هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مكارمـكَ اغتباقِي واصطباحِي
ومـن ذكـراكَ ريحاني وَرَاحي
تحَيِينــي بأَثمـارِ الأَمـانِي
وأَرفُـلُ منكَ فِي روضِ السَّماحِ
فمـا هـاجَتنيَ الأَطْـرَابُ إِلّا
إليـكَ نِزاعُ نفسي وارتياحي
ولا غَنَّــتْ لــيَ الآمـالُ إِلّا
وحـظُّ رضـاكَ سُؤْلِي واقتراحي
فـإِنْ أَصـبحتُ مُنْتَشِياً بنُعْمى
تُواليهـا فشـُكْرُ الحُـرِّ صَاحِ
وقَــلَّ لِمَـنْ جَلا الإِظلامَ عَنِّـي
ولَقَّـى نـاظِري وَجْـهَ الصباحِ
ومَـنْ بيمينـه وَرِيَـتْ زنادي
سـَناً وبيُمنِـهِ فـازَت قدَاحي
ومَـنْ نادَيْتُ حَيَّ عَلَى التَّلاقِي
فلَبَّـانِي بحَـيَّ عَلَـى النَّجاحِ
وآوانِــي إِلَـى رُكْـنٍ شـديدٍ
وأَوْفـى بـي عَلَـى أَمَلٍ مُتاحِ
وزيـرٌ قُلِّـدَ المَلِكَـانِ منـهُ
حُسامَ البأْس والنُّصْح المُباحِ
حمـائلُهُ لصـدر المُلْـك حَلْيٌ
وحـــدَّاهُ عَتــادٌ للكِفــاحِ
حيـاةٌ عنـد مُزْدَحَـمِ الأَمانِي
ومـوتٌ عنـد مُشـتَجَرِ الرِّماحِ
ولَيــثٌ تَحْــتَ ســابغَةٍ دلاصٍ
وغيـثٌ بَيْـنَ أَثنـاءِ الوشاحِ
إِذا الرَّايـاتُ جَهَّزَهـا برأْيٍ
فقد لَقِيَ العِدى شاكي السِّلاحِ
وإِنْ لاقـى الخطوبَ بفَضْلِ حُكْمٍ
فقَـدْ أَبقـاهُ ذُخـراً للصـَّلاحِ
بَعيـدُ الشَّأْو مُقتَرِبُ الأَيادي
عَزيـزُ القَدْر مخفوضُ الجَناحِ
حسـامٌ للكواكِبِ فِي المعالي
مُبـارٍ فِـي المكارم للرِّياحِ
فمُلِّينـاهُ فِـي دِيـنٍ ودُنيـا
مَريعَ الروض محلول النَّواحي
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.