هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا العَيْـشُ ريٌّ ولا الحِمَـامُ صَدَى
إِن كنـتُ أَبْقَـى كَمَـا رَأَيْـتَ سُدَى
خامـــلُ ذكــرٍ ضــئيلُ منزلــة
حَـــيٌّ رجـــاءً وَمَيِّـــتٌ كَمَــدا
مـا فـيَّ مـا يَعـرِفُ الصعودَ نعم
ذكَـــرْتُ إلاَّ أَنفاســِيَ الصــُّعُدا
لا يَفْهَـمْ الـدَّهرُ قصـدَ قلبي فَلا
ينفــكُّ يـأْتِي بِغَيـرِ مَـا قَصـَدا
مختلـطُ الفَهْـمِ فهو يَمْنحنِي الأَ
صــفادَ لمَّــا ســَأَلْتُه الصـَّفَدا
خَـــلِّ زَمـــانِي عَلَــى تمــرُّدِه
فمــن يَــرُدُّ الزَّمـانَ إِنْ مَـرَدا
آذَى ولكـــنْ أَفـــادَ تَجرِبَـــةً
فمــا ذَكَــا مِقْــوَلِي ولاَ خَمـدا
أَطَـاق مِنِّـي أَخْـذَ الفُـؤَادِ وَمَـا
أَطَــاقَ مِنِّـي أَنْ يَأْخُـذَ الْجَلَـدَا
فَصـِرتُ أَلْقَـى الهمـومَ مُجْتمِعَ ال
عــزْمِ وأَلْقَـى العِـدَاةَ مُنْفَـرِدَا
الغِـشُّ أَلْقـاه فـي النَّصـيحِ ولا
أُبْصــــِرُ إِلاَّ أَحِبَّــــةً كَعِـــدَا
مـن كان مِثْلِي في الدَّهرِ كَان لَه
بُـــرءٌ كســُقْمٍ وعيشــةٌ كَــرَدَى
يـا لومُ ماذا لقِيتُ في هذه الدُّ
نيــا مِــنَ الأَقْرِبـاءِ والبُعـدَا
كَــدّر قَتْلــي مـن لا يُقـاد بِـه
مِـنْ حـرَّمَ القَتْـل أَوْجَـبَ الْقَوَدَا
وقَــا مـن يفقِـدُ الرشـيدَ أَبـاً
بــرّاً فَيَلْقَـى مـنْ أَمْـره رَشـَداً
قَـد كَـانَ لِي وَالداً وَكَان من ال
طَّاعَــةِ والبِّـر بـي يُـرى وَلَـدا
وكــان لـي جَنَّـةَ النَّعِيـمِ فَمـا
بَـالِي رأَيْـتُ النَّعِيـمَ قَـدْ نَفَدَا
بـي غُلـةٌ فِـي الحَشـَا عَلَيهِ فَلَوْ
وَردت صــدّاً لمــا نقَعَــتْ ًصـَدى
لا تَرْتَــوِي بَعْــد فَقْــدِه غُلَلـي
أَوْ أَرِدَ الْمَـــوردَ الَّــذِي وَرَدا
مَـا لِـي وللْعِشـق أَسْعَف الإلْفَ أَو
ضــنَّ وذَابَ المحبــوبُ أَو جَمَـدَا
خليــعُ قلــبي فـي كُـلِّ شـَارِقَةٍ
يَطلُـــب منـــي أَحبَّــةً جُــدُداً
أُفٍّ لقلــــب فَقَـــدْتُه فلقـــد
هــانَ وأَهْــوِنْ بــه إِذَا فُقِـدا
أَشـْهَدُ يـا حُـبُّ أَنَّ مـا طعمُك ال
شــهدُ ولا مــن قَتَلْتَهــم شـُهَدا
إِن اخْتفـى البدرُ بالدَّلالِ أَو ال
هجـــرِ مَلالاً فلا بَـــدا أَبَـــدا
فـإِنَّ عِنـدي مَعنـى المليحـة قد
رَكَّ وجمــرُ الحلــيّ قــد بَـرَدَا
يـا صـَاحِبَ الوَجْنَـةِ المُشَعْشـَعِها
آنســتُ نـاراً ومـا وجَـدتُ هُـدى
مــا لـي غِيـارٌ علـى زُرودٍ ولا
أَعْشـــَق خـــدّاً كَســـَوْتَه زَرَدَا
رمَيْتُــه مِـنْ يـدي إِذ أَشـْغَل ال
فاضـِلُ بـالجودِ لـي يـداً ويَـداً
قـد بعـثَ الـرُّوحَ بـالمواهِب في
رُوحِـي فَصـَارَت رُوحـي لَهـا جَسَدا
الفاضـِل المفَضـَّل القَريـبُ إِلـى
بــارِيه بـالبِرّ والبَعيـدُ مَـدى
يَمْلاَ يميـنَ البحـارِ جـوداً ولَـوْ
جــاءَت إِليــه بمِثلهــا مَـدَدا
