هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا دمـعَ عَيْني لا تكُنْ بَعْدَ إِخْوَاني
وقَـدْ نَزَحُـوا لاَ بالضَّعيفِ ولا الواني
أَبـنْ حُسـْنَ عَهْـدي إِن عهـدي تُبِينـه
جُفُــوني بمــاءٍ لا فـؤَادِي بِنيـرانِ
وعــذرُ فــؤادِي لا كعُــذْرِك واضــحٌ
فـأَنت طليـقٌ والفـؤادُ هـو العَانِي
وحاشـاك مـن أَن لا تفـي يا مَدَامَعي
لــوافٍ وقِــدْمَاً كـم وَفيْـتِ لخَـوَّان
ويا عينُ إِن أَبصرتِ في الناس غيرَهم
فمـا أَنْـتَ يـا إِنسانُها قَطُّ إِنْسَاني
ومـا بـالُ عيني تبصرُ الناسَ بَعْدَهم
وقـد عَـدِمَتْ مِنِّـي عُيُـوني وأَعْـوَاني
طـوى الـدَّهرُ عنِّـي مَعْشـَرِي وأَحبَّـتي
وأَهَلْــي وجيرانـي وأُسـْدي وغُزْلاَنـي
ومـن كـان يُسـْمي طَاعَة اللهِ طَاعتي
كمـا عِنْـدَهُ عصـيانُه كَـان عِصـْيَاني
مـن السـَّابقين الأَوليـن إِلـى الذي
يلائمُنـــي والتَّـــابعِين بإِحْســَانِ
وكـم إِلـفِ إِلـفِ كَـان أَضـْحَكَ نَاجِذِي
زمـاني بـه لكنَّـه اليـومَ أَبْكَـاني
وكَـمْ سـرَّني دَهْـرِي بِـه ثُـمَّ سـاءَني
ونَعَّمنــي دهــراً بـه ثـم أَشـْقَاني
كـرامٌ سـُقُوا كَـأسَ المنيـةِ والرَّدى
فيـا ليـت مـن أَسْقَاهم كَانَ أَسْقَاني
ومـا حَكمَـتْ فيهـم فشـُلَّتْ يدُ البلى
فيــا ليــت مــن أَبلاهــمُ أَبلانـي
قبـورٌ لُهـمْ مثـلُ الكـواكب تَهْتـدِي
بهـا لفـؤادي نـارُ قلـبي وأَشْجَاني
علــى أَنَّنـي بَعْـضُ المقـابِر فيهـمُ
فســكَّانُ هاتيــكَ المقـابِر سـُكَّاني
ذَوتْ فـي الثَّـرى أَغصـانُهم وَهْي غَضَّةٌ
فيـا تُـرْبُ مـا أَنصـفْتَ نُضْرَة أَغْصَان
وحمــرةُ خــدِّي بالــدُّموع عَلَيْهــمُ
فخـدِّيَ لا خـدُّ الحـبيبِ هـو القَـاني
عَبَــرْتُ غريبــاً بينهـم غيـرَ آلـفٍ
لغيرهـمُ يـا غُرْبَـتي بَيـن أَوطَـاني
وعُــدْتُ فقيـراً بعـدهم غيـرَ واجـدٍ
لِمثْلِهــمُ يــا خُلَّــتي بعـد خلاَّنـي
وقـد تُنْشـِئُ الـدنيا سـواهُم وربَّما
وقـد أَنشـأَتْ لكـن سـَحَائبَ أَجفـاني
وفيهـم أَخٌ لـي كـان رُوحِـي وراحتي
كمـا أَنـه قـد كـان رَوْحِي وَرَيحَاني
برغمـيَ أَوْدَعْـتُ الثَّـرى منـه مُهْجَـةً
معظَّمَــةَ المقــدارِ عاليـةَ الشـان
شــقيقي ولكنِّـي شـَقَقْتُ لـه الثَّـرى
ووسـَّدتُه مـا بيـن صـَبْري وسـُلْوَاني
علـى الرَّغـم منِّي إِذ أَقمتُ وقَدْ مضَى
وبــالرغمِ منــه كيـفَ رَاحَ وخَلاَّنـي
تلاءَمـت فيـه حيـن مـاتَ ولـم أَمُـتْ
ورُحْـــت بـــأَثوابٍ وراحَ بأَكْفَــانِ
ويـا ويـحَ قَلـبي كيـف يأْوِي لأَضْلعي
وأَفٍّ لنَفْســِي كيــف تَسـْكُنُ جثمـاني
وكـم رمـتُ قَتْـلَ النَّفس فيكم فَصدَّني
وصــبَّرني عـن قتـلِ نفسـِيَ إِيمـاني
وخـوفي أَنْ أَمْضـِي إِلـى عنـد مالـك
فيَغْتَــمَّ منــه قَلْبُـه عنـد رِضـْوَان
بـه ظَهَـرَتْ فـي الحـالِ منِّي زيادتي
ومـذ بـان عَنِّـي بان للحَالِ نُقْصَاني
وكــم كنْــتُ أَجفُـوهُ وكـان يُحبنـي
وأُغضــــبُه لكنَّــــه يَترضــــَّاني
وهيهـات أَن أَنسـاهُ مـا هبَّت الصَّبا
