هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَغَيَّــرَ أَو حــالَ عَـن عَهـدِهِ
وَأَضــمَرَ غَــدراً وَلَـم يُبـدِهِ
مَليــءٌ بِـأَن يَسـتَرِقَّ القُلـو
بَ عَلــى هَزلِــهِ وَعَلـى جَـدِّهِ
وَأَن يوجَـدَ السـِحرُ فـي طَرفِهِ
وَأَن يُجتَنـى الـوَردُ مِـن خَدِّهِ
يَشـِفُّ القُلـوبَ وَإِن أَكـذَبَ ال
ظُنــونَ وَأَخلَــفَ فــي وَعـدِهِ
بِمـا أَشـبَهَ البَـدرَ مِن حُسنِهِ
وَمـا شـاكَلَ الغُصـنَ مِـن قَدِّهِ
ســَقى أَرضــَهُ هَطَلانُ الســَحا
بِ إِذا اِلتَهَبَ البَرقُ عَن رَعدِهِ
لَعَمــري لَقَـد كـانَ هِجرانَـهُ
عَلـى الصـَبِّ أَيسـَرَ مِـن بُعدِهِ
وَقَـد كُنـتُ أَظمـا إِلـى وَصلِهِ
فَقَـد صـِرتُ أَظمـا إِلـى صـَدِّهِ
فَهَـل تُعتَـقُ العَينُ مِن دَمعِها
وَهَـل يُقصـِرُ القَلـبُ عَن وَجدِهِ
رَأَينــا خِلالَ إِمــامَ الـوَرى
شـَبايِهَ مـا شـِدنَ مِـن مَجـدِهِ
تَعَـــزَّزَ بِــاللَهِ مُســتَقرِباً
مَـدى الحَـقِّ يَسـري إِلى قَصدِهِ
رَأى اللَــهُ كَيـفَ نَـدى كَفِّـهِ
فَأَسـنى لَـهُ القَسـمَ مِن عِندِهِ
ســُكونُ الرَعِيَّــةِ فــي ظِلِّـهِ
وَعَيــشُ البَرِيَّــةِ فـي رِفـدِهِ
وَأَلســِنَةُ الحَمــدِ مَجموعَــةٌ
عَلــى شــُكرِهِ وَعَلــى حَمـدِهِ
هُـوَ الغَيـثُ يَنهَـلُّ فـي صَوبِهِ
ســـِجالاً وَيَعــذُبُ فــي وِردِهِ
لَقَــد عَلِقَــت مِنـهُ آمالُنـا
بِحَبــلِ غَريـبِ النَـدى فَـردِهِ
فَـدامَ لَـهُ المُلـكُ فـي خَفضِهِ
وَتَـمَّ لَـهُ العَيـشُ فـي رَغـدِهِ
مُنانــا وَحاجَتُنــا أَن يَعِـز
زَ وَأَن يَمنَـعَ اللَـهُ مِن فَقدِهِ
تُعالَــجُ بِالفَصــدِ مُسـتَأنِفاً
لِعاقِبَــةِ اللَــهِ فـي فَصـدِهِ
عِلاجــاً يُخَبِّــرُ فــي وَقتِــهِ
بِعُقــبى السـَلامَةِ مِـن بَعـدِهِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.