هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاتَتْ مُعـانِقَتِي ولكـن في الكَرى
أَتُـرى دَرَى ذاكَ الرَّقيـبُ لما جَرى
ونَعـم دَرى لَمَّـا رأَى فـي بُردَتِـي
ردعـاً وشـمَّ مِـن الثِّيابِ العَنْبَرا
طيـفٌ تخطَّـى الهـولَ حتَّـى يَشـْترِي
بيتَ الحَشَا وقد اشْتَرى وقد اجْتَرا
مــا زارَ إِلاَّ فــي نَهـارِ جَـبينهِ
فـأَقولُ سـَار ولا أَقـولُ لـه سـَرى
يـا عيـنُ صـرتِ بمـن حَوَيْتِ مَدينةً
ولكـم مضـَى زَمـنٌ وأَنت من القُرى
بـأَبي وأُمِّـي مـن حَلَمْـتُ بـذكرها
لمّـا انتبهـتُ ومُـذ رَقَـدْتُ تَفَسَّرا
عُلِّقتهــا بيضـاءَ سـمراءَ الَّلمـى
أَسـمعتَ فـي الدُّنيا بأَبيضَ أَسْمَرا
ومِـن الْعَجَـائِب أَنَّ مـاءَ رُضـَابِها
حُلْـوٌ ويخـرجُ حيـن تبسـم جَـوْهَرَا
إِنــي لأَعْشــَقُها ومــا أَبْصـَرْتُها
فالشـَّمسُ يمنـعُ نورَهـا أَن تُبصرَا
ويَروعُنــي فــي كُـلِّ وقـتٍ دُرُّهـا
فـإِذا اعتنقْنـا خِفْـتُ أَن يَتَنَثَّرا
أَشــكو إِليهـا رِقَّـتي لِـترقَّ لِـي
فتقـول تطمـعُ بـي وأَنت كما تَرى
وإِذا بكيـتُ دمـاً تقـولُ شـمتّ بِي
يـومَ النَّـوى فصـبغتَ دمْعَك أَحْمَرا
مـن شـاءَ يمنحهـا الغَرامَ فدونَه
هَــذِي خَلائِقُهــا بتخييـر الشـَّرا
يـا من سبى في الحسنِ عبلةَ عبدةً
رفْقـاً علـيَّ فليـسَ قلـبي عنـترَا
غـادَرْتَنِي والصـَّيرُ مَشـدودُ الوِكا
وغـدرتَ بـي والدَّمعُ محلولُ العُرا
وجعلــتَ قلـبي بـالهمومِ مُـزمَّلاً
إِذْ كـان جَفْنُـك بـالفتورِ مُـدثَّرا
وفتحـتَ أَبـواب السـُّهادِ لنـاظري
وجعلــتَ ليلـي بـالنجوم مُسـمَّرا
فمـتى أَقـولُ جـوانحي بك قد هَدت
فمـدامِعي رجَعـت عليـك إِلـى وَرا
لـو شـاءَ مـن ملـك الشآم بسيفهِ
لأَراحَنــي منهــا بأَحسـنَ مَنْظَـرا
بســبيئةٍ ســبت النفــوسَ لأَنَّهـا
لـم تُسـبَ إِلاَّ مـن مَقاصـِر قيصـَرا
حَميـتْ لها الهيجاءُ حتَّى استخرجَت
ظبيـاً يُـدافِع عنـه آسـادُ الشَّرى
فـإِذا انْثَنَـتْ أَبصـرتَ منها بانة
وإِذا رَنَـت أَبصـرتَ منهـا جُـؤذُرا
وإِذا اختـبرتَ فقـد وجـدت مؤَنثاً
وإِذا نَظــرتَ فقـد نَظَـرت مُـذكَّرَا
ويكـاد يَجْحـدُ خـدُّها نسـباً لهـا
إِذ لا يــرى لا زال أحمــر أصـفر
ويعــود قلــبي بـالمرة عـامراً
إذ صـَارَ قلـبي بالملاَحـةِ أَعْمَـرَا
وأَفُـكُّ عنهـا القيـد وهـو ذوائب
أعيـت بكـثرة شـعرها أن تضـفرا
وتعـود فـي أَسـرِ العِناق ومثلُها
مــا كـانَ إِلاَّ بالعِنـاق لِيُؤْسـَرا
وتُــبيحني مِنهـا الرُّضـَابَ لأَنَّهـا
مِمَّـن يـدين بـأَن يَحـلَّ المُسـْكِرَا
وأَقـومُ مـن فَـرط المسـرَّة مُنِشِداً
شــِعري وغَايَـةُ عاشـق أَن يُشـعِرَا
آنسـتُ نـارَ الخـدِّ لا نـارَ القِرى
وحَمِـدتُ صـُبحَ الثَّغرِ لا صُبحَ السُّرَى
ووصــفتُ جــودَ أَبـي علـيٍ وحـده
وأَنفـتُ أَن أَصـِفَ الغمامَ المُمْطِرا
