هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّمــا الغَـيُّ أَن يَكـونَ رَشـيداً
فَاِنقُصــا مِـن مَلامِـهِ أَو فَزيـدا
خَلِّيــاهُ وَجِــدَّةَ اللَهــوِ مـادا
مَ رِداءُ الشــَبابِ غَضــّاً جَديـدا
إِنَّ أَيّــامَهُ مِــنَ الــبيضِ بيـضٌ
مـا رَأَيـنَ المَفارِقَ السودَ سودا
أَيُّهـا الـدَهرُ حَبَّـذا أَنـتَ دَهراً
قِــف حَميــداً وَلا تُــوَلِّ حَميـدا
كُـلَّ يَـومٍ تَـزدادُ حُسـناً فَما تَب
عَــثُ يَومــاً إِلّا حَسـِبناهُ عيـدا
إِنَّ فـي السِربِ لَو يُساعِفُنا السِر
بُ شُموسـاً يَمشـينَ مَشـياً وَئيـدا
يَتَـــدافَعنَ بِـــالأَكُفِّ وَيَعـــرِض
نَ عَنلَيـــا عَوارِضــاً وَخُــدودا
يَتَبَســـَّمنَ عَـــن شـــَتيتٍ أَراهُ
أُقحُوانـــاً مُفَصــَّلاً أَو فَريــدا
رُحـنَ وَاللَيـلُ قَـد أَقـامَ رُواقاً
فَــأَقَمنَ الصــَباحَ فيـهِ عَمـودا
بِمَهــاةٍ مِثـلَ المَهـاةِ أَبَـت أَن
تَصـِلَ الوَصـلَ أَو تَصـُدَّ الصـُدودا
ذاتِ حُسـنٍ لَـو اِستَزادَت مِنَ الحُس
نِ إِلَيــهِ لَمــا أَصـابَت مَزيـدا
فَهِـيَ الشـَمسُ بَهجَـةً وَالقَضيبُ ال
غَـضُّ لينـاً وَالـرِئمُ طَرفاً وَجيدا
يـا اِبنَـةَ العامِرِيِّ كَيفَ يَرى قَو
مُــكِ عَــدلاً أَن تَبخَلـي وَأَجـودا
إِنَّ قَـومي قَـومُ الشـَريفِ قَـديماً
وَحَــــديثاً أُبُـــوَّةً وَجُـــدودا
وَإِذا مــا عَـدَدتُ يَحيـى وَعَمـراً
وَأَبانــاً وَعــامِراً وَالوَليــدا
وَعُبَيـــداً وَمُســـهِراً وَجُـــدَيّاً
وَتَـــدولاً وَبُحتُـــراً وَعَتـــودا
لَـم أَدَع مِن مَناقِبِ المَجدِ ما يُق
نِــعُ مَـن هَـمَّ أَن يَكـونَ مَجيـدا
ذَهَبَــت طَيِّــئٌ بِســابِقَةُ المَــج
دِ عَلـى العـالَمينَ بَأسـاً وَجودا
مَعشـــَرٌ أَمســَكَت حُلــومُهُمُ الأَر
ضَ وَكـادَت مِـن عِزِّهِـم أَن تَميـدا
نَزَلــوا كَهِــلَ الحِجـازِ فَأَضـحى
لَهُــمُ ســاكِنوهُ طُــرّاً عَبيــدا
مَنـزِلاً قـارَعوا عَلَيـهِ العَمـالي
قَ وَعــاداً فــي عِزِّهـا وَثَمـودا
فَـــإِذا قـــوتُ وائِلٍ وَتَميـــمٍ
كــانَ إِذ كــانَ حَنظَلاً وَهَبيــدا
ظَــلَّ وِلــدانُنا يُغــادونَ نَخلاً
مُؤتِيــاً أَكلَــهُ وَطَلعـاً نَضـيدا
