هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارَنـــي طيْفُهــا محلــى مُعَطَّــرْ
وتخطَّــــى كمثلهــــا وتَخَطَّــــر
وحكَاهَـا فَصـَار فـي النَّقْـل عَـدْلاً
حيــنَ أَدَّى عَنْهــا وإِنْ كَــان زوَّر
أَشــْمَسَ اللَّيْـلُ إِذْ زَار فـي اللَّـي
لِ وَلَـوْ لَـمْ يَـزُرْ لَمـا كَـانَ أَقْمَرْ
ولَقَــدْ عَــامَ فــي بحــارِ دُمُـوعٍ
ظَـنَّ مِنْهـا أَنْ لا وصـولَ إِلـى الْبَرْ
واشـْتَكَى البردَ ثُمَّ وَافَى إِلى القَلْ
بِ ونِيــرَانِ قَيْظِـه فَاشـْتَكى الْحَـرْ
خَفَّـفَ الْقَيْـظَ عـن فـؤادِي مَـا ابْت
لَّ لَـــه مِـــنْ مُـــوزَّرٍ ومُـــزرَّرْ
وتـــــوثَّقْتُه بِقُفْــــل عنــــاقٍ
فشـــَّه الانْتِبَـــاهُ لَمَّــا تَعَســَّر
كنــتُ مُسـتيقظاً وزَار خيـالُ الـذّ
كْــر مِنْهــا ومُــذْ رَقَــدْتُ تَفَسـَّر
والـذي أَرْسـَلَتْه سـمراءُ فـي القا
مَـةِ إِذْ تَنْثَنـي ومَـا اللَّـونُ أَسْمرْ
أَشــرَقَتْ بالبيـاضِ حَتَّـى اسـتَنَارَتْ
ولَعَمْــرِي فالبَــدْرُ أَبْيَــضُ أَنْـورْ
لا يَتــهِ جَــوْهَرُ العُقــودِ ولا يـش
مَـخْ عَلَيْهـا فـالوَجْه والثَّغْر جَوْهَرْ
إِنَّ عيشــي مُــرٌّ وحُلْــوٌ بِمَــن أَصْ
بـحَ مِنْهـا فـي الـوَجْه مِلْـحٌ وَسُكَّرْ
ســأَلَتْني مَــا حَـالُ قَلْبـك بَعْـدي
ربَّـةَ الـبيت أَنْـتِ بـالبيتِ أَخْبَـرْ
فيــه جمــرٌ كجمــرِ خَــدِّكِ لكــنْ
جَمْــرُ ذَا أَســْودٌ وجَمْــرُكَ أَحْمَــرْ
كيــف ينفَــكُّ جَمْــرُ خــدِّكِ منــه
وَهْــو بالخْــالِ فَـوْقَهُ قَـدْ تَسـَمَّر
وإِلــى جَنْــبِ ذَلِــكَ الخـالِ وَشـْمٌ
قـــد تَخَفَّـــى بِصــُدْغِها وَتخَفَّــر
هُــو بالصــُّدِغ قَـدْ تَزمَّـل والصـد
غُ عَليـــه بِمســـكِه قَــدْ تَــدَثَّر
ولَئِنْ غَرَّنـــي المُـــؤَنَّثُ مِنْهـــا
فلقَـــدْ غَرَّهـــا عَلــيَّ المُــذَكَّرْ
رُبَّ ليـــلٍ لهـــوتُ فيــه ببــدرٍ
يَنْثَنــي أَبْيَضــاً ويهتَــزُّ أَســْمَرْ
كــان أَحْــوَى فزِيـد بِـالعين رَاءٌ
حِيــنَ يَرْنُـو فَصـَارَ أَحْـوى وأَحْـوَر
إِنْ رَنَــا فـالْغَزالُ أَحـولُ إِن قـي
سَ إِلَيْــه والنَّرجِــسُ الغَـضُّ أَعْـورْ
عَــادَ أَغْنَـى الْـوَرى بـدينارِ خـدٍّ
أَصـــْبحَ الآنَ بالعِـــذَارِ مُســـَطَّر
رُبَّ رَاح شــَرِبْتُها اليــومَ صــِرْفاً
مِــنْ ثَنَايــاهُ ثُـمَّ قُلْـتُ لَـه سـِرْ
ولقــد مِــتُّ مِنْــه فـاعْجَب لأَمْـرِي
إِنَّنـــي مَيِّـــتٌ وعِشـــْقي مُعَمَّــر
لـم يُمِتْنـي إِلاَّ الحَبِيـبُ ولـم يُـحْ
يـي الْمَعَـالي إِلاَّ أَبو الْفَضْلِ جَعْفَر
ضــَمَّ شـَمْلَ النَّـدى فـأَغْنَى وأَقْنَـى
وأَعَـــادَ الْعُلاَ فَأَنْشـــا وَأَنْشــَرْ
أَنِـسَ الْمَـدْحَ فَاصـْطَفَى الحـرَّ مِنْـه
وأَتَـــى غَيـــرُه فنَفَّـــى ونَفَّــرْ
