هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـــــاءَت بحســــنٍ مطمئِنِّ
جاءَتْــكَ مِنْــهُ بكــل فَــنِّ
مــا حُســْنُها مِمَّــا يُــرَوَّ
عُ بالعِــــذار المرجَحـــنّ
كلاَّ ولا تَخْشــــى انحنــــا
ءَ الغُصــْنِ مــن قَـدٍّ كَغُصـْن
ليســـَتْ مـــزوَّرَةَ الــدَّلاَ
ل ولا مُمَوَّهَــــةَ التَّثَنِّـــي
وتَـــــرُوحُ لا بِعَـــــوارِضٍ
ملطومـــةٍ بالشــَّعْرِ خَشــْنِ
فــرَّت مــن الفـردوس إِمّـا
مــــــن مَلالٍ أَو تَجَـــــنِّ
يشـــتاقُها مثلـــي كمــا
تَشـــتاقُها جنـــاتُ عــدن
كَحْلاءُ صـــــورةُ كُحْلهــــا
فــي جفنهــا ســَيْفٌ بجفـن
لَمْيـــاءُ مبســـمها كصــب
ح قَــدْ أُحيــط بِيَـوْمِ دَجْـنِ
أَنْفَاســـُها كَنســـيمِ نَــدٍّ
خـــاض فيـــه نَســـيمُ دَنِّ
يــا عــاذلي فيهــا أَعِـنِّ
ي أَو إِليــكَ إِليــكَ عَنِّــي
دخـــل الغـــرام بغيـــر
أَمري في الحشا وبغير إِذني
تـــدعو ملاحتُهــا الغــرا
مَ فيســــتجيبُ بلا تــــأَن
ويُريـــكَ وجْـــهَ إِســـاءَةٍ
وجــهٌ يَجيــءُ بِكُــلِّ حُســْنِ
يـا مـن رآهـا البـدْرُ فـي
وهَــنٍ فَــرَاحَ بِكُــلِّ وهْــن
الغصـــنُ يُجْنـــى مِنْــك ل
كـنْ أَنْـتَ مِنْـكَ الغصنُ يَجْنِي
أَنــت الَّــتي لــوْلاَكَ مــا
غلَبـــتْ مَلاَئِكَـــتي لِجِنِّــي
وأَكــادُ أَفْنَــى مــن هـوا
ك وإِنَّمـــا أَفْنَــى لأَقْنــي
ولــو اســتطعتُ قَرَعْـتُ قـل
بــي لا قرعــتُ عليـك سـِنِّي
يـا قلـبُ كَـمْ أَمحـو الغرا
مَ وكــم أَهُـدُّ وأَنْـتَ تَبنـي
أَرْهَنْـــتَ عَقْلــي بــالولَو
عِ ففُــكَّ بالســُّلْوانِ رَهْنِـي
لــو كُنْـتَ قَلـبي كُنْـتَ قَـدْ
فَارقْتَهـــا وقَبِلــت منِّــي
قــد غرَّنـي ذا العشـقُ حـتَّ
ى بِعتُـــه جَــذَلِي بِحُزْنــي
إِنِّـــي لفــي شــُغلٍ يُغَــنِّ
ي النَّفْـسَ عمـا ليْـسَ يَعْنـي
هــذا الزَّمــانُ عَلــيَّ يَـحْ
نــي بـل أَراه علـيَّ يَجْنـي
ويــرى فيُســْمِعُني فيُقْــذِي
نـــاظِري ويُصـــِمُّ أُذْنـــي
وأَتـــى إِلـــيَّ مُبـــارزاً
حســبي بـأَنَّ الـدَّهْرَ قرْنـي
يــا دَهْــرُ جُـرْ وتجـرَّ واش
نــن غــارةً واضــرب وَثَـنِّ
مــــا إِن أُرَى متطامِنـــاً
لــــك أَو إِليـــكَ بمُطْمَئِنِّ
إِن قلــتَ إِنَّــك فــي غِنـىً
عنِّـــي فمــا أَدْرَاك أَنِّــي
إِنـــي سأَســـتغني بمـــو
لـى لـم يَـزَل يُغْنـي فيُقنِي
الفاضـــِلُ المـــأَمونُ وال
مــأْمولُ والمُســْني المُسـِنِّ
الـــــواهِبُ الآلافِ مَـــــنّ
ا لـــم يكـــدّرْهَا بِمَـــنّ
ويُنيلهـــا أَحمـــالَ تِــبْ
رٍ خِلتُهـــا أَحمــالَ تِبْــن
يُغْنِــي فَيُبْقــى الصــالحا
تِ لــه فيُبْقـي حيـن يُفْنِـي
متعـــودٌ نَحْـــرَ البـــدو
رِ لضـــيفِه لا نحــرَ بُــدْن
إِن الكريـــمَ تُــرى عَطــا
يــاه كِرامــاً غيــرَ هُجْـن
لبَّــاسُ ثَــوْبِ المجْـدِ جـرّا
رٌ لــــــه ســـــَحَّابُ رُدْن
ومُمَلَّـــــكُ الأَمْلاَكِ بــــال