بَلَـدٌ يُنبِـتُ المَعـالي فَمـا يَـث
ثَغِـرُ الطِفـلُ فيـهِ حَتّـى يَسـودا
وَلُيـــوثٌ مِـــن طَيِّــئٍ وَغُيــوثٌ
لَهُــمُ المَجــدُ طارِفـاً وَتَليـدا
فَـإِذا المَحـلُ جـاءَ جاؤوا سُيُلاً
وَإِذا النَقـعُ ثـارَ ثاروا أُسودا
يَحســُنُ الـذِكرُ عَنهُـم وَالأَحـادي
ثُ إِذا حَــدَّثَ الحَديـدُ الحَديـدا
فـي مَقـامٍ تَخِـرُّ فـي ضَنكِهِ البي
ضُ عَلــى الـبيضِ رُكَّعـاً وَسـُجودا
مَعشـَرٌ يُنجِـزونَ بِـالخَيرِ وَالشـَر
رِ يَــدَ الـدَهرِ مَوعِـداً وَوَعيـدا
يَفرَجـونَ الوَغى إِذا ما أَثارَ ال
ضـَربُ مِـن مُصـمِتِ الحَديـدِ صَعيدا
بِوُجــوهٍ تُعشــي العُيـونَ ضـِياءً
وَســُيوفٍ تُعشـي الشـُموسَ وُقـودا
عَـدَلوا الهَضـبَ مِـن تِهامَةَ أَحلا
مــاً ثِقـالاً وَرَمـلَ نَجـدٍ عَديـدا
مَلَكـوا الأَرضَ قَبـلَ أَن تُملَكَ الأَر
ضُ وَقـادوا في حافَتَيها الجُنودا
وَجَرَوا عِندَ مَولِدِ الدَهرِ فّي السُؤ
دُدِ وَالمَكرُمــاتِ شــَأواً بَعيـدا
وَهُــمُ قَــومُ تُبَّــعٍ خَيــرُ قَـومٍ
وَكَفــى بِالفَخـارِ مِنهُـم شـَهيدا
بِمَســـاعٍ مَنظومَـــةٍ أَلبَســَتهُنَّ
اللَيــــالي قَلائِداً وَعُقــــودا
عَبـدُ شـَمسِ شـَمسُ العَريـبِ أَبونا
مَلَـكَ النـاسَ وَاِصـَطَفاهُم عَبيـدا
وَطِىـءَ السـَهلَ وَالحَزونَـةَ بِـالأَب
طـالِ شـُعثاً وَالخَيـلِ قُبّاً وُقودا
وَأَبـو الأَنجُـمِ الَّـتي لا تَنـي تَج
ري عَلـى النـاسِ أَنحُسـاً وَسُعودا
سـائِلِ الـدَهرَ مُذ عَرَفناهُ هَل يَع
رِفُ مِنّــاً إِلّا الفَعـالَ الحَميـدا
قَـد لَعَمـري سـُدناهُ كَهلاً وَشـَيخاً
وَشـــَبيباً وَناشـــِئاً وَوَليــدا
وَطَوَينـــا أَيّـــامَهُ وَلَيـــالي
هِ عَلـى المَكرُمـاتِ بيضـاً وَسودا
لَـم نَـزَل قَـطَّ مُـذ تَرَعـرَعَ نَكسو
هُ نَــدىً لَيِّنــاً وَبَأسـاً شـَديدا
فَهُـوَ مِـن مَجـدِنا يَـروحُ وَيَغـدو
فــي عُلاً لا تَبيــدُ حَتّـى يَبيـدا
نَحـنُ أَبنـاءِ يَعـرُبٍ أَعـرَبُ النا
سِ لِسـاناً وَأَنضـَرُ النـاسِ عـودا
وَكَــأَنَّ الإِلَـهَ قَـد قـالَ فـي ال
حَـربِ كونـوا حِجـارَةً أَو حَديـدا
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.