ذاك الكريــمُ وإِن سـمعت بغيـرِه
خُـذْ مـا تـراه وعَـدِّ عمَّـن لا تَرى
وإِذا ســأَلْتَ مَـنْ الكريـمُ فـإِنَّه
عبـدُ الرَّحيـم وإِنَّـه مولى الوَرَى
يَخْتَـارُ أَنْ يهـبَ الخريـدةَ كَاعِباً
والأَلْــفَ أَلفــاً والكلامَ مُجَـوهَرا
فســوى مَنــائِحه نــوالٌ يُجْتَـوى
وســوى مــدائِحه حــديثٌ يُفْتَـرى
يَقـرى الضـيوفَ شـعاعَ تـبرٍ أَحمرٍ
فشـعاعُ ذاك التـبرِ نيرانُ القِرى
ولقـد سـمعتُ ومـا سـمعتُ بـواهبٍ
جلَّــت مَــواهبُ كَفِّــه أَنْ تُشـْكَرا
ولَقَـد رَأَيْـتُ ومـا رَأَيـتُ كَقَـادِرٍ
يســعى لخِـدمَتهِ القضـاءُ مُقَـدَّرا
قمــرٌ تُعـدُّ لـه المَجَـرَّةُ مـورِداً
والأُفــقُ داراً والكـواكبُ معشـراً
بلـغ السـماءَ معاليـاً ومكارِمـاً
ظهـرت ويبلـغُ فـوق ذلـك مَظْهـرا
فضـلَ الملـوكَ فصـار يُسمى فاضلاً
صـَغُروا لـديه فصارَ يُدعى الأَكْبَرا
ويحــطُّ أَلويــةَ الملــوكِ وإِنَّـه
متكبِّــرٌ عــن أَن يُـرى مُتَبختِـرا
فبقـــولِه حَــدُّ الحســام مُفللاًّ
وبرأْيــه خــدُّ الهزَبْــر مُعَفَّـرا
الــرأْيُ أَبيــضُ واليـراع مسـوِّدٌ
فيقـومُ فـي حـربِ العَـدوّ مُشـَهَّرا
جَعلــت براعتُــه الكلامَ للفظــه
عبــداً ولكنَّــا نــراهُ محــرَّراً
وسـقى النَّـدى مـن راحتيه يراعةً
فلِـذاك أَزْهـر بالبيـانِ وأَثْمـرا
كســر الصـليبَ سـميُّه مـن رَأيـه
فَسـلِ العِـدى مَن كان أَصْلب مَكْسِرا
ولقــد أَقــرَّ اللـهُ عيـنَ نـبيِّه
بمطهِّــر جعــلَ الشــآمَ مُطَهَّــرا
مـا زال أَو جعـلَ الكنيسة جامِعاً
والأَنبـلَ المخفـوضَ مِنْهـا مِنْبَـرا
فُتــح الشـآمُ بـه وقـال زمـانُه
إِن كنــتَ فــاتحه فلــن يتَغَيَّـر
الشــامُ دارُك لــو أَردتَ أَخَـذْتَه
بـالإِرْت عـن آبـائِكَ الشـُّم الذُّرا
منـه بزغْـتَ فلا وكنـت بدراً نيِّراً
وبـه طلعـتَ فكنـتَ صـُبحاً مُسـفراً
ولــه ملكــتَ فلا برحــتَ مُملَّكـاً
وبــه ظَفِــرتَ فلا بَرِحــتَ مظفَّـراً
مـن مُبلـغٌ بَيْسـان سـيدةَ القـرى
أَنَّ الهنـاءَ أَتَـاكَ مِـن أُمِّ القُرى
فلـو اسـتطاع البَيـتُ أَرسلَ حِجرهُ
وفـداً وأَرسـلَ بالهنـاءِ المَشْعَرَا
ولقــد أَعــدتَ لعســقلانٍ رُوحــه
ورَفَعْــتَ شــاهِقَه وكــان مُـدمَّرا
وأَدَمْــتَ راحتَــه فــدُمْت مخلَّـداً
وعمــرت ســاحَته فَعِشــْت مُعمِّـرا
كفــر الشــآمُ وعســقلانٌ مــؤمنٌ
حاشــاه وهـو عرينُـه أَنْ يَكْفُـرا
ولكــان مُــؤمِنُ آلِ فرعـون بهـمْ
إِذْ كـان يُضـمر ضـِدَّ ما قدْ أَظْهرا
فــأَغَرْتَ مصـرَ بـه وأَيسـرُ حقِّهـا
أَن لا تغــارَ وحقُّهــا أَن تَعْـذِرا
فـارقْتَ مصـرَ ومـا اسـتَحقَّت فُرقَةً
وهجـرتَ مِصـرَ ومثلُهـا لَـن تُهجَرا
وتشـــوَّقَتْ فتـــذكَّرت ولقلَّمـــا
يُغنـي عـن المشـتاقِ أَنْ يتَـذَكَّرا
مـا أَنـتَ سـيِّدُ أَهـلِ مصـرٍ وحدهم