بَطْــشِ الشــَّديدِ وبالتَّـأَنّي
وَلَهَــا بحســن الـرأَي مُـدْ
نِــي مُلْــكَ أَقطــارٍ ومُـدْنِ
وتَــــــراه إِجلالاً لـــــه
كــأَبٍ وحُبّــاً فيــه كَـابْنِ
وهـــو المتــوِّج والمُســَوِّ
رُ والملقِّــــب والمكَنّـــى
يــأْوِي إِلــى تَــدْبيرِه ال
إِســلامُ وهــو أَشــدُّ رُكْــنِ
وكـــذلك الإِيمـــانُ مـــن
ه قــد اسـتَقَرَّ بـدارِ أَمْـن
ولــه البلاغــةُ نــار جـز
لٍ إِن أَرادَ ومـــاءُ مُـــزْنِ
لَســـِنٌ يُعيـــد المرْهَفَــا
تِ بأَلْسـُنٍ فـي الحَـرْب لُكْـنِ
وذكـــاً يــردُّ أَشــدَّ ســه
م لِلْعِـــدَى بأَســـَدِّ ذِهْــن
ويَــرى العــواقِبَ بـالمغي
بِ وبـــالتَّوهُّمِ والتَّظنِّـــي
نُثْنِـــي عَلَيْـــه ثَانيـــاً
بالجُهـدِ نَعجِـزُ حِيـنَ نُثْنِـي
وإِذا مَـــــدحنا غيــــرَه
فهـو الَّـذِي بالمـدح نَعْنِـي
يَفْــديكَ مَــنْ فيـه السـِّيا
دَةُ طــائراً مـن غيـر وكِـن
ولــه علــى المعـروف بـع
ضُ شــجاعةٍ بــل كــلُّ جُبْـنِ
قــالت لـه العليـاءُ لمّـا
لامَـــس العليـــاءَ دَعْنِــي
ويَــداه لا اليُســرى ليُــسْ
رٍ لا ولا اليُمْنـــى ليمـــنِ
وبلاغــــــةٌ كفهاهــــــةٍ
فيـــه وإِعـــرابٌ كلَحْـــنِ
وتهيـــمُ بالفعــلِ الأَغَــرِّ
وهـــامَ بـــالظَّبي الأَغَّــنِّ
يــا مــن أَعــوذُ بمجْــدِه
إِنـي اسـْتَغَثْتُ فلـم يُغْثِنـي
ثقُــلَ الزَّمــانُ علـيَّ حتَّـى
خــفَّ بيــن النــاسِ وزْنِـي
وســـُقيتُ منـــه مكارهــا
حتَّــى امتلأتُ وقلــت قَطْنِـي
وأَراهُ جـــارَ فكيــف جــا
رَ وأَنــت مِنْـه لـم تُجِرنـي
وانفَـــلَّ عَزْمِــي واســْتُبي
حَــت قلْعـتي وانهـدَّ رُكنـي
وغَــدا عَلــى رأَسـِي الَّـذي
قــد كــانَ ذُلاًّ تحــتَ ظَنِّـي
أَلْقــى الصــديقَ بِلا ثَــرا
ءٍ والعـــــدوَّ بلا مِجَــــن
وأَظُـــنُّ بالــدّهر الظنــو
نَ وإِنَّ بَعْــضَ الظَّــنِّ يُضـْنِي
ومضـــى أَبٌ يَحْنُـــو علــيَّ
فليــت أُمِّــي لَــمْ تَلـدْنِي
وأَراك لا تَحْنُــــو وتُــــش
بــعُ حاسـِدي وتُجيـعُ بَطنـي
أُفنِـــي زمــاني بالتشــوُّ
فِ والتَّشــــَهِّي والتَمنِّـــي
وَيَعِـــزُّ ســـَعْيي بالتــأَخُّ
ر والتخلــــف والتَّعنِّـــي
أَنــــتَ الـــذي تُنْئِي أَوا
مِــرُه عـن العَليَـا وتُـدْني
وتعيــدُ مــن تَهْــوى كَـأُحْ
دٍ والـــذي تُثْنِــي كَعِهْــن
أَســْجِحْ فإِنَّــكَ قَــدْ مَلــكْ
تَ وحُــزْتَ دونَ الْخَلـقِ قنِّـي
وقـــد اشــتريتَ فلا تَبِــع
ومَــنِ اشــْتَرانِي لا يَبعْنـي
وســـِّع علــيَّ مجــال شــَخْ
صــي إِنَّ بيْـتي لـم يَسـَعْني
وأَرى هَــوانِي فــي الخمُـو
لِ وقــد كَرمْــتَ فلا تَهِنِّــي
ونظمتُهــا فــي يــومِ عَـا
شــُوراءَ مــن هَمِّـي وَحُزْنـي
يــومٌ يناســبُ غَبْــنَ مــن
قتلــوه ظُلمـاً مثْـل غَبْنـي
يـــومٌ يُســاءُ بِــه وفــي
ه كُــــلُّ شـــيعيٍّ وســـُنِّي
إِن ل أُعَــــزِّ المســــلمي
نَ بـــه فـــإِنِّي لا أُهَنِّــي
أَو كنـــتُ ممـــن لا يَنُــو
