هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَـا دَارُ فـي جنـاتِ عَـدنٍ لَـهُ دَارُ
ويـا جَـارُ إِنَّ اللـهَ فيهـا لَهُ جَارُ
ومـا دَارُه قَلْـبي ولا جَـارُهُ الحَشـَا
لأَنَّ الحَشـَا والقَلـبَ حَشْواهما النَّارُ
أَبـي يـا أَبـي أَنْـتَ الَّذي جلَّ قَدرُه
وإِنْ حُكِّمَـتْ فِيـه علـى الرَّغْمِ أَقْدَارُ
وأَنـت هـو البَـرُّ الَّـذي شـَهِدَتْ لَـهُ
بِـــذَلك أَبــرَارٌ لَعَمــري وفجَّــارُ
وأَنـت الذي أُبصِرتَ في الخُلْد سَاكِناً
ولا تُنْكِــرَنْ بَعـضُ البصـائر أَبصـَارُ
وأَنْــتَ الـذي لَمَّـا نـأَيتَ تَفـاوَحَتْ
ريـاضٌ وقـالوا إِنَّهـا عِنْـكَ أَخْبَـارُ
وأَنـت الَّـذي لَـو يقْبَلُ الموتُ فِديةً
فَـدَى عُمُـراً منْـه الكَـواكِبُ أَعمَـارُ
وأَنْــتَ الــذي آثَــارُه مَــأْثُرَاتُه
فــأَنْتَ الَّـذي لا تَمَّحِـي منـه آثَـارُ
وهــل تمَّحـي الآثَـارُ مِنْـك وبَعضـُها
مـن الْغَيث أَنواءٌ وفي الصبحِ أَنْوَارُ
لقـد كنـت نهَّـاءً علـى الدهر آمراً
فللشـــَّرِّ نهــاءٌ وللْخَيــر أَمَّــارُ
وقــد كنــت صــَبَّاراً لكـلِّ عَظيمـة
إِذا قيـل فيهـا لَيـسَ للـدَّهْرِ صبَّارُ
وقـد كنْـتَ عْند النفع والضُّرِّ حازماً
فللخِـــلّ نفَّـــاعٌ وللضــِّدِّ ضــرَّارُ
وقـد كنـتَ تعفـو عـن ذنـوبٍ كثيرةٍ
فللحقــد نســَّاءٌ وللعَفْــوِ ذكَّــار
وقـد كنـتَ صـدراً تملأُ الصـدْرَ بهْجَةً
وتُرخــي عليــه للمهَابــةِ أَسـتارُ
وقـد كنـت حـرّاً مـن أَمـانٍ كـواذب
إِذا اسـتُعبِدَتْ من جلِّةِ الناسِ أَحرارُ
وقـد كنـت تعطي المقترين ولم تبل
إِذا أَعقـبَ الإِكثـارَ للبـذل إِقْتَـارُ
فلا طلعــت مــن بعـد وجهـك أَنجـم
ولا هَطَلــت مــن بَعـدِ كفِّـك أَمطَـارُ
خرجـت مـن الـدنيا لغيـرك مكرهـاً
كأَنَّـــكَ بالإِخْبَــاتِ للــه مُخْتَــارُ
وعشــت ولا إِثــم وقلــت ولا هــوى
وغبـــتَ ولا عَيــبٌ ومِــتَّ ولا عَــارُ
وأَصـبحت بل أَمسيت في القبر ثَاوِياً
مقيمـاً وحُسـنُ الـذِّكْرِ بَعـدَك سـيَّارُ
وأَعـديت منـك الطيف صدقاً فلم يزر
فلا الطيــفُ طـوَّافٌ ولا الـزِّورُ زوَّارُ
بـــدارك أَقــوام كــثير رأَيتــم
فـأَعلمتُهم أَنْ لَيـسَ في الدَّار ديَّارُ
فتســويدها حيطانهــا وهـو همهـا
وإِيقادُهــا نيرانهـا وهـو تَـذْكَارُ
قضـى وطـراً هـذا الممـات من الذي
بـه قُضـِيتْ للنـاسِ مـذ كَـانَ أَوطَارُ
ومـن كـان هذا الدهر من تحت حجره
غـدا فَوقَه في المهمهِ القفر أَحجَارُ
ومـا خـصَّ مصـراً وحـدها رزؤُهـا بِه
لقـد رُزِئَتْـه فـي البَسـيطَةِ أَمصـَارُ
فلا تعـذلوا قومـاً تفـانت نفوسـهم
عليـه أَسـىً للقـومِ يـا قومُ إِعذَارُ
مضـى طـاهرَ الأَثـوابِ مـن كـل ريبةٍ
وأَثــواب أَطهــار البريـة أَطهـار
طرائقـــه بيــن الأَنــام مراشــد
وأَخبـــارُه بيــن الملائِكِ أَســمَارُ
وقــد شـَكَرَتْ مِنـه الصـيامَ أَصـائلٌ
وأَثْنَــتْ عليــه بالتهجُّــد أَسـحارُ
