هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَعــضَ هَــذا العِتـابِ وَالتَفنيـدِ
لَيـــسَ ذَمُّ الوَفــاءِ بِــالمَحمودِ
مــا بَكَينــا عَلــى زَرودَ وَلَكِـن
نــا بَكَينــا أَيّامَنـا فـي زَرودِ
وَدُمــوعُ المُحِــبِّ إِن عَصـَتِ العـذُ
ذالَ كـانَت طَـوعَ النَـوى وَالصُدودِ
يـا لِخُضـرٍ يَنُحـنَ في القُضُبِ الخُض
رِ عَلـــى كُـــلِّ صــاحِبٍ مَفقــودِ
عـــاطِلاتٍ بَــل حالِيــاتِ يُــرَدِّد
نَ الشـــَجى فـــي قَلائِدٍ وَعُقــودِ
زِدنَنــي صــَبوَةً وَذَكَّرنَنــي عَــه
داً قَــديماً مِــن نـاقِضٍ لِلعُهـودِ
مـا يُريـدُ الحَمـامُ فـي كُـلِّ وادٍ
مِــن عَميــدٍ صــَبٍّ بِغَيــرِ عَميـدِ
كُلَّمــا أُخمِــدَت لَــهُ نـارُ شـَوقٍ
هِجنَهـــا بِالبُكــاءِ وَالتَغريــدِ
يــا نَـديمَيَّ بِالسـَواجيرِ مِـن وُد
دَ اِبـنِ مَعـنٍ وَبُحتُـرِ اِبـنِ عَتـودِ
أُطلِبــا ثالِثــاً ســِوايَ فَــإِنّي
رابِــعُ العيـسِ وَالـدُجى وَالبيـدِ
لَسـتُ بِـالواهِنِ المُقيـمِ وَلا القا
ئِلِ يَومــاً إِنَّ الغِنــى بِالجُـدودِ
وَإِذا اِستَصـــعَبَت مَقــادَةُ أَمــرٍ
سـَهَلَّتها أَيـدي المَهـارى القـودِ
حــامِلاتٍ وَفــدَ الثَنـاءِ إِلـى أَب
لَــجَ صــَبٍّ إِلــى ثَنـاءِ الوُفـودِ
عَلِقــوا مِــن مُحَمَّــدٍ خَيـرَ حَبـلٍ
لِـــرُواقِ الخِلافَـــةِ المَمديـــدِ
لَـم يَخُـن رَبَّهـا وَلَـم يُعمِلِ التَد
بيــرِ فـي حَـلِّ تاجِهـا المَعقـودِ
مُصــلِتاً بَينَهــا وَبَيـنَ الأَعـادي
حَـــدَّ رَأيٍ يَفُــلُّ حَــدَّ الحَديــدِ
فَهِـيَ مِـن عَـزمِ رَأيِـهِ فـي جُنـودٍ
قُمـنَ مِـن حَولِهـا مَقـامَ الجُنـودِ
كابَــدَتهُ الأُمــورُ فيهــا فَلاقَـت
قُلَّبِـــيَّ التَصـــويبِ وَالتَصــعيدِ
صارِمَ العَزمِ حاضِرَ الحَزمِ ساري ال
فِكـرِ ثَبـتَ المَقـامِ صـُلبَ العـودِ
دَقَّ فَهمـاً وَجَـلَّ عِلمـاً فَأَرضى اللَ
هَ فينـا وَالواثِـقَ إِبـنَ الرَشـيدِ
وَجَّــهَ الحَــقَّ بَيـنَ أَخـذٍ وَإِعطـا
ءٍ وَقَصــدٍ فـي الجَمـعِ وَالتَبديـدِ
وَاِسـتَوى النـاسُ فَـالقَريبُ قَريـبٌ
عِنــدَهُ وَالبَعيــدُ غَيــرُ بَعيــدِ
لا يَميـلُ الهَـوى بِهِ حينَ يُمضي ال
أَمــرَ بَيــنَ المَقلِـيِّ وَالمَـودودِ
