هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن عَـذيري مِـنَ الظِبـاءِ الغيدِ
وَمُجيــري مِــن ظُلمِهِـنَّ العَتيـدِ
إِنَّ ســِحرَ العُيــونِ ضــَلَّلَ لُبّـي
وَحَمــاني الرُقـادَ وَردَ الخُـدودِ
وَالأَمـــانِيُّ مـــاتَزالُ تُعَنّـــي
نـا بِبُخـلٍ مِـنَ الغَـواني وَجـودِ
وَمِــنَ العَيـشِ لَـو يُسـاعِدُ عَيـشٌ
أَن يَجيـءَ الوِصـالُ بَعـدَ الصُدودِ
وَبِنَفســي الَّــتي تَـوَلَّت بِنَفسـي
ثُـمَّ ضـَنَّت بِالنَيـلِ مِنها الزَهيدِ
بَعُــدَت دارُهــا فَمــا مِـن تَلاقٍ
غَيـرَ طَيـفٍ يَزورُنـي فـي الهُجودِ
أَتُراهـا دامَت عَلى العَهدِ أَم مِن
عـادَةِ الغانِيـاتِ نَقـضُ العُهـودِ
أَم تُرانــي مُلاقِيــاً مِـن قَريـبٍ
ســَكَناً لـي أَشـتاقُهُ مِـن بَعيـدِ
الإِمــامُ المُعتَـزُّ بِـاللَهِ أَولـى
هاشـــِمِيٍّ بِالنَصــرِ وَالتَأييــدِ
وارِثُ البُـردِ وَالقَضـيبِ وَحُكمِ ال
لَــهِ فــي كُــلِّ ســَيِّدٍ وَمَســودِ
طــابَ نَفســاً وَأُمَّهــاتٍ وَآبــا
ءً وَأَربــى فَضـيلَةً فـي الجُـدودِ
عَزَمـاتُ المَنصـورِ مَصـروفَةِ السَب
لِ إِلَيـــهِ وَمَكرُمــاتِ الرَشــيدِ
فـي المَحَـلِّ الجَليلِ مِن سَلَفَي عَب
دِ مَنــافٍ وَالســُؤدَدِ المَرفــودِ
مَلِـــكٌ تَملَأُ العُيـــونُ بَهـــاءً
حيـنَ يَبـدو فـي تـاجِهِ المَعقودِ
بَرِىـءَ اللَـهُ مِـن مُحِـلِّ حَريمِ ال
لَــهِ كُفــراً وَبَيتِــهِ المَقصـودِ
لَــم يَكُـن سـَعيُهُ هُنـاكَ بِمَرضـِي
يٍ وَلا كـــانَ أَمـــرُهُ بِرَشـــيدِ
غَيــرَ أَنَّ القُلــوبَ سـَكَّنَ مِنهـا
أَن أَتانـا مُصـَفَّداً فـي الحَديـدِ
عالِمـاً أَنَّ رايَـةَ النَصـرِ لا تُـر
فَــعَ إِلّا مَــعَ البُنــودِ السـودِ
وَمُقِـــرّاً أَنَّ الخَليفَــةَ مَنصــو
رٌ بِرُكــنٍ مِــنَ المَـوالي شـَديدِ
لا يَهــالونَ مِــن عَــدُوٍّ وَلا يُـؤ
تــونَ مِــن عُـدَّةٍ وَلا مِـن عَديـدِ
بـارَكَ اللَـهُ لِلخَليفَـةِ في الفَت
حِ الجَنــوبِيِّ وَالبِنـاءِ الجَديـدِ
خَبَـــرٌ مُبهِــجٌ وَبُنيــانُ يُمــنٍ
فـي مُنيـفٍ عِنـدَ السـِماكِ مَشـيدِ
فَــوقَ صــَرحٍ مُمَـرَّدٍ مِـن قَـواري
رَ غَريــبَ التَــأليفِ وَالتَمديـدِ
لَــو بَــدا حُسـنُهُ لِجِـنِّ سـُلَيما
نَ لَخَــرّوا مِــن رُكَّــعٍ وَســُجودِ
قَـد عَدَدنا اليَومَ الَّذي جِئتَهُ في
هِ لِإِفراطِــهِ حُســنِهِ يَــومَ عيـدِ
زُرتُـهُ تِلـوَ غُـرَّةِ الشـَهرِ بِالطَي
رِ المَيـامينِ وَالنُجـومِ السـُعودِ
فــي زَمـانٍ كَـأَنَّ نَرجِسـَهُ الغَـض
ضَ ســُموطٌ مِــن لُؤلُــؤٍ وَفَريــدِ
بَيــنَ نــورٍ مِـنَ الرَبيـعِ يُحَـيِّ
يــكَ وَعَهـدٍ مِـنَ الشـِتاءِ حَميـدِ
فَاِبقَ يَبقَ العَفافُ وَالحِلمُ وَإِسلَم
يَســلَمِ العُمـرُ لِلنَـدى وَالجـودِ
وَعَلــى اللَــهِ أَن يُمِـدَّكَ فينـا
بِتَمـامِ النُعمـى وَحُسـنِ المَزيـدِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.