رأَت أَنْفُــسٌ أَكفــانَه وهْــي سـُنْدُسٌ
وإِن أَبصــرتْها أَعيـنٌ وهْـي أَطْمَـارُ
وشــيّعهُ التكــبير حتَّـى إِذا ثَـوَى
تلقَّـــاهُ إِجلالٌ هنـــاكَ وإِكبـــارُ
فيـا نفسـه فيـك السـكينة والهدى
وفَوقَــكِ ســرٌّ فيــهِ للــهِ أَسـرارُ
ويــا حـامليه قـد حَمَلْتـم أَمانَـةً
تَخــرُّ لهــا شـُمُّ الجبـالِ وَتَنْهَـارُ
ويــا قــبره لا شــكَّ أَنــك جَنَّــةٌ
ولكِـنْ بِهـا مِـن أَدمعِ الخلقِ أَنْهَارُ
ويـا تربَـه قـد صـرت مِسـكاً بطيبِهِ
فلا زائر إِلاَّ بمســـــكك معْطَــــارُ
ويــا أَرضـه إِن ينكسـف بـك بـدره
فمـا برحـت فـي الأَرض تكْسـَفُ أَقْمَارُ
غـدا ابنـك حيرانـاً يـروم هدايـة
فصـادف أَربابَ الهدى فيك قد حَارُوا
كئيبــاً يـوفي بعـدك الحـزن حقـه
فلا الــدمعُ خـوَّانٌ ولا الهـمُّ خـوَّارُ
مجـدّاً علـى أَن يـدرك الثـأر بعده
وهيهـات من صَرف الردى يُدركُ الثار
فَقــدتُك فَقْــدَ الأَرضِ وَهْــيَ جديبـةٌ
لغيــث تـولَّى مُعرِضـاً وهْـوَ مِـدرَارُ
وأَعشـَارُ قَلْـبي لاَ انْشـِعَاب لصـدعِها
وقـد تُلِيـت مـن حـول قـبرك أَعشار
وقـد كنـت لمـا كنـت لي في فوائد
تُفَـادُ وخَيـرٍ كـان لـي منـك أَخْيارُ
وفـي نعـم في الحسن كالبدر يجتلي
وإِنْ شـِئْتَ طَعمـاً فهو كالشُّهِدِ يُشَتَارُ
ولا كــــوكب إِلا بســـعدي طـــالع
ولا فَلَــــــكٌ إِلاَّ بِقَصـــــدِيَ دَوَّار
فأَصــبحت لمــا مــت حيــاً كميـت
وإِن كنـتُ أَمتـاحُ الـدُّموعَ وأَمتـارُ
وحيـداً فمـا لـي فـي ديـاري مؤنس
غَريبـاً فمـا لِـي فـي هموميَ أَنصارُ
وإِنــي علـى ديـن الوفـاءِ لثـابت
وإِنــي مــن حسـن العـزاء لفَـرَّارُ
وإِن اعــتزازي بعــد وتِــك ذَلــةٌ
وإِنَّ يَســاري بعــدَ فقْــدِك إِعْسـَارُ
وَبــرْقُ بَقــائي بعــد بينـك خُلَّـبٌ
ونَجــمُ حيــاتي بعـدَ بُعـدِك غـوَّارُ
فهنِّئْت قــبراً أَنــت فيــه بجنَــة
تُفــدِّيك زُهْــرٌ أَو تُجنِّيــك أَزْهَـارُ
فمـا أَنـت كـالأَمواتِ بـل أَنت نَاظِرٌ
إِلى ربِّه ما الناسُ في الموتِ أنظار
حسـدت علـى المـوت الذي عشت بعده
فجـاء مـن الإكراه في الموت إيثار
وقلبـــك مســرور وقــبرك روضــة
ووجهُـــكَ بســـَّامٌ وربُّـــك غفــار
عفاءً على الدنيا التي قد عفا بها
وأُفٌ لعَصــر ريحُــه فيــكَ إِعصــَارُ
لزهّــدني فــي هـذه الـدار مـوته
فســــيَّانَ إِقلالٌ لـــديَّ وإِكْثَـــارُ
وأَيقنــت أَنــي ميــت وابـن ميـت
فلِلْمَــوتِ تَــردَادٌ إِلينـا وتكْـرَارُ
وكيــف بقــائي والأَخلاء قـد ثـووا
وكيـفَ مُقَـامِي والأَحبّـةُ قـد سـَارُوا
ويـا ليتهـم سـاروا كسـير قوافـل
ولكنَّهـم تَحـتَ الجَنـادِلِ قَـد صَارُوا
يـرى المـرء أَن العيـش خلو جهالة
وأَضعافُ ذاك الحلْوِ في العيش إِمرارُ
أَلـم ترهـم لـم يجمعوا الصفو قلة
وفـي كَـدَرٍ مـن كَثْـرَة قيـلَ إِكْثَـارُ
ونرجـو بقـاء عنـد مـن هـو هالـك