جـادَ فليـس المعـروفُ مـا عـرفَ
النـاسُ وليـسَ العهـد مَـا عَهِدَا
قـد شـَهدَ الخَلْـقُ أَنَّـه أَفضَلُ ال
خلـقِ جميعـاً واللـهُ قَـد شـَهدَا
منفَـرِدُ الفضـلِ مـا تَـرى أَحـداً
يقــولُ أَبْصــَرتُ مِثْلَــه أَبَــداً
مــا أَبصــرتُ لا أَجَـلَّ مِنـه ولا
أَجـــلَّ جـــدّاً ولا أَجــلَّ جَــدا
مسـتعبِد الخلـقِ بـالنَّوالِ ولـو
لا الخـوفُ مِنـه لكـان قَـد عُبِدا
حَـازَ المعـالي فلَـم يَـدع سَبداً
مِنْهـــا لأَرْبَابهـــا ولا لَبــداً
مُســَكِّن الأَرضِ بعـد مـا اضـْطَربَت
ومُصـلِحُ الـدَّهْر بعـد مَـا فَسـَدَا
تَــأْتِي إِليــه الملـوكُ وافـدةً
ومــن لهــا لَـوْلَهُ يَكُـونُ نـدَىَ
تَقْصــِدُه خشــَّعَ القلــوبِ كَمــا
تــدخلُ مِــنْ بِــابِه لَـهُ سـُجَّدَا
تســـمع رأْيــاً ولا تَــرى خلَلاً
فيــه وســِحْراً ولا تَــرى عُقَـدا
ومــا اشــْتكَتْ بَعـد وِرْدِه ظَمـأً
إِذ تَـرِدُ العِـدَّ مِنـه لاَ الثَّمـدا
ومـــا ســَماءٌ لهــم بلا عَمَــد
انظــر لأَقلامِــه تــرى العَمَـدَا
فــي كفِّــه أَرْقَـمٌ بـه نَظَـمَ ال
مُلْــكَ أُمـوراً مـن قبلـه بَـدَداً
ينفُـثُ مـا يفـرسُ العقولَ من ال
ســحر فقـل أَسـْوداً وقـل أَسـَدا
إِذا رَأَيْــــت الكلام مطَّــــرِداً
بِــه رأَيْــتَ العَــدُوَّ مُنْطَــرِدَا
مِحرابُــه الطِّـرسُ فـالعقولُ لـه
ســاجدةٌ إِن رأَتْــه قــد سـجدا
يَفـديك مـن شـَحَّ بـالنوال فلـم
يَرشــَحْ ولا نـدَّ مِـن يَـديه نَـدى
اتَّخــــذوه لِهزْلــــه هُـــزُواً
وأَنْـــتَ لِلجــدِّ رَاكِــبٌ جَــدَداً
أَنفــق لُؤمــاً وأَنْــتَ مَكْرمــةً
كِلاكُمَـــا مُنْفِــقٌ لِمــا وَجَــدا
تَغُــضُّ عنــك الشــموسُ أَعينَهـا
نــورُك غشــَّى عيونَهــا رَمَــداً
صـــَعَدْت لمّـــا دنـــوتَ بِــرّاً
لِعَافيـك ومـا كُـلُّ من دَنَا صَعَدا
والسَّعدُ مَا زَالَ ساعِياً في مساعي
كَ ومَــا كُــلُّ مَــنْ سـَعى سـَعِدَا
وأَنْــتَ تَنْفِـي الرُّقَـادَ مُرْتَقِيـاً
ومَــا رَقَــى لِلعَلاَءِ مِــنْ رَقَـدَا
وأَنْـتَ مَـن اشـْتكى الزَّمَـانُ لـه
فـــإِنَّ جَمــرِي بجــوده خَمَــدا
أَصــــبحتُ لا مَنْصـــِباً ولا أَمَلاً
فيـــه ولا نِعْمـــةً ولا حَســـَدا
لا مُسـعداً لِـي علـى الزَّمانِ ولا
ســـَعْداً ولا عَاضــِداً ولا عَضــُداً
كَســَدْتُ فيــه وليــس ذَا عَجَبـاً
مِنْــه فَمِثْلـي فـي مِثْلِـه كَسـَدا
عِنْــدي غُــروسٌ ومَـا لَهَـنَّ جَنـىً
ومُحْصـــَنَاتٌ ومــا لهــنَّ هُــدى
وطَــفَّ غَيــرِي ومــا لَحِقْـتُ بـه
لا يَســْتوي الأَشــقياء والسـُّعدا
وكــان لِــي والــدٌ وكـانَ بِـه
عيشـِي مِـنْ بعـد أَنْ غَـدا رَغَـدا
وكـانَ لـي فـي جوانح القلبِ إِذ
كنــتُ لـه فـي فـؤادِه الكَبِـدا
وكُنْـتُ أَسـْلُو بِـه عـن الحَـظِّ إِنْ