بـل أَنـتَ سـيِّدُ كلِّ من وَطِئ الثَّرى
حَســَدَت مَعالِيـك الكـرامُ بياسـرٍ
ولطالَمـا حسـدَ المُقِـلُّ المُكْثِـرا
رامـوا اللَّحاق به فمنهم من وَنَى
عجـزاً ومنهـم مـن جَـرى فتعَثَّـرا
مــن رام شـَأْو عُلاك عـاشَ مغصَّصـاً
إِن عـاشَ أَو إِن مـات مـات مُحسَّرا
الغيـثُ أَنـت وأَنـتَ أَنـدى راحـةً
والبـدرُ أَنـت وأَنـتَ أَشرفُ عنصراً
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء، كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.وكان ينبز بالضفدع لجحوظ في عينيهله (دار الطراز- ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل- خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل، و(روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ و "كتاب مصايد الشوارد"، و(ديوان شعر- ط) بالهند، وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم) يُظن آنها له.وترجم له الصفدي في الوافي قال:قال ابن سعيد المَغرِبي": كان غالياً في التشيّع (ثم سمى كتبه ثم قال):وقال ياقوت الحموي: حدثني الصاحب الوزير جمال الدين الأكرم، قال: كان سناء الملك واسمه رَزين رجلاً يهودياً صيرفيّاً بمصر وكانت له ثروةٌ، فأسلم ثم مات، وخلّف ولدَه الرشيد جعفراً، وكان له مضارَباتٌ وقُروضٌ وتجاراتٌ اكتسب بها أموالاً جمّةً ولم يكن عنده من العلم ما يشتهِر إلا أنه ظفِر بمصر بجزء من كتاب الصِحاح الجَوهري، وهو نِصف الكتاب بخط الجوهري نفسِهِ فاشتراه بشيء يسير، وأقام عنده محروساً عدّة سنين إلى أن ورد إلى مصر رجلٌ أعجمي ومعه النصف الآخر من صحاح الجوهري، فعرضه على كتبيّ بمصر، فقال له: نصف هذا الكتاب الآخر عند الرشيد بن سناء الملك، فجاءه به وقال: هذا نصف الكتاب الذي عندك، فإما أن تُعطِيَني النصفَ الذي عندك وأنا أدفَعُ إليك وزنَه دراهم، فجعل الرشيد يضرب أخماساً لأسداس ويخاصم نفسَه في أحد الأمرين حتى حمل نفسه وأخرج دراهم ووزَن له ما أراد، وكان مقدارها خمسةَ عشر ديناراً، وبقيت النسخة عنده، ونشأ له السعيد ابنهُ هبةُ الله، فتردّد بمصر إلى الشيخ أبي المحاسن البَهنَسي النحوي، وهو والد الوزير البهنسي الذي وزر للأشرف بن العادل، وكان عنده قَبولٌ وذكاء وفطنة، وعاشر في مجلسه رجلاً مغربيّاً كان يتعانى عمل الموشحات المغربية والأزجال، فوقّفه على أسرارها وباحثه فيها وكثّر حتى انقَدَح له في عملها ما زاد على المَغاربة حُسناً، وتعانى البلاغة والكتابة، ولم يكن خَطّه جيّداً، انتهى، قلتُ: وكان يُنبَز بالضفدع لجحوظٍ في عينيه، وفيه يقول ابن الساعاتي، وكتب ذلك على كتابه "مصايد الشوارد":تــأَمَّلتُ تَصــنيفَ هــذا السـعيد وإنـــــي لأمثـــــالِهِ ناقــــدُفكــم ضــَمَّ بيــتَ نُهـىً سـائراً وصــــِيدَ بـــه مَثَـــلٌ شـــارِدُوفــي عَجَــب البحـر قـولٌ يطـول وأعجبَـــــه ضــــفدعٌ صــــائدُوفيه يقول أيضاً وقد سقط عن بغل له، كان عالياً جدّاً ويسمَّى الجَمَل:قالوا السعيد تعاطى بَغلَه نَزِقاً فــزلّ عنــه وأهـلٌ ذاك لِلزلَـلفقُــل لـه لا أقـالَ اللـهُ عَـثرَتهُ ولا سـَقَته بَنـانُ العـارضِ الهَطِـلأَبغَضـت بـالطَّبع أُمَّ المؤمنين ولم تُجِيـب أباهـا فهـذي وقعةُ الجملوهذا دليل على أن ابنَ سناء الملك كان شيعيّاً، ...