يسـبقُ الخَلْـقَ فـي طريـقِ المَعَالي
وجَــرى كُــلُّ مَــنْ جَــرى فتَعَثَّــرْ
هــو قَــاضٍ ومــا ســَمِعْنا بقـاضٍ
حَــوْلَه مِــنْ نَــداهُ جُنْـدٌ وعَسـْكَر
وإِذا بــارَزَتْ أَيــاديه قَــرْن ال
فقـرِ فَهْـو المهْـزُومُ وَهْـي المُظَفَّر
إِنْ بَـــدا شَخْصــُه فَشــَمْسٌ وبَــدْرٌ
أَوْ جَــرَى ذِكْــرُه فَمِســْكٌ وَعَنْبَــر
دعْ غَمامــاً هَمَــى وبَــدْراً تَجَلَّـى
وشـــهاباً أَوْرَى ورَوْضـــاً تَنَــوَّر
هــو أَنْــدَى يَــداً وَأَبْهَـر أَنْـوا
راً وأَوْرَى زَنْــداً وأَحْســَنَ مَنْظــر
قـد شـَكَا الْمُعْتَفُـونَ ثِقْـلَ أَيـادِي
ه علـى الظهـر فَهْـي تَشـْكُو وَتَشْكُرْ
حَســِبُوا إِذْ هَمَــى ســَحَابَ يَــدَيْه
كالســَّحابِ الَّــذِي يَمُـرُّ فَمَـا مَـرْ
قُلْ لِمَنْ قَالَ لم يُر الجُودُ في الخل
قِ وقَـدْ جَـادَ ذَا الجـوادُ أَلَـم ترْ
فَمُــوالي نَــداهُ يَحْظَــى ويَرْضــَى
وَمُعَـــادِي عُلاَه يَخْســـا ويَخْســـَرَ
قُــلْ لِمــنْ رَامَ رَاحَتَيــه تَقَــدَّمْ
ولِمَــــنْ رَامَ غَـــاَيَتَيْه تَـــأَخَّرْ
قــدَّر اللــهُ أَنَّــه أَفْضـَلُ النَّـا
سِ كمَــا أَخْــبرَ الْقَضـَاءُ الْمُقَـدَّرْ
كلَّمـــا كَرَّرَتــهْ تســأَمه النَّــف
سُ ســِوَى مَــدْحِه إِذَا مَــا تَكــرَّرْ
لـم تَـر الْعَيْـنُ قَـطُّ أَحْسـَن مَـرْأَى
مِنْــه فـي حُلَّـةِ الثَّنَـاءِ الْمُحَبَّـر
خَــاطِرُ الْمَــدْح قَـد تَبَخْتَـر فِيـه
وهْـوَ مِـن عِظْـم شـَأْنِه مَـا تَبَخْتَـر
إِنْ تســَلْ عنـه أَو تَسـَلْه إِذا جـئ
تَ إِليْــه فَهْــو الرَّشــِيدُ وجَعْفَـرْ
ولَئِنْ أَشـــْبَهَ الكـــرامَ قَــدِيماً
فَهْـوَ أَتْقَـى مِنْهـمْ وأَنْقَـى وأَطْهَـر
وَرِعٌ إِنْ تَقُــل لَــه النَّفْـس خُـذْ ه
ذَا وحَاشــاه منــه قَـالَ لَهـا ذَرْ
وصــلاةٌ فـي اللَّيـلِ جَهْـراً تَلِيهـا
صــَدقَاتٌ فـي السـِّر تَخْفَـى وتَظْهَـر
وصــِيَامٌ فــي كُــلِّ يَــوْمِ هجيــرٍ
يَتْـــركُ المــاءَ جَمْــرةً تَتَســَعَّر
ونعيــمُ الــدُّنيا إِذَا لَـمْ تَصـِلْه
بنَعيـــم الأُخْــرى نَعِيــمٌ مُكــدَّر
ولَئِنْ لَـمْ يَصـُمْ علـى الكُـرْهِ مِنْـه
حَســـَداً لالتيـــاثِ جِســْمٍ مُطَهَّــر
فَلأَجْــرُ الســَّقامِ أَغْلَــى وأَعْلــى
وثَـــوابُ الآلاَمِ أَوْفَـــى وأَوْفَـــر
ولقـد صـُمتُ نَائِبـاً عنـكَ ذَا الشَّه
رَ وقَصــْدِي فــي أَنْ أَصـُومَ وتُـؤْجَر
وهْــو نَــذْرٌ علــيَّ فـي كُـلِّ عـام
إِنْ قَضـَى اللـه الْـبرْءَ فِيـه وَيَسَّر
لســتُ أَرْجُــو سـِوى بَقـائِك أَجْـراً
فهْــوَ أَجْــرٌ مُعَجَّــلٌ فـي المُـؤَخَّرْ
وإِذَا دُمْــتَ لــي تَعَجَّلــت أَجْــرِي
أَنْــتَ لــي جَنَّــةٌ وجُــودكَ كَـوْثَرْ
بــك أَصـبحتُ أَنعـمَ النَّـاسِ بـالاً
