هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي حَبيبٌ قَد لَجَّ في الهَجرِ جِدّا
وَأَعــادَ الصـُدودَ مِنـهُ وَأَبـدى
ذو فُنـونٍ يُريـكَ فـي كُـلِّ يَـومٍ
خَلَفــاً مِــن جَفــائِهِ مُسـتَجَدّا
يَتَــأَبّى مَنعــاً وَيُنعِـمُ إِسـعا
فـاً وَيَـدنو وَصـلاً وَيَبعُـدُ صـَدّا
أَغتَـدي راضـِياً وَقَـد بِـتُّ غَضبا
نَ وَأُمسـي مَـولىَن وَأُصـبِحُ عَبدا
وَبِنَفسـي أَفـدي عَلـى كُـلِّ حّـالٍ
شـادِناً لَـو يُمَـسُّ بِالحُسنِ أَعدى
مَـرَّ بـي خالِياً فَأَطمَعَ في الوَص
لِ وَعَرَّضـــتُ بِالســـَلامِ فَــردا
وَثَنــى خَــدَّهُ إِلَــيَّ عَلـى خَـو
فٍ فَقَبَّلــــتُ جُلَّنـــاراً وَوَردا
سـَيِّدي أَنـتَ مـا تَعَرَّضـتُ ظُلمـاً
فَأُجـازى بِـهِ وَمـا خُنـتُ عَهـدا
رِقَّ لـي مِـن مَـدامِعٍ لَيـسَ تَرقا
وَإِرثِ لـي مِـن جَوانِحٍ لَيسَ تَهدى
أَتُرانـي مُسـتَبدِلاً بِـكَ مـا عِـش
تُ بَــديلاً وَواجِــداً مِنـكَ بُـدّا
حــاشَ لِلَّـهِ أَنـتَ أَفتَـرُ أَلحـا
ظـاً وَأَحسـَنُ شـَكلاً وَأَحسـَنُ قَـدّا
خَلَـقَ اللَـهُ جَعفَـراً قَيِّـمَ الدُن
يـا سـَدادَن وَقَيِّـمَ الدينِ رُشدا
أَكـرَمُ النـاسُ شيمَةً وَأَتَمُّ النا
سِ خَلقـاً وَأَكثَـرُ النـاسِ رِفـدا
مَلِــكٌ حَصــَّنَت عَزيمَتُــهُ المُـل
كَ فَأَضــحَت لَــهُ مُعانــاً وَرِدّا
أَظهَـرَ العَدلُ فَاِستَنارَت بِهِ الأَر
ضُ وَعَــمَّ البِلادَ غَــوراً وَنَجـدا
وَحَكـى القَطرَ بَل أَبَرَّ عَلى القَط
رِ بِكَــفٍّ عَلــى البَرِيَّـةِ تَنـدى
هُـوَ بَحرُ السَماحِ وَالجودِ فَاِزدَد
مِنهُ قُرباً تَزدَد مِنَ الفَقرِ بُعدا
يـا ثِمـالَ الدُنيا عَطاءً وَبَذلاً
وَجَمـالَ الـدُنيا سـَناءً وَمَجـدا
وَشــَبيهَ النَبِـيِّ خَلُقـاً وَخُلُقـاً
وَنَســيبِ النَبِــيِّ جَــدّاً فَجَـدّا
بِـكَ نَسـتَعتِبُ اللَيـالي وَنَسـتَع
دي عَلـى دَهرِنـا المُسيءِ فَنُعدى
فَـاِبقَ عُمـرَ الزَمـانِ حَتّى نُؤَدّي
شــُكرَ إِحسـانِكَ الَّـذي لا يُـؤَدّى
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.