلَيْـهِ أَنْ يَسـيرَ إِذَا الـدُّجى
كسـا بالجِلالِ البيضِ أَفْراسَهُ الجُونا
سـرى ليـلَ كـانونَينِ لَـمْ يَـدَّخِرْ لَهُ
سـوى الجَـوِّ كِنَّـاً والنجومِ كوانينا
قريـبٌ وَمَـا أَدنـاهُ من صارِخِ الوغى
بعيـدٌ وَمَـا أَدْنـى لَـهُ صوتَ داعِينا
وإِن شــئتَ لَـمْ تعـدمْكَ غُـرَّةُ وجهِـهِ
أَناســِيَّ مــن أَحــداقِنا ومآقِينـا
ومثـواهُ فِـي الأَرواحِ وسـطَ صـدورِنا
ومجـراهُ فِـي الأَنفـاسِ بَيْنَ تراقِينا
ونعـم كفيـلُ الشـَّمْسِ حاجِبُهـا الَّذِي
يشــيِّعُنا فِيهَــا ويَخْلُفُهــا فينـا
يطالعنــا فِــي نورِهــا فيعُمُّنــا
ويسـمو لَنَـا فِـي شـِبْهِهَا فَيُسـَلِّيِنا
وصــدَّقَ فينــا ظَنَّهــا حيـنَ صـدَّقَتْ
سـحابُ نـداهُ مَـا النفـوسُ تُمَنِّينـا
وَقَــدْ أَثمـرَتْ فينـا يـداهُ بـأَنْعُمٍ
تسـاقَطُ فِـي أَفواهِنـا قبـلَ أَيدينا
وذكَّـرَ منـه الصـومُ والفطـرُ هَـدْيَهُ
وجمـعُ المصـلَّى وابتهـالُ المصلِّينا
ومقعـــدُهُ فِـــي تــاجِهِ وســريرِهِ
ليـومِ السـَّلامِ وازدحـامِ المُحَيِّينـا
فَمُلِّيتُمُوهـــا آلَ يَحْيـــى تَحِيَّـــةً
تُحَيَّـوْنَ بالملـكِ التَّليـدِ وتُحيُونَـا
وتُرْجَــوْنَ للجُلَّـى فنِعْـمَ المُجَلُّونَـا
وتُـدْعَوْنَ للنُّعمـى فنعـمَ المُجِيبونا
تُشـــَرِّدُ آفـــاقُ البلادِ فتُؤْوونــا
وتَجْـرَحُ أَيـدِي النائِبـاتِ فتَأْسـُونا
تُـدَاوونَ مـن ريـبِ الزمانِ فتَشْفَوْنا
وتسـقُونَ مـن كَـأْسِ الحياةِ فتُرْوونا
حُفــاةُ المحـزِّ فِـي عظـامِ عُـدَاتِكُمْ
ولكِـنْ عَلَـى الإِسـلامِ هَيْنُـونَ لَيْنُونا
فلَــوْ لَـمْ تَلُونـا مـالِكينَ لكنتُـمُ
بـــأَخْلاقِكُم ســاداتنا وموالينــا
ولـم لَـمْ نكُـنْ فِي حمدِكم كَيْفَ شئتُمُ
لكنتُمْ لَنَا فِي الصَّفْحِ عنَّا كَمَا شِينا
وحُبُّكُــمُ فِـي اللـهِ أَزكـى فعالنـا
وطـاعتكم فِـي اللـهِ أَعلى مساعينا
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.