إلخولم يذكر ابن خلكان أن جده كان يهوديا ولا أنه كان ينبز بالضفدع قال:ابن سناء الملك القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمدسناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، الشاعر المشهور، المصري صاحب ديوان الشعر البديع والنظم الرائق، أحد الفضلاء الرؤساء النبلاء، ...إلخ.وفي السلوك للمقريزي ترجمة نادرة لوالده الرشيد في وفيات سنة 592 ونصها:وفي خامس ذي الحجة: مات القاضي الرشيد ابن سناء الملك. قال القاضي الفاضل فيه: "ونعم الصاحب الذي لا تخلفه الأيام، ولا يعرف له نظير من الأقوام: أمانة سمينة، وعقيدة ود متينة، ومحاسن ليست بواحدة، ومساع في نفع المعارف جاهدة. وكان حافظا لكتاب الله، مشتغلا بالعلوم الأدبية، كثير الصدقات، نفعه الله، والأعمال الصالحات، عرفه الله بركاتها".ومن شعر ابن سناء الملك قصيدة في 68 بيتا يودع بها والده القاضي الرشيد في سفرة له إلى دمشق، وفيها قوله:فلا يعجــبِ الصــبحُ مــن نــوره فـــوجهُ الرشــيدِ أبــى أنْــورُواخبـــارُ ســؤدده مــن ســناه أبهـــى ومـــن حســـنه أبهــرهــو الســيد المشـتري للثنـاءِ وقــد عجــز القـومُ أن يشـترواوراحتــــهُ قبلــــةُ الآمليـــنَ علـــى أنهـــا ديمـــةٌ تمطــرفللجــــود باطنهــــا مَشـــْرَعٌ وَلِلَّثْــــمِ ظاهرهــــا مَشــــْعَرُفــإن شــئتَ قــل إِنــه جنـةُ النعيــــمِ وراحتُــــهُ الكـــوثرتُقَصـــِّرُ إِنْ ســابقَتْهُ الريــاحُ وتوجـــدُ فـــي إِثـــره تَعْثُــرومن مدائحه في الرشيد الموشح الذي مطلعه:أَخْمَلَ ياقوتَ الشفقْ - دُرُّ الدراريوفيه قوله:لا شــــمسَ إلا مــــن مــــدامْ ذاتِ وقـــــــــــــــــــــودِتجلــــــو بتمزيـــــقِ الظلامْ وجــــــــــهَ الرشـــــــــيدنفــــسُ العلا معنـــى الأنـــامْ ســـــــــــرُّ الوجــــــــــودوهــــو إِذا عُــــدَّ الأنــــام بيــــــــــتُ القصـــــــــيدِثم أورد العماد موشحا له في رثاء أمه أوله:يـا مَـا عَـرَا قلـبي ومـا دهـاهْ مضـــــــــــى نُهَـــــــــــاهْوكلا الموشحين ليسا في ديوانه المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة(1) قلت أنا بيان: انفرد ياقوت بهذه المعلومة الخطيرة وقد فندها الأستاذ محمد إبراهيم نصر في كتابه (ابن سناء الملك) انظر كلامه كاملا في صفحة القصيدة الدالية التي أولها:خـانت جفـوني لمـا لـم تفـض بدملكـن وفـىَ الجسم لما فاض بالسقم