هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاتَ عَهـدُ الصـِبا وَباقي جَديدِه
بَيــنَ إِعــوازِ طــالِبٍ وَوُجـودِه
وَلِمـا قَـد تُقاوِيـانِ مَـنَ اللَـه
وِ بَيـانٌ فـي بيـضِ فَـودٍ وَسـودِه
وَعَجيــبٌ طَريــفُ ذا الشـَعرِ الأَب
يَــضِ أَبـدى خُلوقَـةً مِـن تَليـدِه
هَـل مُبَـكٍّ عَلـى الشـَبابِ بِمُسـتَغ
زَرِ دَمــعِ الأَســى عَلـى مَفقـودِه
زَمَنــاً مـا أَعـاضَ مَـذمومُهُ الآ
تـي بَـديلاً نَرضـاهُ مِـن مَحمـودِه
فائِتــاً لا نَســومُ رَجعَـةَ ماضـي
هِ وَلا نَرتَجـــي دُنُـــوَّ بَعيــدِه
مِنــكِ طَيــفٌ أَلَــمَّ وَالأُفـقُ مَلآ
نَ مِـنَ الفَجـرِ وَاِعتِـراضِ عَمـودِه
زائِرٌ أَشــــرَقَت لِزَورَتِــــهِ أَغ
وارُ أَرضِ العِــراقِ بَعـدَ نُجـودِه
أَرَبُ النَفــسِ كُلَّــهُ وَمَتــاعُ ال
عَيــنِ فــي خَـدِّهِ وَفـي تَوريـدِه
مُعطِيـاً فـي وِصالِهِ في كَرى النَو
مِ الَّـذي كـانَ مانِعـاً في صُدودِه
يَقَظــاتُ المُحِــبُّ ســاعَةُ بُؤسـا
هُ وَنَعمــاءُ عَيشــِهِ فـي هُجـودِه
مـا نُـرى خِلفَـةَ اللَيالي تُرينا
شـَرَفاً مِثـلَ بَـأسِ خِضـراً وَجـودِه
وَالعُلا ســـُلَّمٌ مَراقيـــهِ خَطّــا
بُ أَبــي عــامِرٍ إِلــى مَسـعودِه
دَلهَمِـيٌّ إِذا اِدلَهَـمَّ دُجـى الخَـط
بِ كَفَـت فيـهِ شـُعلَةٌ مِـن وُقـودِه
حَسـَبٌ لَـو كَفـى مِـنَ المَجـدِ كافٍ
لَاِكتَفــى مُســتَزيدِهِ مِـن مَزيـدِه
يَتَقَــرّى الغــادي رَبـاعَ سـَماحٍ
مِــن نَصــيبينِهِ إِلـى بَرقَعيـدِه
ســَيِّدٌ مِنــي عُبَيـدٍ مَـوالي ال
نـاسِ مِـن فَـوقِهِم شـَراوى عَبيدِه
نـارُ حَـربٍ تَـرى الأَعـادي خُموداً
حيـنَ يَرجـونَ راحَـةً مِـن خُمـودِه
بَيتُهُـم فـي عِـدِيِّهِم مُرتَقى النَج
مُ أَوانَ اِنتِهــائِهِ فــي صـُعودِه
لَــم تُمـارِس بِـهِ الأَراقِـمُ حَتّـى
عَــرَفَ العــاجِمونَ شــِدَّةَ عـودِه
مُستَشـارٌ في المُعضِلاتِ إِذا ما اِر
تَفَـعَ الخَطـبُ عَـن نِـداءِ وَليـدِه
وَمُصــيبٌ مَفاصـِلَ الـرَأيُ إِن حـا
رَبَ كــانَت آراؤُهُ مِــن جُنــودِه
قَــوَّمَت عَزمَــهُ الأَصـالَةُ وَالـرُم
حُ يُقيــمُ الثِقـافُ مِـن تَأويـدِه
كَــم صـَريحٍ إِلَيـهِ غَشـَّت بَياضـاً
أَوجُــهِ المَكرُمـاتِ سـودُ أُسـودِه
ظـاهَرَت مِـن عَتـادِهِ تَغلِـبُ الغُل
بُ لِمَجــدٍ وَكَثَّــرَت مِــن عَديـدِه
وَمُعــانٌ مِــنَ الســِيادَةِ خِــرقُ
أَجمَعَـــت وائِلٌ عَلــى تَســويدِه
مَــأثُراتٌ عَلِقنَـهُ وَمُتـاحُ الحَـظ
ظِ أَدنـى إِلـى اِمرِىـءٍ مِن وَريدِه
اِلتَقَـت فـي رَبيعَـةَ اِبـنِ نِـزارٍ
بَيــنَ أَعيانِهــا سـَراةُ جُـدودِه
عَجِـــلٌ بِالَّــذي تُنيــلُ يَــداهُ
إِنَّ بُطــءَ النَـوالِ مِـن تَنكيـدِه
مُشـرِقٌ بِالنَـدى وَمِـن حَسـَبِ السَي
فِ لِمُســـتَلِّهِ ضـــِياءُ حَديـــدِه
ضــَحِكاتٌ فــي إِثرِهِـنَّ العَطايـا
وَبُــروقُ الســَحابِ قَبـلَ رَعـودِه
تَتَقاضــى وَعيــدَهُ نُــوَبُ الـدَه
رِ وَيَهمـي السـَحابُ مِـن مَوعـودِه
كــادَ مُمتــاحَهُ لِســابِقِ جَـدوا
هُ يَكــونُ الإِصــدارُ قَبـلَ وُرودِه
يــا أَبــا عـامِرٍ عَمِـرتَ وَلُقّـي
تَ مِــنَ العَيـشِ بـاكِراتِ سـُعودِه
كُــلُّ دَهـرٍ نُنـبى بِـهِ أَو نَـراهُ
مُخبِـرٌ مِـن سـَراتِكُم عَـن عَميـدِه
عـادَ بَغـيُ الأَعـداءِ هُلكاً وَقِدماً
أَهلَـكَ الحِجـرَ بَغـيُ أَشقى ثَمودِه
وَرَأَوكَ اِعتَلَيــتَ فَـاِنتَحَروا حِـق
داً عَلــى مُبـدِءِ العُلُـوِّ مُعيـدِه
حَسَداً في العُلا وَنما في جَميعِ ال
نـاسِ أَبلـى بِـذي عُلاً مِـن حَسودِه
هاكَهـــا ذاتَ رَونَــقٍ يَتَبــاهى
وَشـيُها المُسـتَعادُ عِنـدَ نَشـيدِه
كَنــزُ ذِكــرٍ يَزيـدُ فيـهِ نَمـاءً
أَن تُجيــدوا حِبــاءَكُم لِمُجيـدِه
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.