زمَنـــي أَبيـــضٌ وعَيْشــِيَ أَخْضــَرْ
وإِذا أَظْمـــأَ الزَّمـــانُ شــِفاهي
كنــتَ بَحْــراً تفيــضُ دُرّاً وجَـوْهَرْ
تِـهْ عَلـى الـدَّهْر بـي وطاوِلْ بَنيه
وَعَلــى الْخلـقِ كُلِّهـم بـيَ فَـافْخَر
أَنْــت لــي مُنجــبٌ وشــَأْنُك عَـال
بنجيـــبٍ مِنــي وشــَانيك أَبْتَــر
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء، كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.وكان ينبز بالضفدع لجحوظ في عينيهله (دار الطراز- ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل- خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل، و(روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ و "كتاب مصايد الشوارد"، و(ديوان شعر- ط) بالهند، وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم) يُظن آنها له.وترجم له الصفدي في الوافي قال:قال ابن سعيد المَغرِبي": كان غالياً في التشيّع (ثم سمى كتبه ثم قال):وقال ياقوت الحموي: حدثني الصاحب الوزير جمال الدين الأكرم، قال: كان سناء الملك واسمه رَزين رجلاً يهودياً صيرفيّاً بمصر وكانت له ثروةٌ، فأسلم ثم مات، وخلّف ولدَه الرشيد جعفراً، وكان له مضارَباتٌ وقُروضٌ وتجاراتٌ اكتسب بها أموالاً جمّةً ولم يكن عنده من العلم ما يشتهِر إلا أنه ظفِر بمصر بجزء من كتاب الصِحاح الجَوهري، وهو نِصف الكتاب بخط الجوهري نفسِهِ فاشتراه بشيء يسير، وأقام عنده محروساً عدّة سنين إلى أن ورد إلى مصر رجلٌ أعجمي ومعه النصف الآخر من صحاح الجوهري، فعرضه على كتبيّ بمصر، فقال له: نصف هذا الكتاب الآخر عند الرشيد بن سناء الملك، فجاءه به وقال: هذا نصف الكتاب الذي عندك، فإما أن تُعطِيَني النصفَ الذي عندك وأنا أدفَعُ إليك وزنَه دراهم، فجعل الرشيد يضرب أخماساً لأسداس ويخاصم نفسَه في أحد الأمرين حتى حمل نفسه وأخرج دراهم ووزَن له ما أراد، وكان مقدارها خمسةَ عشر ديناراً، وبقيت النسخة عنده، ونشأ له السعيد ابنهُ هبةُ الله، فتردّد بمصر إلى الشيخ أبي المحاسن البَهنَسي النحوي، وهو والد الوزير البهنسي الذي وزر للأشرف بن العادل، وكان عنده قَبولٌ وذكاء وفطنة، وعاشر في مجلسه رجلاً مغربيّاً كان يتعانى عمل الموشحات المغربية والأزجال، فوقّفه على أسرارها وباحثه فيها وكثّر حتى انقَدَح له في عملها ما زاد على المَغاربة حُسناً، وتعانى البلاغة والكتابة، ولم يكن خَطّه جيّداً، انتهى، قلتُ: وكان يُنبَز بالضفدع لجحوظٍ في عينيه، وفيه يقول ابن الساعاتي، وكتب ذلك على كتابه "مصايد الشوارد":تــأَمَّلتُ تَصــنيفَ هــذا السـعيد وإنـــــي لأمثـــــالِهِ ناقــــدُفكــم ضــَمَّ بيــتَ نُهـىً سـائراً وصــــِيدَ بـــه مَثَـــلٌ شـــارِدُوفــي عَجَــب البحـر قـولٌ يطـول وأعجبَـــــه ضــــفدعٌ صــــائدُوفيه يقول أيضاً وقد سقط عن بغل له، كان عالياً جدّاً ويسمَّى الجَمَل:قالوا السعيد تعاطى بَغلَه نَزِقاً فــزلّ عنــه وأهـلٌ ذاك لِلزلَـلفقُــل لـه لا أقـالَ اللـهُ عَـثرَتهُ ولا سـَقَته بَنـانُ العـارضِ الهَطِـلأَبغَضـت بـالطَّبع أُمَّ المؤمنين ولم تُجِيـب أباهـا فهـذي وقعةُ الجملوهذا دليل على أن ابنَ سناء الملك كان شيعيّاً، ...