ونَرجُـو وفـاءً عنـد مَـنْ هُـوَ غـدَّارُ
ويصــبح فخّــاراً علـى أَهـل جِنسـه
وينسـى بـأَنّ الأَصـل مـن قبـل فخّارُ
وكــلٌّ نحــارير فــإِن عرضـَت لهـم
زَخَـارِفُ هـذِي الـدارِ فالكُـلُّ أَغْمَارُ
سـأَبكي أَبـي بـل أَلبس الدمعَ بعده
وإِنِّــي لـذيلِ الـدَّمعِ فِيـه لجـرَّارُ
وإِن فَنِيَـتْ مـن نـاظِرِي فيـه أَدمُـعٌ
لمـا فَنِيَـتْ مِـن مَقـوْلِي فِيهِ أَشْعَارُ
لعلِّـيَ بعـد المـوت أَلقـاه شـافعاً
إِذا أَثْقلتْنـي فـي القِيَامـةِ أَوزارُ
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء، كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.وكان ينبز بالضفدع لجحوظ في عينيهله (دار الطراز- ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل- خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل، و(روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ و "كتاب مصايد الشوارد"، و(ديوان شعر- ط) بالهند، وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم) يُظن آنها له.وترجم له الصفدي في الوافي قال:قال ابن سعيد المَغرِبي": كان غالياً في التشيّع (ثم سمى كتبه ثم قال):وقال ياقوت الحموي: حدثني الصاحب الوزير جمال الدين الأكرم، قال: كان سناء الملك واسمه رَزين رجلاً يهودياً صيرفيّاً بمصر وكانت له ثروةٌ، فأسلم ثم مات، وخلّف ولدَه الرشيد جعفراً، وكان له مضارَباتٌ وقُروضٌ وتجاراتٌ اكتسب بها أموالاً جمّةً ولم يكن عنده من العلم ما يشتهِر إلا أنه ظفِر بمصر بجزء من كتاب الصِحاح الجَوهري، وهو نِصف الكتاب بخط الجوهري نفسِهِ فاشتراه بشيء يسير، وأقام عنده محروساً عدّة سنين إلى أن ورد إلى مصر رجلٌ أعجمي ومعه النصف الآخر من صحاح الجوهري، فعرضه على كتبيّ بمصر، فقال له: نصف هذا الكتاب الآخر عند الرشيد بن سناء الملك، فجاءه به وقال: هذا نصف الكتاب الذي عندك، فإما أن تُعطِيَني النصفَ الذي عندك وأنا أدفَعُ إليك وزنَه دراهم، فجعل الرشيد يضرب أخماساً لأسداس ويخاصم نفسَه في أحد الأمرين حتى حمل نفسه وأخرج دراهم ووزَن له ما أراد، وكان مقدارها خمسةَ عشر ديناراً، وبقيت النسخة عنده، ونشأ له السعيد ابنهُ هبةُ الله، فتردّد بمصر إلى الشيخ أبي المحاسن البَهنَسي النحوي، وهو والد الوزير البهنسي الذي وزر للأشرف بن العادل، وكان عنده قَبولٌ وذكاء وفطنة، وعاشر في مجلسه رجلاً مغربيّاً كان يتعانى عمل الموشحات المغربية والأزجال، فوقّفه على أسرارها وباحثه فيها وكثّر حتى انقَدَح له في عملها ما زاد على المَغاربة حُسناً، وتعانى البلاغة والكتابة، ولم يكن خَطّه جيّداً، انتهى، قلتُ: وكان يُنبَز بالضفدع لجحوظٍ في عينيه، وفيه يقول ابن الساعاتي، وكتب ذلك على كتابه "مصايد الشوارد":تــأَمَّلتُ تَصــنيفَ هــذا السـعيد وإنـــــي لأمثـــــالِهِ ناقــــدُفكــم ضــَمَّ بيــتَ نُهـىً سـائراً وصــــِيدَ بـــه مَثَـــلٌ شـــارِدُوفــي