هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلا فِـي سـرورِ العيـدِ نحنُ مُهَنُّوهُ
ولا فِـي سـريرِ الملـكِ نَحْنُ مُحَيُّوهُ
فلَهفِــي عَلَيْـهِ والكُمَـاةُ تهـابُهُ
ولهفـي عَلَيْـهِ والملـوكُ مُطِيعُـوهُ
ولهفــي عَلَيْـهِ والـوغى تَسـْتَخِفُّهُ
ولهفـي عَلَيْـهِ والكتـائِبُ تَقفُـوهُ
ولهفــي عَلَيْـهِ والضـُّيُوفُ تـزورُهُ
ولهفـي عَلَيْـهِ والرَّكـائِبُ تَنْحُـوهُ
ولهفــي عَلَيْــهِ والأَمـانِي تَـؤُمُّهُ
ولهفــي عَلَيْــهِ والخلائِقُ ترجُـوهُ
ولهفــي عَلَيْـهِ والمصـاحِفُ حَـوْلَهُ
يخُـطُّ كتـابَ اللـهِ فِيهَـا ويتلُوهُ
ولهفـي عَلَيْـهِ حاضـِراً كُـلَّ مَسـْجِدٍ
وداعُــوهُ أَشــياعٌ لَــهُ ومُصـَلُّوهُ
تَلَهُّــفَ قلـبٍ لَيْـسَ يشـفي غليلَـهُ
سـوابِقُ دمـعٍ لاعِـجُ الحـزنِ يحدوهُ
وأَشـكو إِلَـى الرحمـنِ تَرْحَةَ فجعَةٍ
بمن لَمْ يَبِتْ داعٍ إِلَى اللهِ يَشْكُوهُ
وأَدعــو لـديهِ فـوزَ رَوْحٍ وراحَـةٍ
لمـن لَـمْ يَزَلْ يدعُو إِلَيْهِ ويدعُوهُ
وإِنْ جَــلَّ فينــا فقـدُهُ ومصـابُهُ
ليبلُونـا فِـي الصبرِ عنهُ ويَبْلُوهُ
فقـد عَـوَّضَ الإِسـلامَ مـن فقدِ نَفْسِهِ
هلالَ ســـماءٍ لا يضـــِلُّ مُهِلِّـــوهُ
وبحــراً سـقاكُمْ رِيَّ جـودٍ وأَنْعُـمٍ
فَســـَقُّوهُ إِخلاصَ الصـــدورِ ورَوُّوهُ
وســيفاً حَبــاكُمْ صـَفْحَهُ ومضـاءهُ
فصـُوغُوا لَـهُ حُـرَّ الوفـاءِ فَحَلُّوهُ
فقـد حتـمَ الـدهرُ الَّذِي حَلَّ خطبُهُ
بــأَنْ لَيْـسَ إِلّا بـالمُظَفَّرِ يَجْلُـوهُ
ومـن كَـانَ لا يعدو الرياسةَ سعيُهُ
فليـسَ تباشـِيرُ الرياسـةِ تَعْـدُوهُ
بهَـدْي مـن المنصـورِ لَيْـسَ يُضيعُهُ
عَلَـى سـَنَنٍ مـن سـعيِهِ لَيْسَ يَأْلُوهُ
فلـولاكَ يَـا يحيـى لهُـدَّتْ لِفَقْـدِهِ
ذُرى عَلَــمٍ أَذواؤكَ الغُـرُّ بـانُوهُ
ولـولاكَ يَـا يحيـى لمـاتَ بِمَـوْتِهِ
رجـالٌ بـأَحرارِ القلـوبِ مُوَاسـُوهُ
وَمَـا رَغِبُـوا عـن نفسـِهِ بنفوسِهِمْ
وَقَـدْ ذاقَ طَعْمَ الموتِ حَتَّى يذوقُوهُ
ووُدِّعَـــتِ الأَرواحُ عنــد وداعِــهِ
وضـلَّ سـبيلَ الصـَّبْرِ عنـه مُضـِلُّوهُ
وقلَّبَـتِ الـدنيا قلوبـاً وأَنفُسـاً
فلا العيشُ محبوبٌ ولا الموتُ مكروهُ
فلا فَضــَّنا دهــرٌ وأَنــتَ تلُمُّنـا
ولا مَضــَّنا جُـرْحٌ ويمنـاكَ تَأْسـُوهُ
ولا وُقِـيَ الإِشـراكُ مَـا مِنْـكَ يُتَّقى
ولا عَـدِمَ الإِسـلامُ مَـا منـكَ يرجُوهُ
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.