هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العَيـشُ فـي لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
وَالـراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
قُـل لِلإِمـامِ الَّـذي عَمَّـت فَواضـِلُهُ
شـَرقاً وَغَرباً فَما نُحصي لَها عَدَدا
اللَــهُ وَلّاكَ عَــن عِلــمٍ خِلافَتَــهُ
وَاللَـهُ أَعطـاكَ ما لَم يُعطِهِ أَحَدا
وَمـا بَعَثـتَ عِتـاقَ الخَيلِ في سَفَرٍ
إِلّا تَعَرَّفـتَ فيـهِ اليُمـنَ وَالرَشَدا
أَمّـا دِمَشـقُ فَقَـد أَبـدَت مَحاسِنَها
وَقَـد وَفـى لَـكَ مُطريها بِما وَعَدا
إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَيــنَ مِـن بَلَـدٍ
مُستَحســَنٍ وَزَمـانٍ يُشـبِهُ البَلَـدا
يُمسـي السَحابُ عَلى أَجبالِها فِرَقاً
وَيُصـبِحُ النَبـتُ في صَحرائِها بَدَدا
فَلَســتَ تُبصــِرُ إِلّا واكِفـاً خَضـِلاً
أَو يانِعـاً خَضـِراً أَو طائِراً غَرِدا
كَأَنَّمـا القَيـظُ وَلّـى بَعـدَ جيأَتِهِ
أَوِ الرَبيـعُ دَنا مِن بَعدِ ما بَعُدا
يـا أَكثَرَ الناسِ إِحساناً وَأَعرَضَهُم
سـَيبَن وَأَطوَلَهُم في المَكرُماتِ يَدا
ما نَسأَلُ اللَهَ إِلّا أَن تَدومَ لَكَ ال
نَعمـاءُ فينا وَأَن تَبقى لَنا أَبَدا
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.