هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا أَغْرَبَـتْ فـي زِيِّهـا
إِلاَّ يَعـــاقيبُ الْحَجَـــلْ
جاءِتْــكَ مُثْقَلَـةَ التَّـرا
ئِبِ بِــالْحُلِيِّ وَبِالْحُلَــل
صــُفرُ الْجُفــونِ كأَنَّمـا
بــاتَتْ بِتِبْــرٍ تَكْتَحِــلْ
مَشـــْوقَةٌ شــَقَ الزُّجــا
جِ لِمَــن تأَمَّـلَ أَوْ عَقَـلْ
وَصـَلَتْ مَـذابِحُها الـروُؤُ
سَ بِحُمْــرَةٍ فيهــا شـُعَلْ
لَوْلا اخْتِلافُ الْجِنْسِ وَالتَّرْ
كيـبِ جَـاءَتْ فـي المَثَـلْ
كَلِحَـى الثَّمـانِينَ الَّـتي
خُضـِبَت وَمِنهـا مـا نَصـَل
أَو كاللِّثـــامِ أَزَالَــهُ
فَــرْطُ التَّلفُّـتِ وَالعَجَـل
وَتَخــــالُهُنَّ جَوَاريـــاً
لا يُزدَرَيْــنَ مِـنَ العَطَـل
رَمَـتِ الثِّيـابَ إِلى وَراءَ
عَــنِ الْمَنــاكِبِ تَنْجـدِلْ
وَبَــــدَتْ ســـَراويلاتُها
يَسـْحَبْنَ وَشـْياً مِـن قُبُـلْ
حُمـرٌ مِـنَ الرُّكُبـاتِ فـي
لَـونِ الشـَّقائِقِ أَو أَجَـلّ
عَقَّــدْتَها فَـوقَ الصـُّدورِ
مُخالِســــاتٍ لِلقُبَــــل
وشــَدَدْنَ بالأَعضــاءِ مِـن
حَــذَرٍ عَلَيهــا أَن تُحَـلّْ
وكأَنَّمــا بــاتَتْ أَصــا
بِعُهـــا بِحِنَّــاءٍ تُعَــلّْ
مَــنْ يَســتَحِلُّ لِصــَيْدِها
فأَنــا امـرُؤٌ لا أَسـْتَحِلّْ
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.