عَجَــب البحـر قـولٌ يطـول وأعجبَـــــه ضــــفدعٌ صــــائدُوفيه يقول أيضاً وقد سقط عن بغل له، كان عالياً جدّاً ويسمَّى الجَمَل:قالوا السعيد تعاطى بَغلَه نَزِقاً فــزلّ عنــه وأهـلٌ ذاك لِلزلَـلفقُــل لـه لا أقـالَ اللـهُ عَـثرَتهُ ولا سـَقَته بَنـانُ العـارضِ الهَطِـلأَبغَضـت بـالطَّبع أُمَّ المؤمنين ولم تُجِيـب أباهـا فهـذي وقعةُ الجملوهذا دليل على أن ابنَ سناء الملك كان شيعيّاً، ...إلخولم يذكر ابن خلكان أن جده كان يهوديا ولا أنه كان ينبز بالضفدع قال:ابن سناء الملك القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمدسناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، الشاعر المشهور، المصري صاحب ديوان الشعر البديع والنظم الرائق، أحد الفضلاء الرؤساء النبلاء، ...إلخ.وفي السلوك للمقريزي ترجمة نادرة لوالده الرشيد في وفيات سنة 592 ونصها:وفي خامس ذي الحجة: مات القاضي الرشيد ابن سناء الملك. قال القاضي الفاضل فيه: "ونعم الصاحب الذي لا تخلفه الأيام، ولا يعرف له نظير من الأقوام: أمانة سمينة، وعقيدة ود متينة، ومحاسن ليست بواحدة، ومساع في نفع المعارف جاهدة. وكان حافظا لكتاب الله، مشتغلا بالعلوم الأدبية، كثير الصدقات، نفعه الله، والأعمال الصالحات، عرفه الله بركاتها".ومن شعر ابن سناء الملك قصيدة في 68 بيتا يودع بها والده القاضي الرشيد في سفرة له إلى دمشق، وفيها قوله:فلا يعجــبِ الصــبحُ مــن نــوره فـــوجهُ الرشــيدِ أبــى أنْــورُواخبـــارُ ســؤدده مــن ســناه أبهـــى ومـــن حســـنه أبهــرهــو الســيد المشـتري للثنـاءِ وقــد عجــز القـومُ أن يشـترواوراحتــــهُ قبلــــةُ الآمليـــنَ علـــى أنهـــا ديمـــةٌ تمطــرفللجــــود باطنهــــا مَشـــْرَعٌ وَلِلَّثْــــمِ ظاهرهــــا مَشــــْعَرُفــإن شــئتَ قــل إِنــه جنـةُ النعيــــمِ وراحتُــــهُ الكـــوثرتُقَصـــِّرُ إِنْ ســابقَتْهُ الريــاحُ وتوجـــدُ فـــي إِثـــره تَعْثُــرومن مدائحه في الرشيد الموشح الذي مطلعه:أَخْمَلَ ياقوتَ الشفقْ - دُرُّ الدراريوفيه قوله:لا شــــمسَ إلا مــــن مــــدامْ ذاتِ وقـــــــــــــــــــــودِتجلــــــو بتمزيـــــقِ الظلامْ وجــــــــــهَ الرشـــــــــيدنفــــسُ العلا معنـــى الأنـــامْ ســـــــــــرُّ الوجــــــــــودوهــــو إِذا عُــــدَّ الأنــــام بيــــــــــتُ القصـــــــــيدِثم أورد العماد موشحا له في رثاء أمه أوله:يـا مَـا عَـرَا قلـبي ومـا دهـاهْ مضـــــــــــى نُهَـــــــــــاهْوكلا الموشحين ليسا في ديوانه المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة(1) قلت أنا بيان: انفرد ياقوت بهذه المعلومة الخطيرة وقد فندها الأستاذ محمد إبراهيم نصر في كتابه (ابن سناء الملك) انظر كلامه كاملا في صفحة القصيدة الدالية التي أولها:خـانت جفـوني لمـا لـم تفـض بدملكـن وفـىَ الجسم لما فاض بالسقم