ح بـــه فـــإِنِّي لا أُغَنِّــي
قُتِــل الْحُســَينُ بِكُــلِّ ضـر
بٍ للبُغَـــاةِ وكـــلِّ طَعْــن
شــَنُّوا عليْــه ومــا سـقو
ه قطــرةً مــن مــاءِ شــَنِّ
أَنــتَ الــوَليُّ لــه تصــرّ
حُ بــالولاءِ ولســتَ تَكْنِــي
ولأَنْــت أَولــى مــن يُبَــا
كِــر قَــاتِليه بكُــلِّ لَعْـن
وهـــو الشــَّفِيعُ لِحَــاجَتي
لِيَزِيــدَني مـن لـم يُرِدْنـي
وقَصـــــيدَتِي أَطلَقْتُهــــا
بــالبثِّ مــن صــدرٍ كسـِجْنِ
جاءَتْــك بالمَثــل الشــرو
دِ وبَيْتُــه بالحســن مَبْنـي
ورأَيــتُ ذا الجـودِ الفـتيِّ
فجئتُ بالاَمَــــل المُســــِنّ
ظنِّــي بــكَ الْحُســْنى وظـنّ
ي أَنْ سيصــدُقُ فيــك ظَنِّــي
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء، كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.وكان ينبز بالضفدع لجحوظ في عينيهله (دار الطراز- ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل- خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل، و(روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ و "كتاب مصايد الشوارد"، و(ديوان شعر- ط) بالهند، وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم) يُظن آنها له.وترجم له الصفدي في الوافي قال:قال ابن سعيد المَغرِبي": كان غالياً في التشيّع (ثم سمى كتبه ثم قال):وقال ياقوت الحموي: حدثني الصاحب الوزير جمال الدين الأكرم، قال: كان سناء الملك واسمه رَزين رجلاً يهودياً صيرفيّاً بمصر وكانت له ثروةٌ، فأسلم ثم مات، وخلّف ولدَه الرشيد جعفراً، وكان له مضارَباتٌ وقُروضٌ وتجاراتٌ اكتسب بها أموالاً جمّةً ولم يكن عنده من العلم ما يشتهِر إلا أنه ظفِر بمصر بجزء من كتاب الصِحاح الجَوهري، وهو نِصف الكتاب بخط الجوهري نفسِهِ فاشتراه بشيء يسير، وأقام عنده محروساً عدّة سنين إلى أن ورد إلى مصر رجلٌ أعجمي ومعه النصف الآخر من صحاح الجوهري، فعرضه على كتبيّ بمصر، فقال له: نصف هذا الكتاب الآخر عند الرشيد بن سناء الملك، فجاءه به وقال: هذا نصف الكتاب الذي عندك، فإما أن تُعطِيَني النصفَ الذي عندك وأنا أدفَعُ إليك وزنَه دراهم، فجعل الرشيد يضرب أخماساً لأسداس ويخاصم نفسَه في أحد الأمرين حتى حمل نفسه وأخرج دراهم ووزَن له ما أراد، وكان مقدارها خمسةَ عشر ديناراً، وبقيت النسخة عنده، ونشأ له السعيد ابنهُ هبةُ الله، فتردّد بمصر إلى الشيخ أبي المحاسن البَهنَسي النحوي، وهو والد الوزير البهنسي الذي وزر للأشرف بن العادل، وكان عنده قَبولٌ وذكاء وفطنة، وعاشر في مجلسه رجلاً مغربيّاً كان يتعانى عمل الموشحات المغربية والأزجال، فوقّفه على أسرارها وباحثه فيها وكثّر حتى انقَدَح له في عملها ما زاد على المَغاربة حُسناً، وتعانى البلاغة والكتابة، ولم يكن خَطّه جيّداً، انتهى، قلتُ: وكان يُنبَز بالضفدع لجحوظٍ في عينيه، وفيه يقول ابن الساعاتي، وكتب ذلك على كتابه "مصايد الشوارد":تــأَمَّلتُ تَصــنيفَ هــذا السـعيد وإنـــــي لأمثـــــالِهِ ناقــــدُفكــم ضــَمَّ بيــتَ نُهـىً سـائراً وصــــِيدَ بـــه مَثَـــلٌ شـــارِدُوفــي عَجَــب البحـر قـولٌ يطـول وأعجبَـــــه ضــــفدعٌ صــــائدُوفيه يقول أيضاً وقد سقط عن بغل له، كان عالياً جدّاً ويسمَّى الجَمَل:قالوا السعيد تعاطى بَغلَه نَزِقاً فــزلّ عنــه وأهـلٌ ذاك لِلزلَـلفقُــل لـه لا أقـالَ اللـهُ عَـثرَتهُ ولا سـَقَته بَنـانُ العـارضِ الهَطِـلأَبغَضـت بـالطَّبع أُمَّ المؤمنين ولم تُجِيـب أباهـا فهـذي وقعةُ الجملوهذا دليل على أن ابنَ سناء الملك كان شيعيّاً، ...إلخولم يذكر ابن خلكان أن جده كان يهوديا ولا أنه كان ينبز بالضفدع قال:ابن سناء الملك القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمدسناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، الشاعر المشهور، المصري صاحب ديوان الشعر البديع والنظم الرائق، أحد الفضلاء الرؤساء النبلاء، ...إلخ.وفي السلوك للمقريزي ترجمة نادرة لوالده الرشيد في وفيات سنة 592 ونصها:وفي خامس ذي الحجة: مات القاضي الرشيد ابن سناء الملك. قال القاضي الفاضل فيه: "ونعم الصاحب الذي لا تخلفه الأيام، ولا يعرف له نظير من الأقوام: أمانة سمينة، وعقيدة ود متينة، ومحاسن ليست بواحدة، ومساع في نفع المعارف جاهدة. وكان حافظا لكتاب الله، مشتغلا بالعلوم الأدبية، كثير الصدقات، نفعه الله، والأعمال الصالحات، عرفه الله بركاتها".ومن شعر ابن سناء الملك قصيدة في 68 بيتا يودع بها والده القاضي الرشيد في سفرة له إلى دمشق، وفيها قوله:فلا يعجــبِ الصــبحُ مــن نــوره فـــوجهُ الرشــيدِ أبــى أنْــورُواخبـــارُ ســؤدده مــن ســناه أبهـــى ومـــن حســـنه أبهــرهــو الســيد المشـتري للثنـاءِ وقــد عجــز القـومُ أن يشـترواوراحتــــهُ قبلــــةُ الآمليـــنَ علـــى أنهـــا ديمـــةٌ تمطــرفللجــــود باطنهــــا مَشـــْرَعٌ وَلِلَّثْــــمِ ظاهرهــــا مَشــــْعَرُفــإن شــئتَ قــل إِنــه جنـةُ النعيــــمِ وراحتُــــهُ الكـــوثرتُقَصـــِّرُ إِنْ ســابقَتْهُ الريــاحُ وتوجـــدُ فـــي إِثـــره تَعْثُــرومن مدائحه في الرشيد الموشح الذي مطلعه:أَخْمَلَ ياقوتَ الشفقْ - دُرُّ الدراريوفيه قوله:لا شــــمسَ إلا مــــن مــــدامْ ذاتِ وقـــــــــــــــــــــودِتجلــــــو بتمزيـــــقِ الظلامْ وجــــــــــهَ الرشـــــــــيدنفــــسُ العلا معنـــى الأنـــامْ ســـــــــــرُّ الوجــــــــــودوهــــو إِذا عُــــدَّ الأنــــام بيــــــــــتُ القصـــــــــيدِثم أورد العماد موشحا له في رثاء أمه أوله:يـا مَـا عَـرَا قلـبي ومـا دهـاهْ مضـــــــــــى نُهَـــــــــــاهْوكلا الموشحين ليسا في ديوانه المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة(1) قلت أنا بيان: انفرد ياقوت بهذه المعلومة الخطيرة وقد فندها الأستاذ محمد إبراهيم نصر في كتابه (ابن سناء الملك) انظر كلامه كاملا في صفحة القصيدة الدالية التي أولها:خـانت جفـوني لمـا لـم تفـض بدملكـن وفـىَ الجسم لما فاض بالسقم