غــابَ وعَمَّــا أُريــدُ إِنْ بَعُـدَا
وكنــت مِنــه آوِي إِلــى ســَنَد
وأَنْــتَ أَصــْبَحْت ذلــك السـَّنَدا
ولـم يَكُـنْ قَـطُّ قبـلُ أَو بعدُ في
أَمْـــرِي إِلاَّ عليـــكَ مُعْتَمِـــدا
وإِنَّنــي مــا يئسـتُ مِـنْ أَمَلـي
إِنْ لَـم يَجِي اليومَ مِنْكَ جَاءَ غدَا
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء، كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.وكان ينبز بالضفدع لجحوظ في عينيهله (دار الطراز- ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل- خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل، و(روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ و "كتاب مصايد الشوارد"، و(ديوان شعر- ط) بالهند، وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم) يُظن آنها له.وترجم له الصفدي في الوافي قال:قال ابن سعيد المَغرِبي": كان غالياً في التشيّع (ثم سمى كتبه ثم قال):وقال ياقوت الحموي: حدثني الصاحب الوزير جمال الدين الأكرم، قال: كان سناء الملك واسمه رَزين رجلاً يهودياً صيرفيّاً بمصر وكانت له ثروةٌ، فأسلم ثم مات، وخلّف ولدَه الرشيد جعفراً، وكان له مضارَباتٌ وقُروضٌ وتجاراتٌ اكتسب بها أموالاً جمّةً ولم يكن عنده من العلم ما يشتهِر إلا أنه ظفِر بمصر بجزء من كتاب الصِحاح الجَوهري، وهو نِصف الكتاب بخط الجوهري نفسِهِ فاشتراه بشيء يسير، وأقام عنده محروساً عدّة سنين إلى أن ورد إلى مصر رجلٌ أعجمي ومعه النصف الآخر من صحاح الجوهري، فعرضه على كتبيّ بمصر، فقال له: نصف هذا الكتاب الآخر عند الرشيد بن سناء الملك، فجاءه به وقال: هذا نصف الكتاب الذي عندك، فإما أن تُعطِيَني النصفَ الذي عندك وأنا أدفَعُ إليك وزنَه دراهم، فجعل الرشيد يضرب أخماساً لأسداس ويخاصم نفسَه في أحد الأمرين حتى حمل نفسه وأخرج دراهم ووزَن له ما أراد، وكان مقدارها خمسةَ عشر ديناراً، وبقيت النسخة عنده، ونشأ له السعيد ابنهُ هبةُ الله، فتردّد بمصر إلى الشيخ أبي المحاسن البَهنَسي النحوي، وهو والد الوزير البهنسي الذي وزر للأشرف بن العادل، وكان عنده قَبولٌ وذكاء وفطنة، وعاشر في مجلسه رجلاً مغربيّاً كان يتعانى عمل الموشحات المغربية والأزجال، فوقّفه على أسرارها وباحثه فيها وكثّر حتى انقَدَح له في عملها ما زاد على المَغاربة حُسناً، وتعانى البلاغة والكتابة، ولم يكن خَطّه جيّداً، انتهى، قلتُ: وكان يُنبَز بالضفدع لجحوظٍ في عينيه، وفيه يقول ابن الساعاتي، وكتب ذلك على كتابه "مصايد الشوارد":تــأَمَّلتُ تَصــنيفَ هــذا السـعيد وإنـــــي لأمثـــــالِهِ ناقــــدُفكــم ضــَمَّ بيــتَ نُهـىً سـائراً وصــــِيدَ بـــه مَثَـــلٌ شـــارِدُوفــي عَجَــب البحـر قـولٌ يطـول وأعجبَـــــه ضــــفدعٌ صــــائدُوفيه يقول أيضاً وقد سقط عن بغل له، كان عالياً جدّاً ويسمَّى الجَمَل:قالوا السعيد تعاطى بَغلَه نَزِقاً فــزلّ عنــه وأهـلٌ ذاك لِلزلَـلفقُــل لـه لا أقـالَ اللـهُ عَـثرَتهُ ولا سـَقَته بَنـانُ العـارضِ الهَطِـلأَبغَضـت بـالطَّبع أُمَّ المؤمنين ولم تُجِيـب أباهـا فهـذي وقعةُ الجملوهذا دليل على أن ابنَ سناء الملك كان شيعيّاً، ...