وأَحْســَبُه فـي قـبره ليْـسَ يَنْسـاني
وكَــمْ زرتُ منــه قــبرَه فرأَيتُــه
بعَيْــنِ ضــميرِي قَائِمــاً يَتَلقَّـاني
يَكَــادُ إِذا مــا جئتُـه أَن يضـمَّني
ويُمْســِكُنِي عِنْـد الـرَّواح بـأَرْداني
فعينــي عيــنٌ بعـد قـومٍ عـدمتُهم
ولَيْلــيَ مِــنْ بَعْــدِ الأَحبَّــةِ ليْلانِ
مقــتُّ حيـاتي بعـدهم ولـو أَنَّ لـي
بهــا مـالَ قـارون ومُلْـك سـُليْمَان
ولا بـدَّ لـي أَن أَمتطـي ظهـرَ عزمـةٍ
مقرِّبــةِ النَّــائي مُبَعِّـدةِ الـدَّاني
وأَفْلُـو كمـا شاء السُّرى لممَ الفلا
بــأَدهم ريَّــانٍ مــن الزُّهْــرِ ملآنِ
بـه غـرَّةٌ مـن يـوم وصـل قد انْفرَى
عليهـا إِهـابٌ قُـدَّ مـن ليـل هِجْران
تـرى فـرْد لـونٍ لـونَه فـإِذا جَـرى
أَتـاكَ مِـنَ الجَـرْي الغريـبِ بأَلوان
يكُــفُّ ككفِّــي طائعــاً إِن كفَفْتُــه
ويطغــى إِذا أَرسـلتُه مِثـلَ طُغْيَـان
إِذا شـئْتُ رَكْضـاً كنْـتُ في ظهر طائرٍ
وإِن شـئتُ مشـياً كنت في ظَهْرِ سِرْحَان
ومــا يتنــدَّى قَــطُّ مــن رُحَضـَائِه
علــى أَنَّـه بـالرَّكض جـاءَ بطوفـان
وأَعلـو علـى الأَطـوادِ منـه بمثْلِها
كمـا يلتقـي الصـَّوانُ منـه بصـَوَّانِ
يســوِّي شــنَاخِيبَ الــذُّرى ويُـدكُّها
فيركُـضُ فـي أَعْلَـى رُبَاهَـا بميْـدان
وتســمع أُذْنَــا قَلْبِـه مـا نَقُـولُه
بـذِي قَـوْلٍ سـرٍّ كـان أَو قَـولِ إِعْلاَن
عَســَى قـولُه أَنْ أَلْحَـقَ الحـظَّ إِنَّـه
مضـى هَارِبـاً في الجهرِ عنِّي وعنَّاني
وإِنِّـي حـظُ الحـظِّ لـو كَـانَ عـاقِلاً
لقـد أَخطـأَ الحـظُّ الَّـذي يَتَخَطَّـاني
ويـا عَـوْرَةَ الحـظِّ الـذي صـَارَ غُرَّةً
بقــومٍ خِسـَاسٍ قـد كَسـَاهُمْ وعرَّانـي
وعَــارَ فُحُـولَ الخَلْـقِ لمـا كسـاهمُ
ثيــابَ رجـالٍ فَـوْقَ أَعْضـَاءِ نِسـْوان
لهـم مـا أَرادوا مـن نحافَـةِ أَنفسٍ
كمـا لا أَرَدْنـا مـن ضـَخَامَةِ أَبْـدَانِ
وزِنْـتُ وهُـمْ فانظر إِلينا وقد عَلَوْا
لخفَّتهــمْ لمَّــا انْحَطَطْـتُ لرُجْحَـاني
وَمَـا لـي علـى نُعْمـاهُمُ قَلْـبٌ حاسدٍ
ولكــن عَلَـى عليـاهمُ قَلْـبُ غَيْـرَانِ
وإِنِّــــي لأَدري أَيَّ أَمـــر لأَجْلِـــه
عَـداني زمـاني بالجميـل وعَـادَاني
لأَنِّـي مصـونُ العِـرْضِ منتَهـبُ الغِنـى
وأَنِّــي مَـوْلَى حُسـَّدِي عِنْـدَ ضـِيفَاني
وإِنِّـي لأَقْنـي الحمدَ لا أَقْتَني الثَّرى
فأَرغبُ في الباقي وأَزهَدُ في الْفَاني
وإِنِّـي علـى قـول الخَنَـا أَيُّ مبطِىءِ
وإِنِّــي إِلـى بـذلِ اللُّهـى أَيُّ عجلان
وإِنــي إِذا قـابلتُ خَصـْماً مُمَاحْكَـا
كَبَــا باطـلٌ منـه وأَشـرقَ بُرْهَـاني
وإِن قُمـتُ فـي قـومِي خطيباً فَما هُمُ
وإِيَّـــايَ إِلاَّ وائلٌ حـــول ســَحْبَان
وأَطعَــنُ بـالرأْي الـذي هـو عَامِـلٌ
ومــا كــلُّ نقَّـالِ الرِّمـاحِ بطعَّـان
وكــل كتــابٍ لــي يَفُــضُّ كتيبــةً
ويهزِمُهــا مــن قبـل فـضٍّ لعُنْـوَان
وبـي يهتـدي النَّجم الذي يُهْتَدى بِه
ومِــنْ عَجَـبٍ كَيْـفَ اهتَـديْتُ بَحَيـران