وَســَواءٌ لَــدَيهِ أَبنــاءُ إِبــرا
هيــمَ فــي حُكمِـهِ وَأَبنـاءُ هـودِ
مُســتَريحُ الأَحشـاءِ مِـن كُـلِّ ضـِغنٍ
بـارِدُ الصـَدرِ مِـن غَليـلِ الحُقودِ
وَكَـــأَّنَّ اِهتِـــزازَهُ لِلعَطايـــا
مِــن قَضــيبِ الأُراكَــةِ الأُملــودِ
وَكَـأَنَّ السـُؤالَ يَنثُـرُ وَردَ الـرَو
ضِ فـــي وَجهِـــهِ وَوَردَ الخُــدودِ
يـا اِبـنَ عَبدِ المَليكِ مَلَّكَكَ الحَم
دَ وُقــوفٌ بَيــنَ النَـدى وَالجـودِ
مـا فَقَـدنا الإِعـدامَ حَتّـى مَدَدنا
ســَبَباً نَحــوَ ســيبِكَ المَمــدودِ
ســـُؤدُدٌ يُرَجّـــى وَنَيــلٌ يُرَجّــى
وَثَنـــاءٌ يَحيــا وَمــالٌ يــودي
لَتَفَنَّنــتَ فــي الكِتابَــةِ حَتّــى
عَطَّــلَ النـاسُ فَـنَّ عَبـدِ الحَميـدِ
فــي نِظــامٍ مِــنَ البَلاغَـةِ مـا
شــَكَّ إِمــرُؤٌ أَنَّــهُ نِظـامُ مَريـدِ
وَبَــديعٍ كَــأَنَّهُ الزَهــرُ الضــا
حِـكُ فـي رَونَـقٍ الرَبيـعِ الجَديـدِ
مُشـَرِّقٌ فـي جَـوانِبِ السـَمعِ ما يُخ
لِقُــهُ عَــودُهُ عَلــى المُســتَعيدِ
مـا أُعيـرَت مِنـهُ بُطـونُ القَراطي
سِ وَمــا حُمِّلَــت ظُهــورُ البَريـدِ
مُســتَميلُ سـَمعَ الطُـروبِ المُعَنّـى
عَــــن أَغـــانِيِّ زُرزُرٍ وَعَقيـــدِ
حُجَـــجٌ تُخـــرِسُ الأَلَــدَّ بِأَلفــا
ظٍ فُــرادى كَــالجَوهَرِ المَعــدودِ
وَمَعــانٍ لَــو فَصـَّلَتها القَـوافي
هَجَّنَـــت شـــِعرَ جَــروَلٍ وَلَبيــدِ
حُــزنَ مُســتَعمَلَ الكَلامٍ اِختِيـاراً
وَتَجَنَّبــــنَ ظُلمَـــةَ التَعقيـــدِ
وَرَكِبــنَ اللَفـظَ القَريـبَ فَـأَدرَك
نَ بِــهِ غايَــةَ المُـرادِ البَعيـدِ
كَالعَـذارى غَـدَونَ في الحُلَلِ الصُف
رِ إِذا رُحـنَ فـي الخُطـوطِ السـودِ
قَــد تَلَقَّيــتَ كُــلَّ يَــومٍ جَديـدٍ
يــا أَبــا جَعفَــرٍ بِمَجـدٍ جَديـدِ
يَـائِسَ الحاسـِدونَ مِنـكَ وَمـا مَـج
دُكَ مِمّــا يَرجــوهُ ظَــنُّ الحَسـودِ
وَإِذا اِســـطُرفَت ســـِيادَةُ قَــومٍ
بِنـتَ بِالسـُؤدُدِ الطَريـفِ التَليـدِ
وَأَرى النــاسَ مُجمِعيـنَ عَلـى فَـض
لِــكَ مِــن بَيــنِ ســَيِّدٍ وَمَســودِ
عَــرَفَ العــالِمونَ فَضـلَكَ بِالعِـل
مِ وَقـــالَ الجُهّــالُ بِالتَقليــدِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.