إلخولم يذكر ابن خلكان أن جده كان يهوديا ولا أنه كان ينبز بالضفدع قال:ابن سناء الملك القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمدسناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، الشاعر المشهور، المصري صاحب ديوان الشعر البديع والنظم الرائق، أحد الفضلاء الرؤساء النبلاء، ...إلخ.وفي السلوك للمقريزي ترجمة نادرة لوالده الرشيد في وفيات سنة 592 ونصها:وفي خامس ذي الحجة: مات القاضي الرشيد ابن سناء الملك. قال القاضي الفاضل فيه: "ونعم الصاحب الذي لا تخلفه الأيام، ولا يعرف له نظير من الأقوام: أمانة سمينة، وعقيدة ود متينة، ومحاسن ليست بواحدة، ومساع في نفع المعارف جاهدة. وكان حافظا لكتاب الله، مشتغلا بالعلوم الأدبية، كثير الصدقات، نفعه الله، والأعمال الصالحات، عرفه الله بركاتها".ومن شعر ابن سناء الملك قصيدة في 68 بيتا يودع بها والده القاضي الرشيد في سفرة له إلى دمشق، وفيها قوله:فلا يعجــبِ الصــبحُ مــن نــوره فـــوجهُ الرشــيدِ أبــى أنْــورُواخبـــارُ ســؤدده مــن ســناه أبهـــى ومـــن حســـنه أبهــرهــو الســيد المشـتري للثنـاءِ وقــد عجــز القـومُ أن يشـترواوراحتــــهُ قبلــــةُ الآمليـــنَ علـــى أنهـــا ديمـــةٌ تمطــرفللجــــود باطنهــــا مَشـــْرَعٌ وَلِلَّثْــــمِ ظاهرهــــا مَشــــْعَرُفــإن شــئتَ قــل إِنــه جنـةُ النعيــــمِ وراحتُــــهُ الكـــوثرتُقَصـــِّرُ إِنْ ســابقَتْهُ الريــاحُ وتوجـــدُ فـــي إِثـــره تَعْثُــرومن مدائحه في الرشيد الموشح الذي مطلعه:أَخْمَلَ ياقوتَ الشفقْ - دُرُّ الدراريوفيه قوله:لا شــــمسَ إلا مــــن مــــدامْ ذاتِ وقـــــــــــــــــــــودِتجلــــــو بتمزيـــــقِ الظلامْ وجــــــــــهَ الرشـــــــــيدنفــــسُ العلا معنـــى الأنـــامْ ســـــــــــرُّ الوجــــــــــودوهــــو إِذا عُــــدَّ الأنــــام بيــــــــــتُ القصـــــــــيدِثم أورد العماد موشحا له في رثاء أمه أوله:يـا مَـا عَـرَا قلـبي ومـا دهـاهْ مضـــــــــــى نُهَـــــــــــاهْوكلا الموشحين ليسا في ديوانه المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة(1) قلت أنا بيان: انفرد ياقوت بهذه المعلومة الخطيرة وقد فندها الأستاذ محمد إبراهيم نصر في كتابه (ابن سناء الملك) انظر كلامه كاملا في صفحة القصيدة الدالية التي أولها:خـانت جفـوني لمـا لـم تفـض بدملكـن وفـىَ الجسم لما فاض بالسقم