هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــهُ بَــاقٍِ وَكُـلُّ هَالِـكٌ مُـودِي
وَالمَـوتُ لَيـسَ عَلَـى حَـالٍ بِمَردُودِ
فَـانظُر وَإنَّكَ فِي الدُّنيَا عَلَى خَطَرٍ
مَـا يَفعَـلُ الدَّهرُ فِي صُمِّ الجَلاَمِيدِ
وَقَـد رَمَاهَا العَنَا فِي دَارِ غِبطَتِهِ
إذَا اسـتَفَادَ بِلـىً مِنهَـأ بِتَجدِيدِ
هَــذَا مُحَمَــدٌّ المَحمُــودُ أَجمَعُـهُ
قَـد خَلَّـفَ الدَّهرَ فِينَا غَيرَ مَحمُودِ
فَــأَيُّ حَـظٍّ مِـنَ المَعـرُوفِ مُنقَطِـعٍ
وَأيُّ رُكــنٍ مِــنَ الإِســلاَمِ مَهـدُودِ
أودَى ابـنُ عَبَّـاسٍ الثَّانِي وَوَارِثُهُ
دُنيَـا وَعِلمـاً وَفَضـلاً غَيـرَ مَجحُودِ
أودَآ وَلـم يُبـقِ شَيئاً كَانَ يَملِكُهُ
إلاَّ بُيُوتــاً كَأمثَــالِ المَسـَاجِيدِ
مَـن لاَ يَـرُدُّ ضـَعِيفاً عِنـدَ مَسـأَلَةٍ
وَلاَ يُـرَى وَهوَ ثَانِي العِطفِ وَالجِيد
فَليَبكِــهِ كُــلُّ مَلهُــوفٍ لِحَـاجَتِهِ
وَكُـلُّ مُعفـىً عَـنِ الأبـوَابِ مَطـرُودِ
لَــهُ التَّقَـدُّمُ فِـي فَـرضٍ وَنَافِلَـةٍ
عَلَـى أَيِمَّتِنَـا الغُـرِّ الصـَّنَادِيدش
فَمَا رَأيتُ مَصَابِيحَ الهُدَى اجتَمَعُوا
إِلاَّ وَأَلقَــوا إلَيــهِ بِالمَقَالِيـدِ
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.