إلخولم يذكر ابن خلكان أن جده كان يهوديا ولا أنه كان ينبز بالضفدع قال:ابن سناء الملك القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمدسناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، الشاعر المشهور، المصري صاحب ديوان الشعر البديع والنظم الرائق، أحد الفضلاء الرؤساء النبلاء، ...إلخ.وفي السلوك للمقريزي ترجمة نادرة لوالده الرشيد في وفيات سنة 592 ونصها:وفي خامس ذي الحجة: مات القاضي الرشيد ابن سناء الملك. قال القاضي الفاضل فيه: "ونعم الصاحب الذي لا تخلفه الأيام، ولا يعرف له نظير من الأقوام: أمانة سمينة، وعقيدة ود متينة، ومحاسن ليست بواحدة، ومساع في نفع المعارف جاهدة. وكان حافظا لكتاب الله، مشتغلا بالعلوم الأدبية، كثير الصدقات، نفعه الله، والأعمال الصالحات، عرفه الله بركاتها".ومن شعر ابن سناء الملك قصيدة في 68 بيتا يودع بها والده القاضي الرشيد في سفرة له إلى دمشق، وفيها قوله:فلا يعجــبِ الصــبحُ مــن نــوره فـــوجهُ الرشــيدِ أبــى أنْــورُواخبـــارُ ســؤدده مــن ســناه أبهـــى ومـــن حســـنه أبهــرهــو الســيد المشـتري للثنـاءِ وقــد عجــز القـومُ أن يشـترواوراحتــــهُ قبلــــةُ الآمليـــنَ علـــى أنهـــا ديمـــةٌ تمطــرفللجــــود باطنهــــا مَشـــْرَعٌ وَلِلَّثْــــمِ ظاهرهــــا مَشــــْعَرُفــإن شــئتَ قــل إِنــه جنـةُ النعيــــمِ وراحتُــــهُ الكـــوثرتُقَصـــِّرُ إِنْ ســابقَتْهُ الريــاحُ وتوجـــدُ فـــي إِثـــره تَعْثُــرومن مدائحه في الرشيد الموشح الذي مطلعه:أَخْمَلَ ياقوتَ الشفقْ - دُرُّ الدراريوفيه قوله:لا شــــمسَ إلا مــــن مــــدامْ ذاتِ وقـــــــــــــــــــــودِتجلــــــو بتمزيـــــقِ الظلامْ وجــــــــــهَ الرشـــــــــيدنفــــسُ العلا معنـــى الأنـــامْ ســـــــــــرُّ الوجــــــــــودوهــــو إِذا عُــــدَّ الأنــــام بيــــــــــتُ القصـــــــــيدِثم أورد العماد موشحا له في رثاء أمه أوله:يـا مَـا عَـرَا قلـبي ومـا دهـاهْ مضـــــــــــى نُهَـــــــــــاهْوكلا الموشحين ليسا في ديوانه المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة(1) قلت أنا بيان: انفرد ياقوت بهذه المعلومة الخطيرة وقد فندها الأستاذ محمد إبراهيم نصر في كتابه (ابن سناء الملك) انظر كلامه كاملا في صفحة القصيدة الدالية التي أولها:خـانت جفـوني لمـا لـم تفـض بدملكـن وفـىَ الجسم لما فاض بالسقم