هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُشــَرِّقُ أَم أُغَـرِّبُ يـا سـَعيدُ
وَأَنقُـصُ مِـن زَمـاعي أَم أَزيدُ
عَـدَتني عَـن نَصيبَينَ العَوادي
فَنُجحــي أَبلَـهٌ فيهـا بَليـدُ
أَرى الحِرمـانَ أَبعُـدُهُ قَريـبٌ
بِهـا وَالنُجـحَ أَقرَبُـهُ بَعيـدُ
تَقــاذَفَ بــي بِلادٌ عَـن بِلادي
كَــأَنّي بَينَهــا خَبَـرٌ شـَرودُ
وَبِالسـاجورِ مِن ثُعَلِ بنِ عَمرٍو
صـَناديدٌ مِـنَ الفِتيـانِ صـيدُ
إِذا سَجَعَ الحَمامُ هُناكَ قالوا
لِفَرطِ الشَوقِ أَينَ ثَوى الوَليدُ
وَأَيــنَ يَكـونُ مَرتَهَـنٌ بِـدَهرٍ
شــَريدٌ فــي حَـوادِثِهِ طَريـدُ
وَخَلَّفَنـي الزَمـانُ عَلـى أُناسٍ
وُجــوهُهُمُ وَأَيــديهِم حَديــدُ
لَهُــم حُلَـلٌ حَسـُنَّ فَهُـنَّ بيـضٌ
وَأَفعــالٌ ســَمُجنَ فَهُـنَّ سـودُ
وَأَخلاقُ البِغــالِ فَكُــلَّ يَـومٍ
يَعِــنُّ لِبَعضــِهِم خُلُـقٌ جَديـدُ
وَأَكثَـرُ مـا لِسـائِلِهِم لَدَيهِم
إِذا مـا جـاءَ قَـولُهُمُ تَعـودُ
وَوَعـدٌ لَيسَ يُعرَفُ مِن عُبوسِ اِن
قِباضــِهِمِ أَوَعــدٌ أَم وَعيــدُ
أُنــاسٌ لَــو تَـأَمَّلَهُم لَبيـدٌ
بَكـى الخَلفَ الَّذي يَشكو لَبيدُ
أَلا لَيـتَ المَقـادِرَ لَـم تُقَدَّر
وَلَـم تَكُـنِ الأَحـاظي وَالجُدودُ
فَنَنظُـرَ أَيَّنـا يُضـحي وَيُمسـي
لَـهُ هَـذي المَـواكِبُ وَالعَبيدُ
فَلَـو كـانَ الغِنى حَظّاً كَريماً
لَأَخطَــأَهُ النَصـارى وَاليَهـودُ
وَلَكِــنَّ الزَمـانَ زَمـانُ سـوءٍ
سـِجالُ الأَمـرِ يَفعَـلُ ما يُريدُ
فَأَســعُدُهُ عَلــى قَـومٍ نُحـوسٍ
وَأَنحُســُهُ عَلــى قَـومٍ سـُعودُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.