ولا يُتَعَجَّــبْ مــن نَفــاذِي فــإِنَّني
بسـلطان عِلمـي قـد نفَـذْتُ بسُلْطَاني
فضـائلُ غِيـظ الـدَّهْرُ منهـا فكَادَني
كمـا أَنَّـه قـد مـرّ منهـا فأَرْدَانِي
فلا تحســبَنَّ الــدّهرَ عنــي وأَهلَـه
فمـا لـي منهُـم غَيـرُ بَهْـتٍ وبُهْتَان
وقـل لابنـةِ العشـرينَ عنـكِ وأَبْصِري
بعينَيــك هــدَّ الأَربعيــنَ لأَركـاني
وما كنتُ في أَمْر الصِّبَا طائعَ الهوى
ولا ســيما والآنَ قـد ريـعَ رَيْعَـاني
ويـا سـاقيَ الـرّاح الـذي يَسْتفزُّني
بجامــد مــاءٍ فيــه ذائب عقْيَـان
إِليـكَ فمـا كأْسـِي بكأْسِي ولا الهَوى
هـوايَ ولا نُـدمانيَ اليـوم نُـدْمَاني
وإِنــك والكــأْسَ الــتي حَمَّلْتَهــا
لشــُغِلي ولكِـنْ قـد تنسـَّك شـيطاني
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء، كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.وكان ينبز بالضفدع لجحوظ في عينيهله (دار الطراز- ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل- خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل، و(روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ و "كتاب مصايد الشوارد"، و(ديوان شعر- ط) بالهند، وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم) يُظن آنها له.وترجم له الصفدي في الوافي قال:قال ابن سعيد المَغرِبي": كان غالياً في التشيّع (ثم سمى كتبه ثم قال):وقال ياقوت الحموي: حدثني الصاحب الوزير جمال الدين الأكرم، قال: كان سناء الملك واسمه رَزين رجلاً يهودياً صيرفيّاً بمصر وكانت له ثروةٌ، فأسلم ثم مات، وخلّف ولدَه الرشيد جعفراً، وكان له مضارَباتٌ وقُروضٌ وتجاراتٌ اكتسب بها أموالاً جمّةً ولم يكن عنده من العلم ما يشتهِر إلا أنه ظفِر بمصر بجزء من كتاب الصِحاح الجَوهري، وهو نِصف الكتاب بخط الجوهري نفسِهِ فاشتراه بشيء يسير، وأقام عنده محروساً عدّة سنين إلى أن ورد إلى مصر رجلٌ أعجمي ومعه النصف الآخر من صحاح الجوهري، فعرضه على كتبيّ بمصر، فقال له: نصف هذا الكتاب الآخر عند الرشيد بن سناء الملك، فجاءه به وقال: هذا نصف الكتاب الذي عندك، فإما أن تُعطِيَني النصفَ الذي عندك وأنا أدفَعُ إليك وزنَه دراهم، فجعل الرشيد يضرب أخماساً لأسداس ويخاصم نفسَه في أحد الأمرين حتى حمل نفسه وأخرج دراهم ووزَن له ما أراد، وكان مقدارها خمسةَ عشر ديناراً، وبقيت النسخة عنده، ونشأ له السعيد ابنهُ هبةُ الله، فتردّد بمصر إلى الشيخ أبي المحاسن البَهنَسي النحوي، وهو والد الوزير البهنسي الذي وزر للأشرف بن العادل، وكان عنده قَبولٌ وذكاء وفطنة، وعاشر في مجلسه رجلاً مغربيّاً كان يتعانى عمل الموشحات المغربية والأزجال، فوقّفه على أسرارها وباحثه فيها وكثّر حتى انقَدَح له في عملها ما زاد على المَغاربة حُسناً، وتعانى البلاغة والكتابة، ولم يكن خَطّه جيّداً، انتهى، قلتُ: وكان يُنبَز بالضفدع لجحوظٍ في عينيه، وفيه يقول ابن الساعاتي، وكتب ذلك على كتابه "مصايد الشوارد":تــأَمَّلتُ تَصــنيفَ هــذا السـعيد وإنـــــي