هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِكُــلِّ حَــيٍّ وإنْ طـالَ المَـدى هُلُـكُ
لا عِـــزُّ مَمْلَكَــةٍ يَبْقــى ولا مَلِــكُ
لِحــادِثٍ مِنْــهُ فـي أَفْواهِنـا خَـرَسٌ
عَــنْ الْحَـديثِ وَفـي أَسـْماعِنا سـَكَكُ
يَهـابُ حـاكِيهِ صـِدْقاً أَنْ يَبـوحَ بِـهِ
فَكَيْـفَ ظَنُّـكَ بالْحـاكِينَ لَـوْ أَفِكُـوا
أَوْدى المُعِـزُّ الَّـذي كـانَتْ بِمَوْضـِعِهِ
وَبِاســـْمِهِ جَنَبـــاتُ الأَرْضِ تَمتَســِكُ
فالصـَّوْتُ فـي صَحْنِ ذاكَ الْقَصْرِ مُرْتَفِعٌ
وَالسـِّتْرُ عَـنْ بابِ ذاكَ الْبَهْوِ مُنْهَتِكُ
وَلَّــى المُعِـزُّ علـى أَعْقـابِهِ فَرَمَـى
أو كـادَ يَنْهَـدُّ مِـنْ أَرْكـانِهِ الْفَلَكُ
مَضــى فقيـداً وَأَبْقـى فـي خَزائِنِـهِ
هَـامَ الْمُلـوكِ وَما أَدْراكَ ما مَلَكُوا
مــا كــانَ إلاَّ حُســاماً سـَلَّهُ قَـدَرٌ
عَلى الَّذينَ بَغَوْا في الأَرْضِ وَانْهَمَكُوا
كَـأَنُه لَـمْ يَخُـضْ لِلْمَـوْتِ بَحْـرَ وَغَـىً
خُضـْرُ البِحـارِ إذا قِيسـَتْ بِـهِ بِـرَكُ
وَلَـــمْ يَجُــدْ بِقَنــاطِيرٍ مُقَنْطَــرَةٍ
قَـدْ أَرعبـت باسـْمِهِ ابْرِيزَها السِّكَكُ
رُوحُ المُعِـزِّ وَرُوحُ الشـَّمْسِ قَـدْ قُبِضا
فــانْظُرْ بـأَيِّ ضـِياءٍ يَصـْعَدُ الفَلُـكُ
فَهَـلُ يَـزُولُ حِـدادُ اللَّيْـلِ عَـنْ أُفقٍ
وَهَــلْ يَكُــونُ لِصــُبْحٍ بَعْــدَهُ ضـَحِكُ
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.