لأمثـــــالِهِ ناقــــدُفكــم ضــَمَّ بيــتَ نُهـىً سـائراً وصــــِيدَ بـــه مَثَـــلٌ شـــارِدُوفــي عَجَــب البحـر قـولٌ يطـول وأعجبَـــــه ضــــفدعٌ صــــائدُوفيه يقول أيضاً وقد سقط عن بغل له، كان عالياً جدّاً ويسمَّى الجَمَل:قالوا السعيد تعاطى بَغلَه نَزِقاً فــزلّ عنــه وأهـلٌ ذاك لِلزلَـلفقُــل لـه لا أقـالَ اللـهُ عَـثرَتهُ ولا سـَقَته بَنـانُ العـارضِ الهَطِـلأَبغَضـت بـالطَّبع أُمَّ المؤمنين ولم تُجِيـب أباهـا فهـذي وقعةُ الجملوهذا دليل على أن ابنَ سناء الملك كان شيعيّاً، ...إلخولم يذكر ابن خلكان أن جده كان يهوديا ولا أنه كان ينبز بالضفدع قال:ابن سناء الملك القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمدسناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، الشاعر المشهور، المصري صاحب ديوان الشعر البديع والنظم الرائق، أحد الفضلاء الرؤساء النبلاء، ...إلخ.وفي السلوك للمقريزي ترجمة نادرة لوالده الرشيد في وفيات سنة 592 ونصها:وفي خامس ذي الحجة: مات القاضي الرشيد ابن سناء الملك. قال القاضي الفاضل فيه: "ونعم الصاحب الذي لا تخلفه الأيام، ولا يعرف له نظير من الأقوام: أمانة سمينة، وعقيدة ود متينة، ومحاسن ليست بواحدة، ومساع في نفع المعارف جاهدة. وكان حافظا لكتاب الله، مشتغلا بالعلوم الأدبية، كثير الصدقات، نفعه الله، والأعمال الصالحات، عرفه الله بركاتها".ومن شعر ابن سناء الملك قصيدة في 68 بيتا يودع بها والده القاضي الرشيد في سفرة له إلى دمشق، وفيها قوله:فلا يعجــبِ الصــبحُ مــن نــوره فـــوجهُ الرشــيدِ أبــى أنْــورُواخبـــارُ ســؤدده مــن ســناه أبهـــى ومـــن حســـنه أبهــرهــو الســيد المشـتري للثنـاءِ وقــد عجــز القـومُ أن يشـترواوراحتــــهُ قبلــــةُ الآمليـــنَ علـــى أنهـــا ديمـــةٌ تمطــرفللجــــود باطنهــــا مَشـــْرَعٌ وَلِلَّثْــــمِ ظاهرهــــا مَشــــْعَرُفــإن شــئتَ قــل إِنــه جنـةُ النعيــــمِ وراحتُــــهُ الكـــوثرتُقَصـــِّرُ إِنْ ســابقَتْهُ الريــاحُ وتوجـــدُ فـــي إِثـــره تَعْثُــرومن مدائحه في الرشيد الموشح الذي مطلعه:أَخْمَلَ ياقوتَ الشفقْ - دُرُّ الدراريوفيه قوله:لا شــــمسَ إلا مــــن مــــدامْ ذاتِ وقـــــــــــــــــــــودِتجلــــــو بتمزيـــــقِ الظلامْ وجــــــــــهَ الرشـــــــــيدنفــــسُ العلا معنـــى الأنـــامْ ســـــــــــرُّ الوجــــــــــودوهــــو إِذا عُــــدَّ الأنــــام بيــــــــــتُ القصـــــــــيدِثم أورد العماد موشحا له في رثاء أمه أوله:يـا مَـا عَـرَا قلـبي ومـا دهـاهْ مضـــــــــــى نُهَـــــــــــاهْوكلا الموشحين ليسا في ديوانه المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة(1) قلت أنا بيان: انفرد ياقوت بهذه المعلومة الخطيرة وقد فندها الأستاذ محمد إبراهيم نصر في كتابه (ابن سناء الملك) انظر كلامه كاملا في صفحة القصيدة الدالية التي أولها:خـانت جفـوني لمـا لـم تفـض بدملكـن وفـىَ الجسم لما فاض بالسقم